الحر
21-10-2004, 06:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المقال منقول لشيخ / حامد العلي _ حفظه الله . نحن الرقم واحد في عدد المليونيرات
. نحن الرقم واحد في عدد المليارديرات
. نحن الرقم واحد في عدد الموتى بواسطة الأعيرة النارية
. نحن الرقم واحد في معدل استخدام الفرد للطاقة
. نحن الرقم واحد في انبعاث ثاني أوكسيد الكربون أكثر من استراليا ، والبرازيل ، والهند ، وأندونيسيا ، وألمانيا ، وإيطاليا ، والمكسيك ، والمملكة المتحدة مجتمعة
. نحن الرقم واحد في كمية النفايات الداخلية الفردية والإجمالية
. نحن الرقم واحد في إنتاج النفايات الخطرة أكثر من عشرين ضعف من أقرب منافس لنا ، ألمانيا
. نحن الرقم واحد من استهلاك الوقود
. نحن الرقم واحد في استهلاك الغاز الطبيعي
. نحن الرقم واحدفي الاستهلاك اليومي للوحدات الحرارية لكل فرد
. نحن الرقم واحد في عدد حالات الاغتصاب المسجلة
. نحن الرقم واحد في عدد إعدامات المجرمين بحق الطفل
. نحن الرقم واحد في احتمال موت الأطفال تحت سن الخامسة عشرة على الانتحار بواسطة المسدس
. نحن الرقم واحد في أقل العلامات المحصلة في مادة الرياضيات للصف الثامن
203 هكذا قال مايكل مورو في رجال بيض أغبياء ص
: وينبغــــــي أن يزاد علــــــى ما ذكــــــــــر
. هم الرقم واحد في عدد الذين قُتلوا على أيديهم في العالم
. هم الرقم واحد في عدد الذين عُذبوا على أيديهم في العالم بواسطة دعم الأنظمة المستبدة ومباشرة أيضا
. هم الرقم واحد في احتلال بلاد أخرى فالعراق أكبر دولة محتلة الآن وتحتلها
. أمريكا ، كذلك أفغانستان
. هم الرقم واحد في عدد القواعد العسكرية الموجودة في بلاد أخرى
. هم الرقم واحد في التدخل في شؤون الأخرين ودس الأنف في كل مكان في العالم
. هم الرقم واحد في إثارة الفتن في الدول وإحداث الإنقلابات
. هم الرقم واحد في دعم أطول احتلال وهو الإحتلال الصهيوني
. هم الرقم واحد في النفاق العالمي والكيل بمكيالين
. هم الرقم واحد في امتلاك أسلحة الدمار الشامل
. هم الرقم واحد في استعمال أسلحة الدمار الشامل ، بل لم يستعمل الذرية على
البشر غيرهم ، وهم الرقم واحد في استعمال الكيماوية على البشر
. هم الرقم واحد في قتل المدنيين أثناء الحروب
. هم الرقم واحد تصدير الدعارة ، والدعارة الإعلامية ، والفساد الأخلاقي ، والفواحش وسائر هذه النجاسات
. هم الرقم واحد في عدد الشاذين جنسيا
. هم الرقم واحد في عدد الأبناء غير الشرعيين
. هم الرقم واحد في الأنانية الرأسمالية القذرة ، ومعارضة استفادة العالم من
امتيازات الغذاء والسكن والتعليم والعناية الصحية والتنمية للشعوب الفقيرة
35 يقول جان زيغلـــر في كتابه القيم سادة العالم الجدد
لقد دأبت الولايات المتحدة الأمريكية أيضا على أن تعارض ، في لجنة حقوق الإنسان
التابعة للأمم المتحدة ، جميع الإجراءات الرامية إلى إخراج الحقوق الاقتصادية
، والاجتماعية ، والثقافية ، إلى حيز التنفيذ ، وكانت بهذا الخصوص ضد الحق
في الغذاء ، والسكن ، والتعليم ، والعناية الصحية ، التنمية ، أما حجة الأمريكيين
، فتدل على أنانية متأصلة ، يقولون : إنه ليس هناك من سلع عامة ، فالسوق
وحدها هي التي تقرر تحديد الأسعار ، وتوزيع الغذاء ، والسكن ، والتعليم ،
والأدوية . . إلخ هناك مليارا إنسان يعيشون في فقر مدقع ، والنمو الاقتصادي
حسب السادة الأمريكيين ، هو السبيل الوحيد للقضاء على هذه الحالة الكارثية
، والطريق إلى النمو الاقتصادي ، حسب السادة الأمريكيين ! إنما هو التحرير
في حده الأقصى ، للتجارة والأسواق ، وإلى أن يتحقق هذا النمو على الفقراء
! أن يتدبروا أمورهم !
: ألا تلاحظون شيئا عجيبا في هذه القائمة
إن شركة البترول الجشعة ، وثكنة السلاح المتكدس ، واللصوص القتلة ،
هذه التــــــي تسمى الولايات المتحدة الأمريكية سطـت على ثروة العالــم
! ، وملأت العالم من القاذورات ، تسرق ، وتقتل ، وتتغوط في أنحاء العالم
إنها حالة سرطانية متعفنة جدا ، وهي تصدر مرضها وعفونتها إلى العالم ، في
قالب من الزيف والأكاذيب التي تزين للناس أن طريقتهم في الحياة هي الأفضل
. تبا لهم ولحياتهم التعيسة
وإن هؤلاء الزعماء النفطيين الرأسماليين ، الذين ارتبطوا بهم ، وبجشعهم وأنانيتهم
: ، هم متعفنون مثلهم ، تماما كما قال جون زيغلر في كتابه السابق
، قدمت أمام الجمعية 2001م نوفمبر / في ظهيرة يوم الجمعة التاسع من تشرين
العامة للأمم المتحدة ، تقريري بصفتي المقرر الخاص للأمم المتحدة حول الحق
في الغذاء ، وقبل ذلك اليوم كنت قد دعيت من قبل إدارة جريدة نيويورك تايمز
، غرب الشارع رقم 229 إلى اجتماع غير رسمي في الدور الخامس من المبني رقم
، كان حول الطاولة عدد من المعلقين الأكثر ذكاء ، وتأثيرا في السياسة 43
الأمريكية ، وكان هناك أيضا روجر نورمان ، مدير مركز الحقوق الاقتصادية ،
وبعد أن قدمت وجهة نظري وانتهت المناقشة حولها ، طرحت بدوري بعض الأسئلة
: ، وعلى وجه خاص السؤال التالي
كيف ينبغي لنا أن نفهم إدارة الرئيس بوش ؟ : ومن دون تردد لحظة واحدة ، أجاب
نورمان : إنها قوة النفط وصناعة السلاح ، وأيده في ذلك جميع الجالسين
حول المائدة ، إن جميع القادة العلنيين والسريين في إدارة بوش ، ومعظمهم
من أصحاب المليارات ، تخرجوا في الأوساط النفطية في تكساس ، وعدد من هؤلاء
احتفظوا بعلاقات وثيقة مع رؤساءهم القدامى ، في الشركات النفطية العابرة
للقارات العاملة في حفر الآبار ، والنقل ، والإنتاج ، إن الحرب التي يشنونها
في أفغانستان ـ صدر الكتاب قبل احتلال العراق ـ وكذلك تحالفهم في العالم
العربي ، وسياستهم الشرق أوسطية ، تفسر على وجه الحصر تقريبا بهذه العلاقات
36 ص
إنهم حفنة لصوص ، تبني إمبراطورية اللصوصية العالمية ، على دماء الأبرياء
، وعلــــــى فقـــــر ، وتعاسة العالـــــم ، يتآمر معهم لصوص محليون ،
. سرقــوا ثروة الأمة ، وحولوها إلى وقود لجيش عدوها ليقضي عليها
و أخيرا ما هو الحل لهذه المصيبة التي دهمت العالم سوى استئصال هذا السرطان
وجميع فروعه المنتشرة في بلادنا ، حتى يتنفس المسلمون بل العالم نسائم الحرية ....
. نحن الرقم واحد في عدد المليارديرات
. نحن الرقم واحد في عدد الموتى بواسطة الأعيرة النارية
. نحن الرقم واحد في معدل استخدام الفرد للطاقة
. نحن الرقم واحد في انبعاث ثاني أوكسيد الكربون أكثر من استراليا ، والبرازيل ، والهند ، وأندونيسيا ، وألمانيا ، وإيطاليا ، والمكسيك ، والمملكة المتحدة مجتمعة
. نحن الرقم واحد في كمية النفايات الداخلية الفردية والإجمالية
. نحن الرقم واحد في إنتاج النفايات الخطرة أكثر من عشرين ضعف من أقرب منافس لنا ، ألمانيا
. نحن الرقم واحد من استهلاك الوقود
. نحن الرقم واحد في استهلاك الغاز الطبيعي
. نحن الرقم واحدفي الاستهلاك اليومي للوحدات الحرارية لكل فرد
. نحن الرقم واحد في عدد حالات الاغتصاب المسجلة
. نحن الرقم واحد في عدد إعدامات المجرمين بحق الطفل
. نحن الرقم واحد في احتمال موت الأطفال تحت سن الخامسة عشرة على الانتحار بواسطة المسدس
. نحن الرقم واحد في أقل العلامات المحصلة في مادة الرياضيات للصف الثامن
203 هكذا قال مايكل مورو في رجال بيض أغبياء ص
: وينبغــــــي أن يزاد علــــــى ما ذكــــــــــر
. هم الرقم واحد في عدد الذين قُتلوا على أيديهم في العالم
. هم الرقم واحد في عدد الذين عُذبوا على أيديهم في العالم بواسطة دعم الأنظمة المستبدة ومباشرة أيضا
. هم الرقم واحد في احتلال بلاد أخرى فالعراق أكبر دولة محتلة الآن وتحتلها
. أمريكا ، كذلك أفغانستان
. هم الرقم واحد في عدد القواعد العسكرية الموجودة في بلاد أخرى
. هم الرقم واحد في التدخل في شؤون الأخرين ودس الأنف في كل مكان في العالم
. هم الرقم واحد في إثارة الفتن في الدول وإحداث الإنقلابات
. هم الرقم واحد في دعم أطول احتلال وهو الإحتلال الصهيوني
. هم الرقم واحد في النفاق العالمي والكيل بمكيالين
. هم الرقم واحد في امتلاك أسلحة الدمار الشامل
. هم الرقم واحد في استعمال أسلحة الدمار الشامل ، بل لم يستعمل الذرية على
البشر غيرهم ، وهم الرقم واحد في استعمال الكيماوية على البشر
. هم الرقم واحد في قتل المدنيين أثناء الحروب
. هم الرقم واحد تصدير الدعارة ، والدعارة الإعلامية ، والفساد الأخلاقي ، والفواحش وسائر هذه النجاسات
. هم الرقم واحد في عدد الشاذين جنسيا
. هم الرقم واحد في عدد الأبناء غير الشرعيين
. هم الرقم واحد في الأنانية الرأسمالية القذرة ، ومعارضة استفادة العالم من
امتيازات الغذاء والسكن والتعليم والعناية الصحية والتنمية للشعوب الفقيرة
35 يقول جان زيغلـــر في كتابه القيم سادة العالم الجدد
لقد دأبت الولايات المتحدة الأمريكية أيضا على أن تعارض ، في لجنة حقوق الإنسان
التابعة للأمم المتحدة ، جميع الإجراءات الرامية إلى إخراج الحقوق الاقتصادية
، والاجتماعية ، والثقافية ، إلى حيز التنفيذ ، وكانت بهذا الخصوص ضد الحق
في الغذاء ، والسكن ، والتعليم ، والعناية الصحية ، التنمية ، أما حجة الأمريكيين
، فتدل على أنانية متأصلة ، يقولون : إنه ليس هناك من سلع عامة ، فالسوق
وحدها هي التي تقرر تحديد الأسعار ، وتوزيع الغذاء ، والسكن ، والتعليم ،
والأدوية . . إلخ هناك مليارا إنسان يعيشون في فقر مدقع ، والنمو الاقتصادي
حسب السادة الأمريكيين ، هو السبيل الوحيد للقضاء على هذه الحالة الكارثية
، والطريق إلى النمو الاقتصادي ، حسب السادة الأمريكيين ! إنما هو التحرير
في حده الأقصى ، للتجارة والأسواق ، وإلى أن يتحقق هذا النمو على الفقراء
! أن يتدبروا أمورهم !
: ألا تلاحظون شيئا عجيبا في هذه القائمة
إن شركة البترول الجشعة ، وثكنة السلاح المتكدس ، واللصوص القتلة ،
هذه التــــــي تسمى الولايات المتحدة الأمريكية سطـت على ثروة العالــم
! ، وملأت العالم من القاذورات ، تسرق ، وتقتل ، وتتغوط في أنحاء العالم
إنها حالة سرطانية متعفنة جدا ، وهي تصدر مرضها وعفونتها إلى العالم ، في
قالب من الزيف والأكاذيب التي تزين للناس أن طريقتهم في الحياة هي الأفضل
. تبا لهم ولحياتهم التعيسة
وإن هؤلاء الزعماء النفطيين الرأسماليين ، الذين ارتبطوا بهم ، وبجشعهم وأنانيتهم
: ، هم متعفنون مثلهم ، تماما كما قال جون زيغلر في كتابه السابق
، قدمت أمام الجمعية 2001م نوفمبر / في ظهيرة يوم الجمعة التاسع من تشرين
العامة للأمم المتحدة ، تقريري بصفتي المقرر الخاص للأمم المتحدة حول الحق
في الغذاء ، وقبل ذلك اليوم كنت قد دعيت من قبل إدارة جريدة نيويورك تايمز
، غرب الشارع رقم 229 إلى اجتماع غير رسمي في الدور الخامس من المبني رقم
، كان حول الطاولة عدد من المعلقين الأكثر ذكاء ، وتأثيرا في السياسة 43
الأمريكية ، وكان هناك أيضا روجر نورمان ، مدير مركز الحقوق الاقتصادية ،
وبعد أن قدمت وجهة نظري وانتهت المناقشة حولها ، طرحت بدوري بعض الأسئلة
: ، وعلى وجه خاص السؤال التالي
كيف ينبغي لنا أن نفهم إدارة الرئيس بوش ؟ : ومن دون تردد لحظة واحدة ، أجاب
نورمان : إنها قوة النفط وصناعة السلاح ، وأيده في ذلك جميع الجالسين
حول المائدة ، إن جميع القادة العلنيين والسريين في إدارة بوش ، ومعظمهم
من أصحاب المليارات ، تخرجوا في الأوساط النفطية في تكساس ، وعدد من هؤلاء
احتفظوا بعلاقات وثيقة مع رؤساءهم القدامى ، في الشركات النفطية العابرة
للقارات العاملة في حفر الآبار ، والنقل ، والإنتاج ، إن الحرب التي يشنونها
في أفغانستان ـ صدر الكتاب قبل احتلال العراق ـ وكذلك تحالفهم في العالم
العربي ، وسياستهم الشرق أوسطية ، تفسر على وجه الحصر تقريبا بهذه العلاقات
36 ص
إنهم حفنة لصوص ، تبني إمبراطورية اللصوصية العالمية ، على دماء الأبرياء
، وعلــــــى فقـــــر ، وتعاسة العالـــــم ، يتآمر معهم لصوص محليون ،
. سرقــوا ثروة الأمة ، وحولوها إلى وقود لجيش عدوها ليقضي عليها
و أخيرا ما هو الحل لهذه المصيبة التي دهمت العالم سوى استئصال هذا السرطان
وجميع فروعه المنتشرة في بلادنا ، حتى يتنفس المسلمون بل العالم نسائم الحرية ....