ابوراشد
04-10-2004, 04:57 PM
ذكر ابن بشر ج2: 38-39 ( أن مشعان بن هذال وأتباعه من قبائل عنزة قد اعترض طريق قافلة كبيرة ظاهرة من البصرة والزبير في شعبان 1240 هـ فيها من أهل سدير والوشم والقصيم والعارض وغيرهم وكان رئيس القافلة علي آل حمد من أهل الزلفي وكان معهم أموال كثيرة وبضائع ، فعندما وصلت القافلة ( جراب ) ، مورد الماء المعروف ، حاول مشعان مهاجتهم فقاوموه وثبتوا له ، فأضطر بعد ذلك للسعي بالمكر والخديعة من أجل أن يحصل على ما يريد ، أرسل أولاً إلى رئيس القافلة علي آل حمد يعرض عليه الصلح ويدعوه للمجئ اليه فلما قدم علي آل حمد على مشعان قام بحبسه وشن الغارة على القافلة مهدداً أنه في حالة المقاومة سيقتل علي آل حمد فتخاذل قسم كبير منهم خاصة قرابته وجماعته وبذلك سيطر على القافلة وسلب جميع ما معهم حتى أن بعضهم سلبت ثيابه وبعدها أقبلوا إلى بلادهم حفاة على أرجلهم ، قد أضاعوا كل تجارتهم ، ويذكر ابن بشر أن مشعان لم يلبث بعد هذه الحادثة سوى خمسين يوماً حتى قتل ، وذلك أنه دخل بعدها بلدة الغاط وتزوج هناك ثم رحل إلى أرض الشماسية وهناك سار إليه فيصل الدويش بعربانه من مطير ومعهم عسكر كثير من المغاربة والترك وابن مضيان من حرب فوقع بين هؤلاء وبين مشعان وعربانه قتال شديد وطراد خيل قتل فيه مشعان قتله فارس من عسكر الترك وذلك بعدما انهزم الدويش واتباعه ، وقتل من أتباع الدويش سعدون بن فراج وعدة قتلى من الطرفين وأخذت عنزة من عربان الدويش ركايب وأمتعة كثيرة .
ويذكر الشيخ العبودي 1400: 1276-1278 أن أهالي الشماسية يروون قصصاً شيقة عن مشعان نثبتها هنا كما ذكرها : نزل على الشماسية شيخ من عنزة اسمه مشعان ، وكان قوم من قبيلة مطير كبيرهم الدويش قاطن في مكان البرجسية الآن في جنوب الشماسية فحصل بينهم عراك تغلب فيه العنزيون على المطيريين ، فذهبت مطير واستنجدت بباشا الترك في الأحساء فجاءت بسريتين فيهما أميران أحدهما يدعى عزاز والآخر يسمى البقيشي ، وقد تأهب العنزيون للحرب وحفروا خندقاً على الشماسية ينتد من النفود غرباً وينتهي بجبال الشماسية شرقاً حيث نخل آل عبدالقادر ونخل آل عثمان الآن ، قالوا : ودربت عنزة خيولهم على عبور الخندق بحيث جعلوه أول الأمر ضيقاً حتى لاتهاب الخيل قفزه ، ثم كلما تدربت عليه عرضوه حتى صار لا يتجاوز من الخيل إلا ما سبق تدريبه على تجاوزه ، فلما حصلت المعركة حصل النصر فيها للعنزيين بسبب الخندق ، ثم أن سرية من الترك حاولت أن تدخل الشماسية من غربها حيث لايوجد خندق وكانت بقيادة البقيشي إلا أن عين عنزة رأتهم فخرج إليهم مشعان ، فقتل قائدها البقيشي في الموضع المعروف الآن في نفود الشماسية باسم " نقرة البقيشي " ز
وبعد ذلك ذهبت بقية أفراد السرية منكسرين جنوباً مع البطين فلما وصلوا البرجسية وفيها ثقلهم ومتاعهم ، وقد علم عزاز قائد السرية التركية الأخرى بأن صاحبه البقيشي قد قتل أمر جنوده بالرجوع إلى الأحساء ، وفي أثناء رحيلهم أتاهم صاحب حصان وقال : أنا قتلت شيخاً له ذقن كبير فقال الدويش رئيس مطير " أنا أخو جوزا هذا مشعان .. والله لو أنه حي ما تردون ماه ".
ثم قال الدويش للتركي : وكيف قتلته ؟ قال : قتله الله ، كنت منهزماً ، وكانت البندقية فوق كتفي ، فلمست الزناد خطأ فثارت البندقية وكان مشعان خلفي فأصابه الرصاص في صدره فقتله ، قالوا : فرحل قوم عنزة إلى جهة الأسياح "
ويذكر الشيخ العبودي أن قبر مشعان لا يزال معروفاً في الشماسية حتى الآن وهناك خل في الشماسية يسمى " خل مشعان "
منقول
ويذكر الشيخ العبودي 1400: 1276-1278 أن أهالي الشماسية يروون قصصاً شيقة عن مشعان نثبتها هنا كما ذكرها : نزل على الشماسية شيخ من عنزة اسمه مشعان ، وكان قوم من قبيلة مطير كبيرهم الدويش قاطن في مكان البرجسية الآن في جنوب الشماسية فحصل بينهم عراك تغلب فيه العنزيون على المطيريين ، فذهبت مطير واستنجدت بباشا الترك في الأحساء فجاءت بسريتين فيهما أميران أحدهما يدعى عزاز والآخر يسمى البقيشي ، وقد تأهب العنزيون للحرب وحفروا خندقاً على الشماسية ينتد من النفود غرباً وينتهي بجبال الشماسية شرقاً حيث نخل آل عبدالقادر ونخل آل عثمان الآن ، قالوا : ودربت عنزة خيولهم على عبور الخندق بحيث جعلوه أول الأمر ضيقاً حتى لاتهاب الخيل قفزه ، ثم كلما تدربت عليه عرضوه حتى صار لا يتجاوز من الخيل إلا ما سبق تدريبه على تجاوزه ، فلما حصلت المعركة حصل النصر فيها للعنزيين بسبب الخندق ، ثم أن سرية من الترك حاولت أن تدخل الشماسية من غربها حيث لايوجد خندق وكانت بقيادة البقيشي إلا أن عين عنزة رأتهم فخرج إليهم مشعان ، فقتل قائدها البقيشي في الموضع المعروف الآن في نفود الشماسية باسم " نقرة البقيشي " ز
وبعد ذلك ذهبت بقية أفراد السرية منكسرين جنوباً مع البطين فلما وصلوا البرجسية وفيها ثقلهم ومتاعهم ، وقد علم عزاز قائد السرية التركية الأخرى بأن صاحبه البقيشي قد قتل أمر جنوده بالرجوع إلى الأحساء ، وفي أثناء رحيلهم أتاهم صاحب حصان وقال : أنا قتلت شيخاً له ذقن كبير فقال الدويش رئيس مطير " أنا أخو جوزا هذا مشعان .. والله لو أنه حي ما تردون ماه ".
ثم قال الدويش للتركي : وكيف قتلته ؟ قال : قتله الله ، كنت منهزماً ، وكانت البندقية فوق كتفي ، فلمست الزناد خطأ فثارت البندقية وكان مشعان خلفي فأصابه الرصاص في صدره فقتله ، قالوا : فرحل قوم عنزة إلى جهة الأسياح "
ويذكر الشيخ العبودي أن قبر مشعان لا يزال معروفاً في الشماسية حتى الآن وهناك خل في الشماسية يسمى " خل مشعان "
منقول