مشاهدة النسخة كاملة : نــزف قلــم
قلعــة الأمجــاد
30-10-2010, 01:43 PM
بسم الله وحده ... و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده
تحية عطرة ... عطرها عطر مسك المحبة و الوفاء ...
أما بعد :
كثيرا ما نقرأ لأناس يكتبون عنا من الكلمات التي تعجبنا ولا تعجبنا
وهنا محاولة لترجمة بعضا مما استطعت الكتابة عنه
أتمنى أن ينال الموضوع على استحسانكم و أن تشاركوني فيه بــ أقلامكم الجميلة وفكركم الرائع .
" هنا البداية "
خلف صدر المحب نبضات لا يعي متى تقف إلا بفقدانه لها
خلف لون الزهرة كلمات لم نستطع قراءتها فقد أغرتنا بروعة جمالها
من لديه صوت لا يبحث عن صمت الآخرين بل ينطق بما لديه أو يبقى صامتا ماسكا يديه
لماذا تصرخ ما دام صوتك يصل كل مدى
عندما ترتكب خطأ ما فلا تقف حائرا أو متكبرا كن شجاعا و اعتذر
عندما يولد الضعف في الأقوياء فعلى الدنيا السلام
عندما تقف كلماتك وحروفك ويجف قلمك فإنك تشكوا من الكبرياء فأعد النظر في تصرفاتك
إذا لم يكبر ولدك فذلك لأنك لم تربيه على أن يكون كبيرا فلا تلم إلا نفسك
إذا لم تقرأ كتابا أو مجلة في حياتك فلا تندم ولكن حاول أن تعوضها بقراءة كتاب الله فبه ما تريد
عندما تغيب الشمس فلن تستطيع إيقافها ولن تستطيع أن تسبقها للمكان الذي ستذهب إليه فحاول أن تتعايش مع القمر وانتظر عودتها من جديد
إذا أهملت في حقوقك وتنازلت عنها فإنك ساذج لا محالة فلا تحاول إفهام الآخرين
فتلك ليست طيبة بل مصيبة
عندما ترى الأغصان ميتة فلا تحاول اقتلاع الشجره فما زال بها حياة فالشجرة تبدل أوراقها كما الوجوه
التي تراها ولا تستطيع فهمها
إذا رفعت الأقلام وجفت الصحف فذلك يوم حساب وعقاب ولا مجال للعمل فيه فأدرك نفسك قبل ذاك اليوم
إذا لم يعجبك ما كتبت فأنت أفضل مني في صياغة ما كتبت لذا أرجو أن لا تبخل في توجيهك لي فأنا بأشد الحاجة إليك من حاجتك إلي .
قلعــة الأمجــاد
30-10-2010, 01:47 PM
،
،،
،،،
أتيت أرتقب المكان
أقلب الذكريات ... !
أرى من حل ومن زال ... !
فوجدتها ...
توأمتي ... !
فسأبدء ...
من حيث ولدت كتابتها...
وولدت كتابتي ...
قلعــة الأمجــاد
30-10-2010, 01:52 PM
وينتهي عام ...
رحلة معه صفحاتٌ طويت ...
ويبدأ عــام آخــر ...
تنتهي أعوام دون أن نشعر ...
أعمارنا عدد من السنوات ...
كلما طوينا واحدة أدنتنا من القبر ...
وطويت صحائفــــنا وحفظت ...
لكــل بداية نهـــاية ...
ولكل سبيـــل غـــاية
ولدت يوم التقيتك ...
وبدأت أحسب أيام عمري ...
ما دمت أنتي فيها ...
فعمري من قبل معرفتكِ غيرٌ محسوب
فهلا سطرتِ لي كٌراس سنواتٍ مقبلة ... ؟!
قلعــة الأمجــاد
31-10-2010, 01:34 AM
مللت الإنتظار
بحثت في كتب الأسرار
بعد ما فتقت محيط البحار
فلم أزل ولن أزل
مللتها
سئمتها
بدلتها بغيرها
فغيرها فيني قد حلم
ومن غيري سلم
وفي عيني هلم
لكن إلى الآن لم تزل
//
\\
ــــــ
\
/
\
/
وها هنا قد آن الأجل
لتعلم إني لم أزل ولن أزل
ذلك العاشق الأزل
قلعــة الأمجــاد
31-10-2010, 01:38 AM
لن أكف عن الكتابة ...
فأنتي أملي ...
وحلمي ... و نبض قلبي ...
وأنتي أجمل كلماتي ...
التي فيها أسطر ...
شوقي وحبي ...
وأنتي أجمل الكلمات ...
عندما يتحقق !
المستحيل ونلتقي ...
سيغني لنا القمر ...
إنشودة اللقاء ...
قلعــة الأمجــاد
31-10-2010, 01:42 AM
إلى ملهمتي ... !
هنـــا ... :
سوف أستعير بيتان من الشعر للشاعر العملاق ... / نزار قباني :
و أتقدم بهما إليكِ آمِلاً أن تحسي بدفيء الكلمات ... من حرارة حبي ... :
قصائدي قبــلك يا حلوتــي
كانت كلاماً مثل كل الكلامَ
و حين أحببتك صار الذي
أكتبه للناس أحلى الكلامَ
قلعــة الأمجــاد
31-10-2010, 01:45 AM
سهيـت فـي صفحـة كتابـي ... !
لقيتـك بـأول الأوراق ...
،
،،
،،،
و أنـا لاهـي مـع كتابـي ... !
لقيتـك كلـك أوراقـي ...
قلعــة الأمجــاد
31-10-2010, 01:49 AM
" ومضة "
المرأة :
هي اللغز ... في أحيان كثيرة ... الحامله بين جنبيها الجدليات المحتمله وغير المحتمله ... وهي قادره على أن تهب الحنان ... كقدرتها على فرض القسوة ... ولم تتغن العرب في شعرها ونثرها ... بمثل ماتغنت بالمرأة ، فإذا كان الشعر ... عاطفة اللغة فإن اللغة عاطفة المرأة وقلبها النابض تترجم منها كوامن مشاعرها وأحاسيسها ... فتعبر عن حبها وكرهها ...
قلعــة الأمجــاد
31-10-2010, 03:26 PM
وماذا إن فقدتكم ...
وماذا يعني أنني سأكون وحيد ... !
أنتم إخترتم ...
وسيكون اليوم خياري ... سأستمر أجل سأستمر ...
حتى لو قدمتم ...
إستقالتكم من الوقوف بجانبي ... !
فلقد كنت يوماً أحتاجكم ...
وبكيت طويلاً على خسرانكم بكيت حتى فقدت
نفسي ... !
إليكم أقول ... ياماً كنتم يوماً أقرب الناس إلي ...
بعدتم الآن ... وأي بعداً ... !
أُقِر لكم بأنني ساعدتكم على إتخاذ قرار الرحيل من حياتي وقدمت لكم
وثائق البراءة موقعة ومُصَدقة ... !
لترحلوا ...
أقولها بثقة ...
فلقد استيقظة من غفلتي ...
وعدت من رحلة الغفلة ... !
وعثرت على مفاتيح وجودي ... وسأستمر وبدونكم فلم تعودوا
بالنسبة لي شيئاً ...
إرحلوا ...
فقد إنتصرت على خوفي ...
ولن تصدر إلا آآآه من قلبي الأيسر ... !
إرحلوا ...
ولتطمئنوا ...
لن أقترض ثمن السلام عليكم ... فلم يعد يعنيني ...
عبارة ... عن كذبة كنت أنا ...
،
،،
،،،
وأشعلة شمعة ميلادي الحقيقية ... وأعلنت عن وصول رحلتي القانونية في
نفس اليوم الذي رحلتم فيه ... !
،
،،
،،،
عبارة عن حكاية شقي ضائع كنت أنا ...!
وبرحيلكم وضعت نهايتها والتي جعلتني راضي عن ميلادي الجديد
وأحبه ... !
فقدت العمر الماضي و شطبته من السجلات ... وشطبة معه ... !
على إعادة الدموع إلى مقلتي ... !
وفقدت ذاكرتي كل كلمة إختزنتها في الأمس ...
فأنا لا أملك سوى ذلك القلم ... من بعد الله
معه فقد شعرت بأنني لا أزال
معه فقط لن أكون يتيم ...
معه فقط لن أكون وحيد ...
معه فقط لن ...أشعر بفراغ رحيلكم ... !
ومعه ... وبه ... ومن أجله ...
فقط سأستمر ... ولن أحتاجكم ...
قلعــة الأمجــاد
31-10-2010, 03:30 PM
كانــت :
لــ قلبي نبضاته ... !
كانت :
كل شيء ... و أصبحت لا شيء ... !
كانت :
تنسج الكذب رداءاً لي ... !
و
كنت أفك أزارير تعبها لتستريح ... !
كانت :
فرض عين ... و سقطت بقصد ... !
كانت :
قلبا ينبض إحساس ... !
و الآن :
قلبا آن له أن يزهق إحساسه ... !
كانت :
ذلك اليوم من أروع أيامي ... !
قلعــة الأمجــاد
31-10-2010, 03:33 PM
الآن :
لقد تيقنت بأن الوقوف على شفير الحياة صار مرفوضاً ... كما تأكدت بأن البكاء على الأطلال لم يعد مجدياً ...
لذلك يجب علينا إعادة صياغة شخصيتنا ...
فالتاريخ دوما يعيد نفسه ...
و الحياة مدرسة للعلم والعمل ...
والأحرى بنا الإستفادة من وجودنا بها ...
قلعــة الأمجــاد
31-10-2010, 03:35 PM
لذلك :
عندما تحني فإياك أن تأني ... فالحنين نعمة والأنين نغمة ...
عندما تشعر بالإحتلال فعليك بالقوي القدير المتعال ...
عندما ترى في نفسك إعتلال فــ هناك ... عليك بالصبر لا الإنفعال ...
عندما تهوى فاثبت وإن كنت لا تقوى فــ الثبات درعا ... واقيا من الجبن والخيانة ... !
عندما تستهويك أن تعود لقراءة نقاط في حياتك ... فــ عليك بالأولى فــ لربما تكون أقربها إلى نفسك
عندما تخان من أقرب الناس إليك فلا تغضب فهو من خسر وليس أنت ... !
قلعــة الأمجــاد
31-10-2010, 03:40 PM
" وقفة دينية "
من طبيعة الإنسان و جبلته :
التأثر بما يحدث له في حياته ؛ فتراه تارة مكفهراً غضوباً ... إلى غير ذلك من أحوال المؤثرات ... و مايترتب عليها من التأثيرات .
و هذا الأمر لا جدال فيه ولا إشكال ؛ لأن طبائع النفوس تختلف بحسب ظروف الحياة الزمانية و المكانية ... إلا أن المأخذ هنا والخلل أن يطاوع الإنسان نفسه وينساق معها ، فيكون مقوداً لهواه متبعاً لوساوس الشيطان و ألاعيبه يتحكم الشيطان ... في مشاعره ويزين له سوء عمله ، فــ يبقى ذلك المسكين في حيرة واضطراب ... في الإقدام على ما ينفعه ، و يقدم ولا يحجم عن أمور قد يكون فيها هلكته وسوء عاقبته !
كل ذلك بسبب أن الشيطان أغلق عليه باب الخير ... ونفره منه ، وفتح له باب الشر ... ورغبه فيه .
قلعــة الأمجــاد
31-10-2010, 04:03 PM
" ومضة من مواقف في الذاكرة "
الإبتعاث للخارج لا شك بأنه لا يخلو من المشاق و المتاعب ... كما لا يخلو من التجارب المثمرة و العبر ... فما أجمل أن يكون للمبتعث بصمة مؤثرة في ذلك المجتمع و يتذكر بأن :
" الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة أو لا شيء "
كما قالت هيلين كيلر .
يصادف المبتعث كثيرا أناس لهم آراء و مذاهب فقهية متعدده و بعضهم قد يتشبث برأيه حتى و لو كان ذلك في المسائل الخلافية ! فمثلا على ذلك :
بينما كنت في أحد الدول الأوروبية " مبتعث " كان هناك مجموعة من المسلمين من مختلف الجنسيات ... ممن يداومون على الصلاة بالمسجد ... و لكنهم لا يرون جواز المسح إلا على :
" الخف " أما " الجورب "
فلا ، كما إنهم لا يصلون خلف من مسح على
" جوربه " ، فكنت إذا حضرت للصلاة ، أغسل رجلاي و لا أمسح طالما إن الأمر فيه سعه ... توحيدا للصف و نبذا للفرقه ... حتى نصلي جماعة أولى من الإختلاف حول مسألة للفقهاء فيها آراء عدة .
،
،،
،،،
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الإحسان إنسانا
قلعــة الأمجــاد
01-11-2010, 12:51 AM
إلى من وهبتني ...
عطفها و حنانها و إهتمامها ...
و عشقـها و شوقـها و حـبها ...
اليوم دقت أجراس الرحيل ... !
وبدأ العد التنازلي ...
لنبضات قلبي ... !
اليوم سأرحل إلى العالم المجهول ... !
رحلة لا عودة بعدها ...
اليوم لا أعرف ...
من سيذكرني ويبكيني ...
ومن ذا الذي سيفرح ويبتهج لفراقي ... !
اليوم ستموت الكلمة ...
وينتحر الحرف ...
وتدمع السطور ...
اليوم ستبدأ ساعة الحداد ...
ويبدأ الحداد على القلم ...
الذي لم يبخل في تصوير مشاعري ...
في يوم من الأيام ...
حبيبتي ...
أودعك وداع الأموات ... !
قلعــة الأمجــاد
01-11-2010, 10:37 PM
أنا هنا ...
في هذا المكان من العالم ...
لا أسمع إلا صوت نَفسَي ... !
وتكسّر الأغصان تحت قدمي ...
إلى المجهول أسير ... !
معطفي يحاول جاهداً إبعاد قشعريرة تمتلكني ...
يفشل ... !
وجهي تلفحه نسمات الندى ...
و أنا هنا :
في هذا الطريق ...
أمشي ...
المجهول يناديني ...
ترى .... ما هي نهايته ؟!
أسمع رفرفة جناحي طائر ...
أخفته ... . فــ طار بعيداً ...
أيضا هو لا يعلم ...
إلى أين ... تسوقه جناحيه
كلانا معاً ...
إلى المجهول ... !
تسوقنا الأقدار ... !!
قلعــة الأمجــاد
02-11-2010, 02:55 AM
إلــى من يعنيهــا الأمـــر ... !
من القلـبِ إلـى القلبِ
أزف عبيـر أشجانـي
،
،،
،،،
مشاعر الإنسان سر من أسرار الرحمن ... يودع ما يشاء في قلب من يشاء من عباده ، فـ سبحان من جعل لكم في قلبي قدراً و على لساني ذكراً ... كما أن الحياة علمتني :
أن الإخــاء ليــس مجــرد لقــاء ... وأن الأرواح تلتقــي حيــث لا وجــود للأشيــاء ... !
فهــي أوتــار فــي داخلنــا تــرن حيثمــا وجدنــا الحــب ... !
لذلك :
أروع أنــواع اللقــاء ... إذا ذكرتنــي أدع لــي ... و إن ذكرتــكِ دعــوت لك ...
فإن لــم نلتقــي فكأنمــا إلتقينــا ... فذلك أروع أنــواع اللقــاء .
غفــر اللــه ذنبــكِ ... و أسعــد قلبــكِ ... و فــرج همــكِ ...
فسلامــي بمقــدار إحترامي إليكِ .
vBulletin® v3.8.0, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir