المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسم (عائشة) يغيظ الرافضة


لزاز
12-09-2010, 12:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما شَانُ أُمِّ المؤمنين وشَاني……….هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّاني
إِنِّي أَقُولُ مُبيِّناً عَنْ فَضْلِها………. ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَاني
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام"
وقال هشام بن عروة عن أبيه: ما رأيتُ أحداً أعلم بفقه، ولا بطب، ولا بشعر من عائشة
.
- السلام عليكم يا أهل السنة هذه نفثة مصدور فاقبلوها منَي :
- القلب يحترق من صنيع الرافضة الخبثاء الذين يصولون ويجولون في عرض أمنا عائشة رضي الله عنها
بحرب أعلنوها منذ أحقاب من الزمن لارحمة فيها ولا شفقة
يرمون أم المؤمنين بأقبح التهم وأشنع الألقاب و ينشرون ذلك بكل وقاحة وسفاهة - قاتلهم الله -
يربون أولادهم على بغضها و مقتها
يعتقدون فيها أكثر مما يعتقدونه في الكفار
ومع هذا كله تجدنا في غفلة عن هذا
هل خفي علينا أننا مسؤولون عن حقها رضي الله عنها بين يدي الله
هل خفي علينا أم نسينا أنها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم
من منا ينشر فضائلها ؟؟
من منا يحث الناس على حبها ؟؟ أسأل الله أن يغفر لنا تقصيرنا -
بل يزداد الأمر خطورة عندما نجد في المسلمين من يزهد في هذا الاسم العظيم - عائشة - الله أكبر
إذا لم يسمَ أهل السنة بناتهم بعائشة .. لست أدري من يفعل هذا
اتقوا الله اتقوا الله
كم من أخ سلفي حفَزته بأن يسمي بنته عائشة
لكن من غير فائدة
مالكم لا تعقلون
عائشة هي الصديقة بنت الصديق
قرآن نزل فيها ... مالكم أفلا تعقلون
زوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم مات بين سحرها ونحرها ...
مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي .......... فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي
مالكم كيف تفكرون !!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل نسيتم من والدها ؟؟
وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ........... وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ
ما الذي يضركم و ماالذي يخيفكم!!!!؟؟؟؟
نحن في الجزائر لا نسمي بهذا الاسم ..... هذه هي الحقيقة المرَة
حتى عند أهل السنة إلا القليل بل أقل القليل
خذلان وما بعده خذلان
هذا هو بعض حق الصديقة علينا
أخفي علينا أن الرافضة تفرح بهذا
مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي...... إنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي
الآن ينشط الروافض في محاربة الصديقة رضي الله عنها و تشويه صورتها وهذا مثال
قال أحد الرافضة في أحد المنتديات :
( عايوش عويشة عوش عوش والله صدعتونا بها وبسيرتها
عايووووووش منافقة وخارجة على امام زمانها وتسببت في فتنة
عايوش تغتاب زوجات الرسول ص وتكيد لهن المكائد وترميهن بالباطل وتدعي المظلومية
عايوش ترفع صوتها على رسول الله وتقول له ان كنت تزعم انك نبيا
عايوش تسجد لله شكرا عندسماعها باستشهاد سيدها وسيد ابائها الامام علي ع
عايوش تمنع جنازة الامام الحسن من الدفن بجوار جده ص وتقول لا تدخلوا بيتي من لا احب
عايوش تطالب بقتل عصمان وتنعته بالنعثل
عايوش رمت باوامر الله في كتابه العزيز لها بان تقر ببيتها عرض الجدار و طلعت من بيتها على ظهر الجمل
و....و.....و عايوش وسوالفها اللي ما بتخلص .
لا اعلم بالجنة ام بالنار لكن الذي اعلمه تماما ان الله سيقتص لنا منها في الدنيا على يد المنصور
بامر حضرة امام معصوم المهدي بن الحسن العسكري عليه السلام )اللهم عليك به آجلا أم عاجلا
مجلة شيعية من أعدادها هذا العدد المخصص في عائشة أنقله و القلب يتحسَر

هل رأيتم هذا ؟؟ أتدرون من هي المقصودة ؟؟ هي أمكم عائشة رضي الله عنها !!! نقلت لكم الغلاف فقط وسامحوني على ذلك
هل بعد هذا نغفل
أنا أعلم أن هذه الكلمات ستكون محفزة لأهل السنة
وسنحيي هذا الاسم بإذن الله
وسينفجر الرافضة ألما بهذا
وأخيرا :يا أهل السنة أحيوا اسم عائشة و سموا بناتكم بهذا الاسم العظيم أحياكم الله على السنة وأماتكم عليها

أكرم بعائشة الرضى من حرة ...... بكر مطهرة الإزار حصان
هي زوج خير الأنبياء وبكره ....... وعروسه من جملة النسوان
هي عرسه هي أنسه هي إلفه ...... هي حبه صدقاً بلا أدهان
أوليس والدهـا يصـافي بعلهـا ...... وهمـا بروح الله مؤتلفـان
أشهد الله أنني أحبَ عائشة و أعتقد فيها أنها أمَا لي ولا أقبل فيها مثقال عشر من طعن و غمز وأحقر الناس عندي من يطعن فيها
أسأل الله أن تجد هذه الكلمات مداخل في قلوب أهل السنة
وخصوصا من سيرزق البنات في هذه الأيام
واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي.............. ويُهِينُ رَبِّي مَنْ أَرَادَ هَوَانِي
المصدر: مقال ابو معاذ مرابط من شبكة سحاب السلفية

[ بلآ خطيه ]
12-09-2010, 12:22 PM
مآرأيك بـ أنـآس يقولون إن عآئشه زآنيه ؟


أيعقل بإن بنت آلصديق .. زآنيه ؟


حسبنآ آلله ونع ـم آلوكيل فيهم .. !



شكراً لك

عيون الطنايا
12-09-2010, 01:53 PM
حسبي الله ونعم الوكيل ,,
حسبي الله ونعم الوكيل .. على كل من سب وذم وقذف ,, عائشه (رضي الله عنها ))
والله يجازيهم انشالله ,,
الله يعافيك يا لزاز .

هند
13-09-2010, 10:13 AM
يا مُبْغِضِي لا تَأتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ= فالبَيْتُ بَيْتي والمَكانُ مَكاني
إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ = بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعاني
وَسَبَقْتُهُنَّ إلي الفَضَائِلِ كُلِّها = فالسَّبقُ سَبقي والعِنَانُ عِنَاني
مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبي = فالْيَوْم يَوْمي والزَّمانُ زَماني
زَوْجي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ = اللهُ زَوَّجني بهِ وحَبَاني
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدي سِرُّهُ = وضَجيعُهُ في مَنْزلي قَمَرانِ


رضي الله عنها وأرضاها وجمعنا وإياها وجميع الصحب والآل في جنات النعيم
اللهم آمين

الأخ الفاضل ، لزاز
جزاك الله خير


هند

ســــــارة
13-09-2010, 04:10 PM
حسبنــــا الله ونعــــم الوكيـــل .. الــرافضه الله يجــازيهم بــافعــالهم واقــوالهم

هند
13-09-2010, 07:18 PM
0Gc16S78EhQ&feature=related

الظبيه العنزي
13-09-2010, 07:28 PM
http://alajman.net/up/uploads/a72f20cbda.bmp (http://alajman.net/up/)

http://alajman.net/up/uploads/70413a965d.bmp (http://alajman.net/up/)

الصِّدِّيقةُ بنت الصِّدِّيق, حبيبةُ الحبيب, وإلفُهُ القريب, الطَّيِّبةُ زوجُ الطَّيِّب, ( والطَّيِّباتُ للطَّيِّبينَ والطَّيِّبونَ للطَّيِّبات ), المُبَرَّأةُ مِن فوقِ سبع سماوات, لم يتزوَّج رسول الله صلى الله عليه وسلم بِكْراً غيرها, ولم ينزل عليه الوحيُ في لِحافِ امرأةٍ سواها, ولم يَكُنْ في أزواجِهِ مَن هي أحبُّ إليه منها.
ومِن فضلها أنَّه لا تُعلَمُ امرأةٌ في الدُّنيا هي أعلمُ بشرعِ الله منها, حُبُّها قُربةٌ, وبُغْضُها ضلالٌ, وسَبُّها فُجورٌ, وقَذْفُها كُفْرٌ, وقد أجمع العلماء على كفرِ مَن قَذَفَها بعد براءتها؛ لأنَّه مُكَذِّبٌ للقرآن.
مَن رَضِيَها أُمًّا له فهو مؤمن, ومَن لم يرضها فليس بمؤمن, وصَدَقَ الله إذ يقول: (( النَّبيُّ أَوْلَى بالمؤمنينَ مِن أَنفُسِهِمْ وأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ ))

وهذه قصيدة بلسانها نظمها أبي عمران موسى بن محمد بن عبدالله الواعظ الأندلسي – رحمه الله - :


ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي *** هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي

إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِه *** ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِي

يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ *** فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِي

إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ *** بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِي

وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّه *** فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي

مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي *** فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي

زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ *** اللهُ زَوَّجَنِي بِهِ وحَبَانِي

وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي *** فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي

أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ *** وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ

وتَكَلَّمَ اللهُ العَظيمُ بِحُجَّتِي *** وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ

واللهُ خَفَّرَنِي وعَظَّمَ حُرْمَتِي *** وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي

واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي *** بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ رَمَانِي

واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي *** إفْكاً وسَبَّحَ نَفْسَهُ في شَانِي

إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ *** ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي

واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتَمِ رُسْلِهِ *** وأَذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ

وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ *** مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي

أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيابِهِ *** فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني

مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي *** ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟

وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ *** وَهُما على الإسْلامِ مُصْطَحِبانِ

وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ *** فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي

والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي *** حَسْبِي بِهَذا مَفْخَراً وكَفانِي

وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ *** وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ

نَصَرَ النَّبيَّ بمالِهِ وفَعالِهِ *** وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِن الأَوْطانِ

ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى*** بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثانِ

وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّلَ بالعَبَ *** زُهداً وأَذْعَنَ أيَّمَا إذْعانِ

وتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَةُ السَّمَ *** وأَتَتْهُ بُشرَى اللهِ بالرِّضْوانِ

وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لائِمٍ *** في قَتْلِ أَهْلِ البَغْيِ والعُدْوَانِ

قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِمْ *** وأَذَلَّ أَهْلَ الكُفْرِ والطُّغيانِ

سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُدَى *** هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِ

واللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ *** مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيلِ يَومَ رِهَانِ

إلاَّ وطَارَ أَبي إلى عَلْيَائِه *** فَمَكَانُهُ مِنها أَجَلُّ مَكَانِ

وَيْلٌ لِعَبْدٍ خانَ آلَ مُحَمَّدٍ *** بِعَدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَانِ

طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ *** وَيَكُونُ مِن أَحْبَابِهِ الحَسَنَانِ

بَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَةِ أُلْفَةٌ *** لا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطانِ

هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُل *** هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ بَنانِ؟!

حَصِرَتْ صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي *** وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغانِ
حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ *** مِن مِلَّةِ الإسْلامِ فيهِ اثْنَانِ

أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَ *** فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأرْكَانِ

نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً في لُحْمَةٍ *** فَبِنَاؤُها مِن أَثْبَتِ البُنْيَانِ

اللهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ *** لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ

رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ أَخْلاقُهُمْ *** وَخَلَتْ قُلُوبُهُمُ مِنَ الشَّنَآنِ

فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ *** وسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إلى الحِرْمَانِ

جَمَعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أبي *** واسْتُبْدِلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ

وإذا أَرَادَ اللهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ *** مَنْ ذا يُطِيقُ لَهُ على خِذْلانِ؟!

مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي *** إنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي

وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي *** فَكِلاهُمَا في البُغْضِ مُسْتَوِيَانِ

إنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ *** ونِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ

إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى *** حُبِّي فَسَوْفَ يَبُوءُ بالخُسْرَانِ

اللهُ حَبَّبَنِي لِقَلْبِ نَبِيِّهِ *** وإلى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هَدَانِي

واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي *** ويُهِينُ رَبِّي مَنْ أَرَادَ هَوَانِي

واللهَ أَسْأَلُهُ زِيَادَةَ فَضْلِهِ *** وحَمِدْتُهُ شُكْراً لِمَا أَوْلاَنِي

يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ *** يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَةَ الرَّحْمانِ

صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا تَحِدْ *** عَنَّا فَتُسْلَبَ حُلَّةَ الإيمانِ

إنِّي لَصَادِقَةُ المَقَالِ كَرِيمَةٌ *** إي والذي ذَلَّتْ لَهُ الثَّقَلانِ

خُذْها إليكَ فإنَّمَا هيَ رَوْضَةٌ *** مَحْفُوفَةٌ بالرَّوْحِ والرَّيْحَانِ

صَلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ *** فَبِهِمْ تُشَمُّ أَزَاهِرُ البُسْتَانِ

اللهم إنا نشهدك حبها وحب أبيها..
اللهم ارض عنها وعن أبيها واجمعنا بهم مع نبيك محمد صلى الله عليه وسلم.



http://alajman.net/up/uploads/797e1a1809.bmp (http://alajman.net/up/)

قمراوي
14-09-2010, 08:07 AM
بارك الله فيك اخي لزاز
والله يجزاك الجنه

مطلق الخالدي
17-09-2010, 08:52 PM
جزاك الله خير
والله يجعلها في موازين حسناتك
ولاهنت
تقبل مروري

آكـــآبر
18-09-2010, 02:40 AM
حسبي الله ونعم الووكيل