الحر
19-10-2004, 05:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استقال رئيس قسم الاخبار في إذاعة فرنسا المملوكة للدولة بعد أن سبب انتقاده لاسرائيل جدلا واسعا.
ووصف ألين مينارجي، في إطار ترويجه لكتابه، إسرائيل بأنها دولة "عنصرية" وذلك عبر إذاعة فرنسا الدولية.
وأثارت تصريحاته انتقادات من وزارة الخارجية واتحادات الصحفيين.
ويأتي هذا الحادث في الوقت الذي زار فيه وزير الخارجية الفرنسي إسرائيل بهدف رأب الصدع في العلاقات بين الدولتين والتي كانت قد شهدت تراجعا في الفترة الاخيرة.
وألف مينارجي كتابا، يحمل اسم "جدار شارون" يدور حول جدار الفصل الذي تشيده إسرائيل في الضفة الغربية.
وقال مينارجي خلال ترويجه للكتاب في التلفزيون "تقولون إن إسرائيل دولة ديمقراطية، دعوني أضيف سريعا أنها أيضا دولة عنصرية...قانون العودة يخص اليهود فقط. ما هو أساس الصهيونية؟ إنه يتمثل في إقامة دولة لليهود".
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن تقييم مينارجي "غير مقبول".
لكن الصحفي الفرنسي لم يتراجع وصرح لوكالة الانباء الفرنسية بقوله "إسرائيل دولة مثل أي دولة أخرى يتحتم أن تنتقد. ليس هناك استثناء في رؤيتي للعالم، لا توجد دولة فوق القانون الدولي".
وكان مينارجي، وهو متخصص في شؤون الشرق الاوسط وعاش في المنطقة لعدة سنوات، قد حصل على منصب رئيس الاخبار في إذاعة فرنسا الدولية في يوليو/تموز الماضي.
وقالت الاذاعة إنها قبلت الاستقالة التي تقدم بها.
دور الاتحاد الاوروبي
وفي ذات اليوم كان وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه في القدس بهدف إزالة التوتر في العلاقات مع إسرائيل.
وكانت باريس قد عبرت عن استيائها بسبب دعوة رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون ليهود فرنسا للانتقال للاقامة في إسرائيل إثر تصاعد الهجمات المعادية لليهود في فرنسا.
وانتقدت إسرائيل مرارا الاتصالات الفرنسية مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.
ودعا بارنييه إلى دور أكبر للاتحاد الاوروبي في عملية السلام في الشرق الاوسط.
ووصف ألين مينارجي، في إطار ترويجه لكتابه، إسرائيل بأنها دولة "عنصرية" وذلك عبر إذاعة فرنسا الدولية.
وأثارت تصريحاته انتقادات من وزارة الخارجية واتحادات الصحفيين.
ويأتي هذا الحادث في الوقت الذي زار فيه وزير الخارجية الفرنسي إسرائيل بهدف رأب الصدع في العلاقات بين الدولتين والتي كانت قد شهدت تراجعا في الفترة الاخيرة.
وألف مينارجي كتابا، يحمل اسم "جدار شارون" يدور حول جدار الفصل الذي تشيده إسرائيل في الضفة الغربية.
وقال مينارجي خلال ترويجه للكتاب في التلفزيون "تقولون إن إسرائيل دولة ديمقراطية، دعوني أضيف سريعا أنها أيضا دولة عنصرية...قانون العودة يخص اليهود فقط. ما هو أساس الصهيونية؟ إنه يتمثل في إقامة دولة لليهود".
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن تقييم مينارجي "غير مقبول".
لكن الصحفي الفرنسي لم يتراجع وصرح لوكالة الانباء الفرنسية بقوله "إسرائيل دولة مثل أي دولة أخرى يتحتم أن تنتقد. ليس هناك استثناء في رؤيتي للعالم، لا توجد دولة فوق القانون الدولي".
وكان مينارجي، وهو متخصص في شؤون الشرق الاوسط وعاش في المنطقة لعدة سنوات، قد حصل على منصب رئيس الاخبار في إذاعة فرنسا الدولية في يوليو/تموز الماضي.
وقالت الاذاعة إنها قبلت الاستقالة التي تقدم بها.
دور الاتحاد الاوروبي
وفي ذات اليوم كان وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه في القدس بهدف إزالة التوتر في العلاقات مع إسرائيل.
وكانت باريس قد عبرت عن استيائها بسبب دعوة رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون ليهود فرنسا للانتقال للاقامة في إسرائيل إثر تصاعد الهجمات المعادية لليهود في فرنسا.
وانتقدت إسرائيل مرارا الاتصالات الفرنسية مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.
ودعا بارنييه إلى دور أكبر للاتحاد الاوروبي في عملية السلام في الشرق الاوسط.