عبدالله الفالح
21-10-2004, 03:08 AM
أحبتي في الله
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته أما بعد فقد شدني ما كتبته أختنا الكويتية بعنوان: وفي الليل لهن شأن، وما ذكرت فيه من قصص عجيبة في هذا الزمن الذي طغت فيه المادية فأصبح الإيمان بالمحسوس أعظم من الإيمان بالغيب عند كثير من الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وسأذكر لكم قصة حكاها لي صاحبها ولم أعرف عنه إلا الصدق وحسن السيرة والله حسيبه وقد لا يصدق البعض هذه القصة فلا تثريب عليهم.
أخبرني أحد الإخوة من الجنسية السودانية وهو رجل في بحر الخمسين من العمر أنه لايعرف القراءة والكتابه منذ صغره ولم يتعلمها في كبره ولكنه كان شغوفاً بحب القرآن وشراء المصاحف وإهدائها لأحبائه عندما يعود إلى أرض الوطن في كل عامين ، قال: في يوم من الأيام وبينما كنت نائماً وّاذا بي أرى في منامي بأني جالس في المسجد وإذا بشخص واقف على رأسي ويقول لي لماذا لا تقرء القرآن فقلت له: لا أعرف القراءه فأعطاني مصحفاً وقال لي: إقرء فقلت له: لا أعرف ، فقال: اقرء، قال: ففتحت المصحف من أوله ثم نظرت إلى الآيات فاستعذت بالله من الشيطان ثم قرأت السورة التي أمامي ثم توقفت وقلت لنفسي هل هذا حقيقة أو حلم ثم عاودت القراءة وبعدما قلبت الصفحة الأولى وإذا بي لم أستطع أن أتمالك نفسي فأجهشت بالبكاء بكاء فرحة أو بكاء خوف من أن يكون مجرد حلم وإذا بي أتوقف فقال لي: اقرء ثم عاودت القراءة فكنت أبكي طوال القراءة وإذا بي أستيقض فجأةً من النوم ثم نظرت إلى نفسي وإذا بوجهي وجه من بكا طويلا ثم نظرت إلى وسادتي فإذا بها قد تبللت من الدموع ومع ذلك مازلت شاكاً بل أيقنت أنه حلم ولكن مع الصباح ذهبت إلى المكتبة التجارية وقصدت قسم المصاحف وأخذت أبحث بتمعن عن ذلك المصحف الذي رأيته في منامي لعل الله يكرمني به فوجدته كأنه هو فاشتريته ولم أفاصل في قيمته ولم أفتحه أبداً حتى دخلت غرفتي وتوضأت وجلست مستقبل القبلة ثم فتحته من أوله فاستعذت ثم بسملت وإذا بي أقرء ووالله لم أكن لأصدق ذلك لو قيل لي فكيف به يحصل لي ، يقول: ووالله إني الآن لا أستطيع قراءة أي كتاب غير كتاب الله.
قلت: انتهت قصته وقد صغتها بإسلوبي وأذكر أنه وهو يحدثني بذلك كان يبكي من أول قصته حتى نهايتها وكان معي شيخ عامي مسن فأخذ يبكي معه فكنت بينها كأن على رأسي الطير . ولعل في ذلك عبرة للمؤمنين الصادقين وفي سير السلف أعظم من ذلك وليس ذلك على الله بعزيز ولله في عباده شؤون.
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته أما بعد فقد شدني ما كتبته أختنا الكويتية بعنوان: وفي الليل لهن شأن، وما ذكرت فيه من قصص عجيبة في هذا الزمن الذي طغت فيه المادية فأصبح الإيمان بالمحسوس أعظم من الإيمان بالغيب عند كثير من الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وسأذكر لكم قصة حكاها لي صاحبها ولم أعرف عنه إلا الصدق وحسن السيرة والله حسيبه وقد لا يصدق البعض هذه القصة فلا تثريب عليهم.
أخبرني أحد الإخوة من الجنسية السودانية وهو رجل في بحر الخمسين من العمر أنه لايعرف القراءة والكتابه منذ صغره ولم يتعلمها في كبره ولكنه كان شغوفاً بحب القرآن وشراء المصاحف وإهدائها لأحبائه عندما يعود إلى أرض الوطن في كل عامين ، قال: في يوم من الأيام وبينما كنت نائماً وّاذا بي أرى في منامي بأني جالس في المسجد وإذا بشخص واقف على رأسي ويقول لي لماذا لا تقرء القرآن فقلت له: لا أعرف القراءه فأعطاني مصحفاً وقال لي: إقرء فقلت له: لا أعرف ، فقال: اقرء، قال: ففتحت المصحف من أوله ثم نظرت إلى الآيات فاستعذت بالله من الشيطان ثم قرأت السورة التي أمامي ثم توقفت وقلت لنفسي هل هذا حقيقة أو حلم ثم عاودت القراءة وبعدما قلبت الصفحة الأولى وإذا بي لم أستطع أن أتمالك نفسي فأجهشت بالبكاء بكاء فرحة أو بكاء خوف من أن يكون مجرد حلم وإذا بي أتوقف فقال لي: اقرء ثم عاودت القراءة فكنت أبكي طوال القراءة وإذا بي أستيقض فجأةً من النوم ثم نظرت إلى نفسي وإذا بوجهي وجه من بكا طويلا ثم نظرت إلى وسادتي فإذا بها قد تبللت من الدموع ومع ذلك مازلت شاكاً بل أيقنت أنه حلم ولكن مع الصباح ذهبت إلى المكتبة التجارية وقصدت قسم المصاحف وأخذت أبحث بتمعن عن ذلك المصحف الذي رأيته في منامي لعل الله يكرمني به فوجدته كأنه هو فاشتريته ولم أفاصل في قيمته ولم أفتحه أبداً حتى دخلت غرفتي وتوضأت وجلست مستقبل القبلة ثم فتحته من أوله فاستعذت ثم بسملت وإذا بي أقرء ووالله لم أكن لأصدق ذلك لو قيل لي فكيف به يحصل لي ، يقول: ووالله إني الآن لا أستطيع قراءة أي كتاب غير كتاب الله.
قلت: انتهت قصته وقد صغتها بإسلوبي وأذكر أنه وهو يحدثني بذلك كان يبكي من أول قصته حتى نهايتها وكان معي شيخ عامي مسن فأخذ يبكي معه فكنت بينها كأن على رأسي الطير . ولعل في ذلك عبرة للمؤمنين الصادقين وفي سير السلف أعظم من ذلك وليس ذلك على الله بعزيز ولله في عباده شؤون.