عبـق أجدادي
17-12-2010, 09:41 AM
.
حينَما تَترنّم القصائدْ حُبّاً للوَطنْ
http://alajman.net/up/uploads/56c2ead032.jpg (http://alajman.net/up/)
مُواطنَة حُره تنتَمي لهَذا البَلد ِ المِعطَاء سَائَها مَاحَل بوَطَنها
مِن تحَوّل صَارخ ومُخز ٍبالتّعاطي مَعَ الأحدَاثْ السّياسيّه وأسْلوب ِ
العُنف المُستَحدث والجَديدْ علَى شعب ٍلَم يَعهَد إلّا الحُرّيه
سبيلا ً والكرامَة جلبابا ً ..!
هُنا تفجّرت القرائحْ وجَادَت كُل مَوهبَه
بمَا تملكُه من استطَاعه في التّعبيرْ عَن حجَم الألم
الذي يَعتَريهَا تِجَاه مايَمُوج بالسّاحة الكويتيّة من
أْحدَاث مُؤسِفَة وبَشِعَه
هَذه المُواطِنه اختَارت لَها
لَقبا ً فضّلت الخُروج بِه واحتَراما ً
لخُصوصيّتها عَمَلنا بِما تُحب
تَقُول ( أمْ عُمَر العَجمي ) ..
مَنْ لِي بِنَاصيـَةِ الرُوَيبضَة الّذي=تَبكِي عَليهِ النّائِحَاتُ خَبـالا
شَرُ النـَواصي مَن يَكونُ بــها=عَلى البـِلادِ تمَزُقـاً ووَبـالا
عَتَبي عَلى مَنْ زَار خَرابَ ديَاره=وفتنَةُ الحَمْقَى أشَدُ قتَالا
عجبْتُ مِنْ هَذا الزّمَان غَدا بهِ=للمـُجرمـينَ تَألقاً وجَمـَالا
وغَدَتْ مُروآتٌ تَإنُ بِسجْنِها=قَدْ ألْبِسَتْ رِجَالِها الأغْلالا
نَفَخوا بكيرِالفُرقَةِ الهَوجَاء=حَتّى قُطّعَت أوصَالهمْ أوصَالا
العِلْمُ والعُلَماء تُدَكُ حُصُونهم=وَ (الجَهْلُ) قَدْ وقَفُوا لهُ إجْلالا
قُمْ يا (عُبَيدُ) فِدَاكَ مَنْ حَمَل العَصا=جُعِلَتْ يَدَاهُ لمَوْطِئيكَ نِعَالا
طُوبَى لسجْنٍ قَدْ حَوَاكَ جدَارُه=في مَوْطنٍ تَجْتَاحُه الجُهَالا
(السُورُ) للأَوْطان سُور رجَالهَا=إنْ كَانَ مَنْ سكَنَ البِلاد رجَالا
لا شَلّ اللهُ ذَاكَ البِنَان
لَنْ يُحلّق هَذا الوَطن إلّا بجَناحيه
منَ النّساء ِ والرّجال الأحرار
.
حينَما تَترنّم القصائدْ حُبّاً للوَطنْ
http://alajman.net/up/uploads/56c2ead032.jpg (http://alajman.net/up/)
مُواطنَة حُره تنتَمي لهَذا البَلد ِ المِعطَاء سَائَها مَاحَل بوَطَنها
مِن تحَوّل صَارخ ومُخز ٍبالتّعاطي مَعَ الأحدَاثْ السّياسيّه وأسْلوب ِ
العُنف المُستَحدث والجَديدْ علَى شعب ٍلَم يَعهَد إلّا الحُرّيه
سبيلا ً والكرامَة جلبابا ً ..!
هُنا تفجّرت القرائحْ وجَادَت كُل مَوهبَه
بمَا تملكُه من استطَاعه في التّعبيرْ عَن حجَم الألم
الذي يَعتَريهَا تِجَاه مايَمُوج بالسّاحة الكويتيّة من
أْحدَاث مُؤسِفَة وبَشِعَه
هَذه المُواطِنه اختَارت لَها
لَقبا ً فضّلت الخُروج بِه واحتَراما ً
لخُصوصيّتها عَمَلنا بِما تُحب
تَقُول ( أمْ عُمَر العَجمي ) ..
مَنْ لِي بِنَاصيـَةِ الرُوَيبضَة الّذي=تَبكِي عَليهِ النّائِحَاتُ خَبـالا
شَرُ النـَواصي مَن يَكونُ بــها=عَلى البـِلادِ تمَزُقـاً ووَبـالا
عَتَبي عَلى مَنْ زَار خَرابَ ديَاره=وفتنَةُ الحَمْقَى أشَدُ قتَالا
عجبْتُ مِنْ هَذا الزّمَان غَدا بهِ=للمـُجرمـينَ تَألقاً وجَمـَالا
وغَدَتْ مُروآتٌ تَإنُ بِسجْنِها=قَدْ ألْبِسَتْ رِجَالِها الأغْلالا
نَفَخوا بكيرِالفُرقَةِ الهَوجَاء=حَتّى قُطّعَت أوصَالهمْ أوصَالا
العِلْمُ والعُلَماء تُدَكُ حُصُونهم=وَ (الجَهْلُ) قَدْ وقَفُوا لهُ إجْلالا
قُمْ يا (عُبَيدُ) فِدَاكَ مَنْ حَمَل العَصا=جُعِلَتْ يَدَاهُ لمَوْطِئيكَ نِعَالا
طُوبَى لسجْنٍ قَدْ حَوَاكَ جدَارُه=في مَوْطنٍ تَجْتَاحُه الجُهَالا
(السُورُ) للأَوْطان سُور رجَالهَا=إنْ كَانَ مَنْ سكَنَ البِلاد رجَالا
لا شَلّ اللهُ ذَاكَ البِنَان
لَنْ يُحلّق هَذا الوَطن إلّا بجَناحيه
منَ النّساء ِ والرّجال الأحرار
.