غيفارا
18-10-2004, 08:40 AM
قال أحد الأطباء في عام (1971 م) إن ماء زمزم غير صالح للشرب,
استنادآ إلي موقع الكعبه المشرفه منخفض عن سطح البحر ويوجد
في منتصف مكه, فلا بد أن مياه الصرف الصحيى تتجمع في بئر زمزم
ما أن وصل ذلك إلي علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق
في هذا الموضوع وتقرر أرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوربية
لإثبات مدى صلاحيته للشرب.
ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد , الذي كان يعمل لدى
وزارة الزراعه والموارد المائيه السعوديه في ذلك الحين ,أنه تم
اختياره لجمع تلك العينات
وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك
المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أن يصدق أن بركه مياه
صغيره لا يتجاوز طولها ( 18 قدما )وعرضها ( 14 قدما ) توفر
ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من عهد
إبراهيم عليه السلام
وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر ,ثم طلب من أن يريه عمق
المياه ,فبادر الرجل بالاغتسال ثم نزل الي البركة ,ليصل ارتفاع
المياه إلى كتفيه,وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركة ,بحثا
عن أي مدخل تأتي منه المياه الى البركة ,غير أنه لم يجد شيئآ
وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر
المياه ,وهي شفط المياه بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت
موجودة في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات ,بحيث ينخفض
مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها غير أنه لم يتمكن من
ملاحظه شيئ خلال فترة الشفط فطلب من مساعده أن ينزل إلى
الماء مرة أخرى وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في
جميع أنحاء البئر أثناء شفط المياه ,فيما تنبع منها مياه جديده
وكانت تلك المياه تنبع بنفس معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخه,
بحيث أن مستوى الماء في البئر لم يتأثر إطلاقآ بالمضخه
وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل
الأوروبية ,وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى
المحيطة با لمدينة ,فأخبروه بأن معظمها جافة
وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل
وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية متطابقة ,فالفارق بين
مياه زمزم وغيرها من مياه مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم
والمغنيسيوم,ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم تنعش الحجاج
المنهكين ... ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي على مركبات
الفلور التي تعمل على إباده الجراثيم وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت
في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة للشرب.
ويجدر بنا أن نشير أيضا إالى أن بئر زمزم لم تجف أبدآ من مئات السنين,
وأنها دائما كانت توفي بالكميات المطلوبه من المياه للحجاج ,وأن
صلاحيتها للشرب تعتبر أمرآ معترفا به على مستوى العالم نظرآ لقيام
الحجاج من مختلف أنحاء المعمورة على مدى مئات السنين بشرب تلك
المياه المنعشة والا ستمتاع بها.... وهذه المياه طبيعية تمامآ ولا يتم
معالجتها أو إضافة الكلور إليها..... كما أنه عادة ما تنمو الفطريات
والنباتات في الآبار,مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها أما بئر
زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات.......
ســـــــبـــــــحــــــــان الــــــــلـــــــــــه
استنادآ إلي موقع الكعبه المشرفه منخفض عن سطح البحر ويوجد
في منتصف مكه, فلا بد أن مياه الصرف الصحيى تتجمع في بئر زمزم
ما أن وصل ذلك إلي علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق
في هذا الموضوع وتقرر أرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوربية
لإثبات مدى صلاحيته للشرب.
ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد , الذي كان يعمل لدى
وزارة الزراعه والموارد المائيه السعوديه في ذلك الحين ,أنه تم
اختياره لجمع تلك العينات
وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك
المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أن يصدق أن بركه مياه
صغيره لا يتجاوز طولها ( 18 قدما )وعرضها ( 14 قدما ) توفر
ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من عهد
إبراهيم عليه السلام
وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر ,ثم طلب من أن يريه عمق
المياه ,فبادر الرجل بالاغتسال ثم نزل الي البركة ,ليصل ارتفاع
المياه إلى كتفيه,وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركة ,بحثا
عن أي مدخل تأتي منه المياه الى البركة ,غير أنه لم يجد شيئآ
وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر
المياه ,وهي شفط المياه بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت
موجودة في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات ,بحيث ينخفض
مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها غير أنه لم يتمكن من
ملاحظه شيئ خلال فترة الشفط فطلب من مساعده أن ينزل إلى
الماء مرة أخرى وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في
جميع أنحاء البئر أثناء شفط المياه ,فيما تنبع منها مياه جديده
وكانت تلك المياه تنبع بنفس معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخه,
بحيث أن مستوى الماء في البئر لم يتأثر إطلاقآ بالمضخه
وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل
الأوروبية ,وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى
المحيطة با لمدينة ,فأخبروه بأن معظمها جافة
وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل
وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية متطابقة ,فالفارق بين
مياه زمزم وغيرها من مياه مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم
والمغنيسيوم,ولعل هذا هو السبب في أن مياه زمزم تنعش الحجاج
المنهكين ... ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي على مركبات
الفلور التي تعمل على إباده الجراثيم وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت
في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة للشرب.
ويجدر بنا أن نشير أيضا إالى أن بئر زمزم لم تجف أبدآ من مئات السنين,
وأنها دائما كانت توفي بالكميات المطلوبه من المياه للحجاج ,وأن
صلاحيتها للشرب تعتبر أمرآ معترفا به على مستوى العالم نظرآ لقيام
الحجاج من مختلف أنحاء المعمورة على مدى مئات السنين بشرب تلك
المياه المنعشة والا ستمتاع بها.... وهذه المياه طبيعية تمامآ ولا يتم
معالجتها أو إضافة الكلور إليها..... كما أنه عادة ما تنمو الفطريات
والنباتات في الآبار,مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها أما بئر
زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات.......
ســـــــبـــــــحــــــــان الــــــــلـــــــــــه