ابو خالد
01-10-2004, 04:45 PM
«الأخضر» التهم «الأصفر» واليابس
اوجع العربي غريمه التقليدي القادسية ومزَّق شباكه بخمسة اهداف نظيفة، جعلت عشاق «الاصفر» يخرجون باكين من لقاء القمة، الذي جمع قطبي الكرة المحلية على استاد الصداقة والسلام مساء امس، ضمن المرحلة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لبطولة المرحوم محمد عبدالمحسن الخرافي السابعة لكرة القدم.
وانزل «الاخضر» اقسى هزيمة بخصمه منذ 24 عاما - وبالتحديد عندما سحقه 4/صفر في دوري الدمج العام موسم 79/80 - ولا يزال فوز العربي على القادسية 7/1 في كأس سمو الأمير الاولى عام 1962 النتيجة الاعلى في تاريخ مباريات القمم بين الطرفين.
واحكم العربي قبضته على صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط من مباراتين، وبالتالي وجه انذارا شديدا الى جميع خصومه مفاده بأنه قادم بقوة لاستعادة هيبته.
وبدأ مسلسل الاهداف العرباوية في الدقيقة 28 من الشوط الاول بعدما راوغ المتألق السوري فراس الخطيب صقر خضير وتخطاه ومرر كرة على مشارف منطقة الجزاء القدساوية الى خالد خلف المنطلق، والذي سدد لحظة خروج الحارس بدر جمعة، وبعد 11 دقيقة اطلق فهد فرحان كرة قوية اصطدمت بمدافع قدساوي وردها الحارس جمعة بصعوبة ليكملها النيجيري يعقوب غوما داخل المرمى.
وعزز مالك القلاف تقدم فريقه بهدف ثالث بعد ان انبرى بنجاح لركلة جزاء على يمين جمعة الذي خاشن خالد خلف داخل منطقة الجزاء، في الدقيقة 23 من الشوط الثاني، وسجل الخطيب الهدف الرابع بعد دقيقتين فقط، عندما لاحظ تقدم الحارس جمعة، فاطلق «لوب» ولا اروع، من منتصف الملعب داخل المرمى الخالي، واختتم فرحان المهرجان بعدما تلقى كرة ذكية من الخطيب اقتحم المنطقة القدساوية على اثرها وعبر هجمة مرتدة قبل ان يطلق صاروخا مر من تحت يدي جمعة وانفجر داخل الشباك قبل نهاية اللقاء بخمسة دقائق.
اللياقة سلاح الاخضر
افرغ العربي كل ما في جعبته من مهارات وسرعة وندية وفن كروي امس، وخرج بفوز تاريخي مستحق كاد ان يكون الاعلى في تاريخ مواجهاته مع غريمه التقليدي، لولا اهدار مهاجميه لعدد وافر جدا من الفرص الخطيرة ابرزها كرة للخطيب اصطدمت بالقائم الايسر في الشوط الاول واخرى لغوما المنفرد الذي سدد بالقائم الايمن وبشكل لا يصدق في الثاني.
ولعب «الاخضر» مكتمل الصفوف عدا الدولي محمد جراغ، وبدا ان لياقة لاعبيه الحديدية كانت السبب الرئيسي في تفوقهم على مدار الشوطين، لانهم وزعوا جهودهم البدنية بشكل جيد، وهذا امر ملفت للنظر لم نشهده منذ فترة طويلة لاي فريق محلي، وما قلناه كان ينبوع السرعة التي تحلى بها «ابناء الاخضر» الذين حرقوا «الاصفر» واليابس، خصوصا في هجماتهم التي اتسمت بخطورة شديدة وتنظيم متقن وتركيز عال، فاجأ كل من تواجد في الاستاد امس، وجعله يثني على البصمة الواضحة التي تركها المدرب المصري القدير محسن صالح على لاعبيه منذ ان تسلم مهمته قبل شهرين.
ووزع صالح لاعبيه بشكل جيد في جميع الاماكن وفق خطة 3/4/1/2 حيث جعل خالد خالف مهاجما ثالثا وساقطا خلف الثنائي الفعال والمرعب «الخطيب ـ غوما»، وهذا ما أوجد إزعاجاً للدفاع «الأصفر» الذي واجه ثلاثيا متفاهما، جعل صفوفه تهتز.
اضف الى ذلك استغل العرباويون المساحات الخالية وبالأخص في الأطراف الخلفية لفتح ثغرات في العمق بسبب تقدم ظهيري القادسية الى الامام في اكثر من مناسبة.
الأصفر افتقد الروح
في المقابل، تأثر القادسية جداً بغياب 4 لاعبين دوليين اضافة الى حارسه نواف الخالدي ومدافعه نهير الشمري الموقوفين وكذلك بفقدان الروح والعزيمة لدى لاعبيه.
واذا كانت هذه اسباب تبرر بعض الشيء «كارثة» الأمس، فإن ذلك لا يعفي مدربه البرازيلي دويليو من اللوم لأنه وضع عددا من لاعبيه في مراكز قد لا تكون مناسبة، في لقاء قوي، وخصم من عيار العربي.. فللمرة الأولى او ربما ذلك يدعو للتعجب، نرى ان علي الشمالي لعب كارتكاز الى جانب صالح الشيخ، وهذا ما أدى الى انتفاء التفاهم بين هذا الثنائي. كذلك، كان من الأجدى ان يكون فايز بندر احد اطراف الوسط وفي مكانه الطبيعي، ولكن الدفع به في الخلف كقلب دفاع جعل الحسابات تنقلب رأسا على عقب، وبالتالي فُتحت اكثر من ثغرة في الخط الخلفي.
على كل حال، ما أهلك القادسية أمس يتخلص في ان «الاصفر» لعب بدون قائد أو «عقل مدبر» يدير دفة الأمور، ان كان في الدفاع او الوسط او حتى الهجوم.. ولم ينجح أي من الموجودين في اتقان هذا الدور، لأن المحترف الجديد ايديل لم يقدم شيئاً كعادته، في حين بدا البوركيني تراوري بطيئاً وبعيداً عن مستواه المعهود.. اضف الي ذلك ان صقر خضير انشغل بالناحية الدفاعية وافتقد لنهير الشمري زميله وتوأمه في الخلف علماً بأن الاخير هو افضل من يجيد دور القائد المذكور.
ادار اللقاء الحكم ناصر العنزي وعاونه يوسف الخباز وعبدالله اكبر، وانذر الحكم بدر جمعة وعلي النمش (القادسية) ويعقوب غوما (العربي).
صالح متحفظ!
اعلن المصري محسن صالح مدرب العربي انه متحفظ على بعض الاخطاء التي ارتكبها فريقه امس، مشيرا الى انه سيــعالجها مسـتقبلا.
واضاف صالح: «رغم ذلك، ادينا مباراة جيدة وقدم العربي اداء رائعا، وانا اهدي الفوز الى الجماهير الغفيرة التي ساندتنا»، وتابع: «ما حصل لا يقلل من شأن القادسية الذي اعتبره فريقا عملاقا وخصما كبيرا»
دويليو: ليست ليلتنا
اكد البرازيلي دويليو مدرب القادسية ان فريقه لم يكن في يومه امس، لأن منافسه العربي كان الافضــل واستحق الفوز.
وقال دويليو: «الثغرات الدفاعية كانت السبب الرئىسي في فداحة الهزيمة، فالقادسية لعب جيدا، وقدم كل ما بوسعه، ولكن العربي سجل وفاز بفــضل ثنائي هجوم خطير جدا لديه».
ووعد دويليو بتعويض السقوط الكبير في بطولات رسمية مقبلة.
القبــس
اوجع العربي غريمه التقليدي القادسية ومزَّق شباكه بخمسة اهداف نظيفة، جعلت عشاق «الاصفر» يخرجون باكين من لقاء القمة، الذي جمع قطبي الكرة المحلية على استاد الصداقة والسلام مساء امس، ضمن المرحلة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لبطولة المرحوم محمد عبدالمحسن الخرافي السابعة لكرة القدم.
وانزل «الاخضر» اقسى هزيمة بخصمه منذ 24 عاما - وبالتحديد عندما سحقه 4/صفر في دوري الدمج العام موسم 79/80 - ولا يزال فوز العربي على القادسية 7/1 في كأس سمو الأمير الاولى عام 1962 النتيجة الاعلى في تاريخ مباريات القمم بين الطرفين.
واحكم العربي قبضته على صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط من مباراتين، وبالتالي وجه انذارا شديدا الى جميع خصومه مفاده بأنه قادم بقوة لاستعادة هيبته.
وبدأ مسلسل الاهداف العرباوية في الدقيقة 28 من الشوط الاول بعدما راوغ المتألق السوري فراس الخطيب صقر خضير وتخطاه ومرر كرة على مشارف منطقة الجزاء القدساوية الى خالد خلف المنطلق، والذي سدد لحظة خروج الحارس بدر جمعة، وبعد 11 دقيقة اطلق فهد فرحان كرة قوية اصطدمت بمدافع قدساوي وردها الحارس جمعة بصعوبة ليكملها النيجيري يعقوب غوما داخل المرمى.
وعزز مالك القلاف تقدم فريقه بهدف ثالث بعد ان انبرى بنجاح لركلة جزاء على يمين جمعة الذي خاشن خالد خلف داخل منطقة الجزاء، في الدقيقة 23 من الشوط الثاني، وسجل الخطيب الهدف الرابع بعد دقيقتين فقط، عندما لاحظ تقدم الحارس جمعة، فاطلق «لوب» ولا اروع، من منتصف الملعب داخل المرمى الخالي، واختتم فرحان المهرجان بعدما تلقى كرة ذكية من الخطيب اقتحم المنطقة القدساوية على اثرها وعبر هجمة مرتدة قبل ان يطلق صاروخا مر من تحت يدي جمعة وانفجر داخل الشباك قبل نهاية اللقاء بخمسة دقائق.
اللياقة سلاح الاخضر
افرغ العربي كل ما في جعبته من مهارات وسرعة وندية وفن كروي امس، وخرج بفوز تاريخي مستحق كاد ان يكون الاعلى في تاريخ مواجهاته مع غريمه التقليدي، لولا اهدار مهاجميه لعدد وافر جدا من الفرص الخطيرة ابرزها كرة للخطيب اصطدمت بالقائم الايسر في الشوط الاول واخرى لغوما المنفرد الذي سدد بالقائم الايمن وبشكل لا يصدق في الثاني.
ولعب «الاخضر» مكتمل الصفوف عدا الدولي محمد جراغ، وبدا ان لياقة لاعبيه الحديدية كانت السبب الرئيسي في تفوقهم على مدار الشوطين، لانهم وزعوا جهودهم البدنية بشكل جيد، وهذا امر ملفت للنظر لم نشهده منذ فترة طويلة لاي فريق محلي، وما قلناه كان ينبوع السرعة التي تحلى بها «ابناء الاخضر» الذين حرقوا «الاصفر» واليابس، خصوصا في هجماتهم التي اتسمت بخطورة شديدة وتنظيم متقن وتركيز عال، فاجأ كل من تواجد في الاستاد امس، وجعله يثني على البصمة الواضحة التي تركها المدرب المصري القدير محسن صالح على لاعبيه منذ ان تسلم مهمته قبل شهرين.
ووزع صالح لاعبيه بشكل جيد في جميع الاماكن وفق خطة 3/4/1/2 حيث جعل خالد خالف مهاجما ثالثا وساقطا خلف الثنائي الفعال والمرعب «الخطيب ـ غوما»، وهذا ما أوجد إزعاجاً للدفاع «الأصفر» الذي واجه ثلاثيا متفاهما، جعل صفوفه تهتز.
اضف الى ذلك استغل العرباويون المساحات الخالية وبالأخص في الأطراف الخلفية لفتح ثغرات في العمق بسبب تقدم ظهيري القادسية الى الامام في اكثر من مناسبة.
الأصفر افتقد الروح
في المقابل، تأثر القادسية جداً بغياب 4 لاعبين دوليين اضافة الى حارسه نواف الخالدي ومدافعه نهير الشمري الموقوفين وكذلك بفقدان الروح والعزيمة لدى لاعبيه.
واذا كانت هذه اسباب تبرر بعض الشيء «كارثة» الأمس، فإن ذلك لا يعفي مدربه البرازيلي دويليو من اللوم لأنه وضع عددا من لاعبيه في مراكز قد لا تكون مناسبة، في لقاء قوي، وخصم من عيار العربي.. فللمرة الأولى او ربما ذلك يدعو للتعجب، نرى ان علي الشمالي لعب كارتكاز الى جانب صالح الشيخ، وهذا ما أدى الى انتفاء التفاهم بين هذا الثنائي. كذلك، كان من الأجدى ان يكون فايز بندر احد اطراف الوسط وفي مكانه الطبيعي، ولكن الدفع به في الخلف كقلب دفاع جعل الحسابات تنقلب رأسا على عقب، وبالتالي فُتحت اكثر من ثغرة في الخط الخلفي.
على كل حال، ما أهلك القادسية أمس يتخلص في ان «الاصفر» لعب بدون قائد أو «عقل مدبر» يدير دفة الأمور، ان كان في الدفاع او الوسط او حتى الهجوم.. ولم ينجح أي من الموجودين في اتقان هذا الدور، لأن المحترف الجديد ايديل لم يقدم شيئاً كعادته، في حين بدا البوركيني تراوري بطيئاً وبعيداً عن مستواه المعهود.. اضف الي ذلك ان صقر خضير انشغل بالناحية الدفاعية وافتقد لنهير الشمري زميله وتوأمه في الخلف علماً بأن الاخير هو افضل من يجيد دور القائد المذكور.
ادار اللقاء الحكم ناصر العنزي وعاونه يوسف الخباز وعبدالله اكبر، وانذر الحكم بدر جمعة وعلي النمش (القادسية) ويعقوب غوما (العربي).
صالح متحفظ!
اعلن المصري محسن صالح مدرب العربي انه متحفظ على بعض الاخطاء التي ارتكبها فريقه امس، مشيرا الى انه سيــعالجها مسـتقبلا.
واضاف صالح: «رغم ذلك، ادينا مباراة جيدة وقدم العربي اداء رائعا، وانا اهدي الفوز الى الجماهير الغفيرة التي ساندتنا»، وتابع: «ما حصل لا يقلل من شأن القادسية الذي اعتبره فريقا عملاقا وخصما كبيرا»
دويليو: ليست ليلتنا
اكد البرازيلي دويليو مدرب القادسية ان فريقه لم يكن في يومه امس، لأن منافسه العربي كان الافضــل واستحق الفوز.
وقال دويليو: «الثغرات الدفاعية كانت السبب الرئىسي في فداحة الهزيمة، فالقادسية لعب جيدا، وقدم كل ما بوسعه، ولكن العربي سجل وفاز بفــضل ثنائي هجوم خطير جدا لديه».
ووعد دويليو بتعويض السقوط الكبير في بطولات رسمية مقبلة.
القبــس