الحر
17-10-2004, 08:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أظهر عدد من الدراسات العلمية، أن بإمكان الإنسان تحسين قدراته الذهنية ومهاراته العقلية من خلال تغيير بسيط في نوع طعامه، فهناك علاقة وثيقة بين المزاج والغذاء.. والشعور والنمو العقلي، إلى جانب النمو الجسدي وصحة الجسم.
وتقول الدراسات التى أجرتها الجمعية الأمريكية للصحة العقلية إن هناك أنواعاً معينة من الأغذية تؤثر سلباً أو إيجاباً على المزاج والصحة العقلية، فالشوكولاته والقهوة والبرتقال والسكر ومنتجات القمح مثلاً، قد تترك أثراً طيباً على مزاج بعض الأشخاص، في حين قد تؤثر بصورة سلبية على الصحة العقلية لآخرين.
كما أن طبيعة ونوع الغذاء قد يفاقمان أعراض العديد من الأمراض فتزداد سوءاً، مثل مرض الفصام (الشيزوفرينيا)، والكآبة والقلق والهلع، أما الفواكه والخضراوات وجميع الأطعمة المحتوية على الأحماض الذهنية المفيدة مثل أسماك السردين والتونا والسلمون، إضافة إلى اليقطين والجوز، فتعتبر من الأغذية الضرورية لسلامة الصحة العقلية.
ويستعرض الخبراء بعض الأمثلة لوجبات غذائية مصممة لتحسين المزاج، كأن تحتوي الوجبة مثلاً على أسماك السردين والتونا والسالمون، مع سلطة مكوّنة من الخس وبذور اليقطين والأفوكادو، تليها وجبة من الفواكه مع المشمش المجفف والموز والجوز الذي يعلو قاعدة مكونة من الكعك والبسكويت.
هذه التوليفة من الأغذية تساعد في رأي العلماء على إطلاق السكر ببطء، على العكس من الشوكولاته التي يعقبها مباشرة تحسّن سريع في المزاج ومن ثم تدهور سريع أيضاً.
ولاحظ الباحثون أن الكثير من الأشخاص الذين تنتابهم نوبات من القلق والهلع والخوف، شهدوا تحسناً في صحتهم العقلية من خلال تغيير نوع الغذاء الذي يتناولونه، مشيرين إلى وجود عدة علاقات معقدة بين أنماط الغذاء والصحة العقلية، لأن المواد الكيماوية المسؤولة عن نقل الإشارات العصبية، تتأثر كثيراً بنوع الغذاء الذي يتناوله الإنسان، كما أن نقص بعض الفيتامينات والمواد المعدنية والحوامض الدهنية، يمكن أن يترك تأثيرات كبيرة على المزاج والصحة العقلية، كتشجيع ظهور أعراض داء الفصام عند نقص فيتامين (ب).
وتقول الدراسات التى أجرتها الجمعية الأمريكية للصحة العقلية إن هناك أنواعاً معينة من الأغذية تؤثر سلباً أو إيجاباً على المزاج والصحة العقلية، فالشوكولاته والقهوة والبرتقال والسكر ومنتجات القمح مثلاً، قد تترك أثراً طيباً على مزاج بعض الأشخاص، في حين قد تؤثر بصورة سلبية على الصحة العقلية لآخرين.
كما أن طبيعة ونوع الغذاء قد يفاقمان أعراض العديد من الأمراض فتزداد سوءاً، مثل مرض الفصام (الشيزوفرينيا)، والكآبة والقلق والهلع، أما الفواكه والخضراوات وجميع الأطعمة المحتوية على الأحماض الذهنية المفيدة مثل أسماك السردين والتونا والسلمون، إضافة إلى اليقطين والجوز، فتعتبر من الأغذية الضرورية لسلامة الصحة العقلية.
ويستعرض الخبراء بعض الأمثلة لوجبات غذائية مصممة لتحسين المزاج، كأن تحتوي الوجبة مثلاً على أسماك السردين والتونا والسالمون، مع سلطة مكوّنة من الخس وبذور اليقطين والأفوكادو، تليها وجبة من الفواكه مع المشمش المجفف والموز والجوز الذي يعلو قاعدة مكونة من الكعك والبسكويت.
هذه التوليفة من الأغذية تساعد في رأي العلماء على إطلاق السكر ببطء، على العكس من الشوكولاته التي يعقبها مباشرة تحسّن سريع في المزاج ومن ثم تدهور سريع أيضاً.
ولاحظ الباحثون أن الكثير من الأشخاص الذين تنتابهم نوبات من القلق والهلع والخوف، شهدوا تحسناً في صحتهم العقلية من خلال تغيير نوع الغذاء الذي يتناولونه، مشيرين إلى وجود عدة علاقات معقدة بين أنماط الغذاء والصحة العقلية، لأن المواد الكيماوية المسؤولة عن نقل الإشارات العصبية، تتأثر كثيراً بنوع الغذاء الذي يتناوله الإنسان، كما أن نقص بعض الفيتامينات والمواد المعدنية والحوامض الدهنية، يمكن أن يترك تأثيرات كبيرة على المزاج والصحة العقلية، كتشجيع ظهور أعراض داء الفصام عند نقص فيتامين (ب).