فهيد الهتلاني
23-12-2010, 01:04 PM
رشحت مؤشرات على أن الحكومة متخوفه من دخول إستجواب سمو رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد بعد أن فوجئت بتطورات لم تكن تتوقعها أبرزها إعلان النائب سالم النملان في إحدى الندوات تأييده لطلب عدم التعاون مع الرئيس المحمد وعدم حسم مواقف النواب خالد السلطان وحسين مزيد وشعيب المويزري حتى الآن .
وابلغت مصادر برلمانية أن هناك تخوفا في أوساط الحكومة ممن يسمون نواب الشيخ أحمد الفهد وهو ماعكسته مداولات في أوساط قريبة جدا من الشيخ المحمد من أن هناك مؤشرات على أن أولئك النواب يخبئون شيئا ما حتى الآن لم يفصحوا عنه وربما يكون كارثة على الحكومة ورئيسها .
وقالت المصادر أن تصريح وزير الدولة روضان الروضان يعطي إنطباعا أن هناك إرتباكا داخل الحكومة ولا نستبعد أن تكون هناك إستقالة حكومية قبل مناقشة الإستجواب لإن اللجوء لمثل هذا الخيار بعد تقديم طلب عدم التعاون سيكون إحراجا للحكومة ، مشيرة إلى أن مانقل عن سمو أمير البلاد حول تمسكه ببقاء مجلس الأمة حتى إكمال دورته الدستورية يعني التخلي عن الحكومة ورئيسها وارد .
وابلغت مصادر برلمانية أن هناك تخوفا في أوساط الحكومة ممن يسمون نواب الشيخ أحمد الفهد وهو ماعكسته مداولات في أوساط قريبة جدا من الشيخ المحمد من أن هناك مؤشرات على أن أولئك النواب يخبئون شيئا ما حتى الآن لم يفصحوا عنه وربما يكون كارثة على الحكومة ورئيسها .
وقالت المصادر أن تصريح وزير الدولة روضان الروضان يعطي إنطباعا أن هناك إرتباكا داخل الحكومة ولا نستبعد أن تكون هناك إستقالة حكومية قبل مناقشة الإستجواب لإن اللجوء لمثل هذا الخيار بعد تقديم طلب عدم التعاون سيكون إحراجا للحكومة ، مشيرة إلى أن مانقل عن سمو أمير البلاد حول تمسكه ببقاء مجلس الأمة حتى إكمال دورته الدستورية يعني التخلي عن الحكومة ورئيسها وارد .