محمد صرام
02-09-2010, 01:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
انتقلت إلى رحمة الله تعالى المغفور لها بإذن الله
جدتي (أم عبدالله) يوم الثلاثاء الموافق 31/8/2010م
عند الساعة الخامسة ألا ربعاً ينقطع النفس دليلا على مغادرة الروح لهذا الجسد الضعيف الذي أنهكه المرض ........
ففي تلك الحالة لان تستطيع القول ألا (أنا لله و أنا إلية راجعون) الحمد لله الذي عافها .... بموتها ....
قبل أربع سنوات سقطة لتكسر يدها و حوضها و رجلها و خلع في الرجل الأخر .....
فتضل رهينة الفراش ..طوال هذا المدة ....و قبل أربعة أشهر أزداد عليه المرض ...لتمتنع عن تناول الطعام بعد انسداد في الحلق لم يعرف الطب له سبباً ليتبع ذلك وقوف كلا الكليتين بعد تراكم للأحجار فيهما و غير ذلك لتدخل خلال الشهر الأخير في غيبوبة ......
ما أقسى ذلك الشعور عندما يقول لك الطبيب
((**هي الآن تحت رحمة الله عز و جل** ))
قبل وفاتها بي 12 يوماً كنت ماراً بجنبها فنادتني و هذه أخر كلمة تنطقها جئت أليه ...و لكنها لم تكمل ما تريد قوله لتغيب مرة أخرى عن الوعي
وقبل موتها أوصت بدفنها في مقابر بعيدة عن البيت و بعيده أيضا عن المقابر التي ندفن فيها ألأهل و الأقارب !!!!!
لتذكرنا جميعاً بأنها عاشت حياتها في غربه
الأولى غربة الأهل فقد مات معظم أفراد عائلتها في أقل من عام لتصبح مقطوعة من شجرة
و أيضاً غربة الوطن فهي ليست من بلادنا !!!!!!!!!!!!
اللهم أرحمها و أغفر لها يا أرحم الرحمين
انتهاء المقام و ندخل في المقام
إلى هنا نرجع من جديد ليخونني التعبير فلم أستطع الكتابة عنها إلا بهذه الكلمات البسيط
أثناء مرضها ذهبنا إلى المستشفى لكي نحضر لها ممرض ليعطيها حقنه مهديه مررت بجانب قسم الطوارئ لفتت انتباهي الطاقية البيضاء رجعت لإلقاء صديقي ممسك بيد أبنته التي لم تكمل عامها الأول و تعاني بصورة مستمرة من التشنج ((من تمكن منكم فليدعوا لها بالشفاء فهذه أيام مباركة))...
ناديت عليها يا شيخ حمد –كما أحب أن أقول له –فلم يرد علي ألا بعد فترة
نظر إلى و الدموع تسيل على خده سلمت عليه و رحلت أفكر
في الفرق بين الإباء و الأبناء
فنحن نقول ((أن في موتها راحة لها من عذاب المرض خاصة بعد إن عجز الطب عن العلاج ))
أما هو ((فأقسم بالله العظيم انه لو طلب منه الطبيب إن يخلع عينه من مكانها مقابل إن يشفى أبنته من مرضها سوف يوافق دون تردد .......
بل انه قد يخلعها بنفسه و دون الحاجة إلى تخدير ))
اعتقد بأن هناك فرق
و دمتم سالمين
انتقلت إلى رحمة الله تعالى المغفور لها بإذن الله
جدتي (أم عبدالله) يوم الثلاثاء الموافق 31/8/2010م
عند الساعة الخامسة ألا ربعاً ينقطع النفس دليلا على مغادرة الروح لهذا الجسد الضعيف الذي أنهكه المرض ........
ففي تلك الحالة لان تستطيع القول ألا (أنا لله و أنا إلية راجعون) الحمد لله الذي عافها .... بموتها ....
قبل أربع سنوات سقطة لتكسر يدها و حوضها و رجلها و خلع في الرجل الأخر .....
فتضل رهينة الفراش ..طوال هذا المدة ....و قبل أربعة أشهر أزداد عليه المرض ...لتمتنع عن تناول الطعام بعد انسداد في الحلق لم يعرف الطب له سبباً ليتبع ذلك وقوف كلا الكليتين بعد تراكم للأحجار فيهما و غير ذلك لتدخل خلال الشهر الأخير في غيبوبة ......
ما أقسى ذلك الشعور عندما يقول لك الطبيب
((**هي الآن تحت رحمة الله عز و جل** ))
قبل وفاتها بي 12 يوماً كنت ماراً بجنبها فنادتني و هذه أخر كلمة تنطقها جئت أليه ...و لكنها لم تكمل ما تريد قوله لتغيب مرة أخرى عن الوعي
وقبل موتها أوصت بدفنها في مقابر بعيدة عن البيت و بعيده أيضا عن المقابر التي ندفن فيها ألأهل و الأقارب !!!!!
لتذكرنا جميعاً بأنها عاشت حياتها في غربه
الأولى غربة الأهل فقد مات معظم أفراد عائلتها في أقل من عام لتصبح مقطوعة من شجرة
و أيضاً غربة الوطن فهي ليست من بلادنا !!!!!!!!!!!!
اللهم أرحمها و أغفر لها يا أرحم الرحمين
انتهاء المقام و ندخل في المقام
إلى هنا نرجع من جديد ليخونني التعبير فلم أستطع الكتابة عنها إلا بهذه الكلمات البسيط
أثناء مرضها ذهبنا إلى المستشفى لكي نحضر لها ممرض ليعطيها حقنه مهديه مررت بجانب قسم الطوارئ لفتت انتباهي الطاقية البيضاء رجعت لإلقاء صديقي ممسك بيد أبنته التي لم تكمل عامها الأول و تعاني بصورة مستمرة من التشنج ((من تمكن منكم فليدعوا لها بالشفاء فهذه أيام مباركة))...
ناديت عليها يا شيخ حمد –كما أحب أن أقول له –فلم يرد علي ألا بعد فترة
نظر إلى و الدموع تسيل على خده سلمت عليه و رحلت أفكر
في الفرق بين الإباء و الأبناء
فنحن نقول ((أن في موتها راحة لها من عذاب المرض خاصة بعد إن عجز الطب عن العلاج ))
أما هو ((فأقسم بالله العظيم انه لو طلب منه الطبيب إن يخلع عينه من مكانها مقابل إن يشفى أبنته من مرضها سوف يوافق دون تردد .......
بل انه قد يخلعها بنفسه و دون الحاجة إلى تخدير ))
اعتقد بأن هناك فرق
و دمتم سالمين