مشاهدة النسخة كاملة : المفسدون في الأرض
محمد صرام
22-08-2010, 11:21 PM
من ملفات النيابة
قصة مجتمع فاسد
الوقت عصرا
نحن ألان نمشي في وادي يبعد عن أقرب منطقة مأهولة له حوالي 55 كم , لاتصل إلى هنا ألا سيارات الدفع الرباعي فقط .
نشاهد الآن في مكان بعيداً عن الطريق الفرعي شي لفت انتباهنا من دواعي الفضول فقط ....ما هذا يجب أن نتحقق منها تقترب الصورة قليلا ..قليلا حتى تتضح لنا ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنها فتاة في العشرينيات تقريباً مستلقية على بطنها و هناك سكين مغروسة في ظهرها .
الله يرحمها لكن ماذا حصل لها هل ثم خطفها هل ...هل
نهاية الجزء الأول
بعد إن سحب جلالة ملك مملكة الخيال الفيزا عني - وذلك للسبب الذي ذكر سابقاً- حاولت أصلاح ما أنكسر وطلبة مقابلته رفض تماما الفكرة و أخبرني أني شخص غير مرغوب فيه بسبب غبائي ؟
أزعجني هذا الأمر و فكرت ... من الأفضل إن أعطية هديه و في هذا الزمان أفضل هدية هي (.......) فهو يحب مثل هذه الأشياء كثيرا خاصة من النوع (.......)
فأعجب بها كثير و أعطاني هذه القصة التي عرفنا نبده بسيطة عنها وإن شاء الله تكون جميلة و للعلم فقط فهي لم تعرض في أي مكان من قبل ....(حق حصري)
-------------------------------
((((((((الجزء الثاني)))))))
كما أخبرتكم سابقا وقفت فوق هذه البنت لأدري ماذا أعمل أدفنها أو ابلغ الشرطة ما هذا؟؟؟؟؟؟؟
أنها لا تزال حيه أنها تتحرك !!!!!!
ما رائكم أن ندخل إلى عقلها و نعرف القصة منها مباشرة لكن قبل هذا لنا وقفه بسيطة و لننظر معاً ماذا تفعل !!!!!!!!
ها هي تحرك أطرافها بشويش مع صوت أنين يحطم القلب و يلين له الحجر
يتبع ذلك صراخ من شدة الألم تحاول فتح عينيها و تصرخ لكن ما من مجيب استمرت على هذا الحال .....
عرفت أن الصراخ لن يفيد استسلمت للبكاء فقط كانت تحاول الوصول إلى السكين لكنها لم تستطع فهي في مكان بعيد عن متناول يدها
حاولت النهوض و بعد عدة محاولات و صرخات قويه نهضة تتأمل المكان
**الدموع تسيل على خدها و الدم من ظهرها كأنها تسأل نفسها إلى أين تذهب ماذا تفعل قررت المشي دون أن تحدد حتى الهدف الذي تذهب إليه تحركت تمشي إلى المجهول** ................عفواااا لحظه واحده
هناك شي يدور في خاطرها دعونا نسمع ذلك ؟
مشيت كل خطوه أخطوها أحسها في ظهري أصرخ مع كل مره أضع فيها رجلي على الأرض أو ارفعها ( يا رب أرحمني ) مشيت حتى تعبت و لم أستطع الإكمال جلست على الأرض ((أنتظر فرج الله علي ))
الليل بداء ينزل ستارة و ما هي إلا لحظات حتى غابة الشمس و حل الظلام لم أتوقع أني سوف أرى النهار من جديد أصوات غريبة من كل مكان حاولت أن لا أصرخ لكني لم أستطع فأنا أخاف من الظلام أحس بالعطش الشديد .خارت قواي فحاولت أن أنام على الأرض و أغمضت عيني
لم أدري كم من الوقت أستمر النوم معي
صحوت مفزوعة على صوت غريب ؟؟؟؟؟
ما هذا الصوت ما هذا الصوت
--------------------------
ترقبوا الأحداث في نفس الصفحة إن شاء الله
تحياتي
%الماسه%
23-08-2010, 04:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ننتظر الكمال القصه :)
انا من عشاق القصص وخصوصا قصصك غريبه تجعل الشخص يعيش في خيال مع القصه ,,
تقبل مروري
خالد بن نفل
23-08-2010, 06:55 AM
قصه رائعه
ولاهنت على الاختيار
@ولد العجمان@
23-08-2010, 07:44 AM
هلا والله
مشكور اخوي على القصه بس ياليت تكلمها بسرعه اذا ماعليك كلافه
محمد صرام
23-08-2010, 11:52 PM
إالف شكر لكم جميعاً على كلماتكم الجميلة
وأيضا الف شكر لكل من مر على هذه القصة
و للعلم فقط فهذه من قصص الواقع المطعمة بالخيال غير منقوله و لم تعرض في مكان أخر قبل هذا التاريخ
و تعد من القصص التفاعلية و التي بإمكانكم توقع الأحداث و ما سوف تسير إليه الأمور من خلال تعليقاتكم ......
محمد صرام
23-08-2010, 11:53 PM
قد سمعنا كلنا عن شبكات (............) و الزعماء الدين يترأسونها حيث يتميزون بالعديد من الصفات منها ضخامة الجثة و الشارب الكثيف و.....و......كما تصوره لنا الأفلام و المسلسلات لكن ما سوف نسمع في هذه القصة يختلف تماماً.........
حصلت عليها بالصدفة من الواقع وأكرر من الواقع و كنت أعتزم تحويرها لكي تصل إلى مسلسل تلفزيوني ........
لكن الظروف تحكم وكما يقول المثل الشعبي (المنحوس منحوس و لو علقوا على رأسه فانوس )......
و سوف نتبع أسلوب جديداً فيها لكي تتناسب مع هذا المنتدى
بالنسبة للشخصيات نتركها هنا لتظهر في وقتها
الزمان:- ما بين 2003م إلى 2006م
المكان :- بلاد الله الواسعة
:-(الكاتب):- حصل حادث مروري لفهد أصيب على أثرها بعدة إصابات أطرته الجلوس في البيت دون عمل
و ترك خلفه أخوين أكبرهم في 13من العمر وأخت وأم دون كفيل.....لهم
وكان عمله سائق شاحنه أي رزق يوم بيوم
ضاق عليهم الحال وقل المال ولم يساعدهم أحد وذلك لأسباب سوف نعرفها لا حقا
فقررت الأخت الخروج للعمل لمساعدة عائلتها قرار حكيم ولم تتخذه إلا بعد أن باعوا أغلب ما يملكون من مدخرات .....
((سميرة :- 22عام فتاة شبه انطوائية تعيش ضمن علاقات محدودة جداً ))
لم تجد الأم غير جارهم التاجر المعروف لكي تشغلها عنده فهو رجل عاقل ويعرفونه من زمان وعلاقته قويه مع المرحوم زوجها
ثم......
حضر الرجل إلى بيتهم و أخبروه بالأمر أصيب بالإحراج و تلعثم لكنه وأفق بحكم العيش و الملح..........فقط!!!!!!!!!
((الحاج حسن:-62 عاما تاجر معروف له عدة أعمال من مكاتب و محلات و شركات صغيرة متزوج من اثنتان و لا يوجد له أولاد))
الحاج حسن :- ما في مشكلة فهي عندي بمثابة أبنتي و سوف أضع لها راتب جيدا وإن شاء الله تكون الوظيفة سهله عليها دعوها تحضر إلى إمام بيتي عند الساعة التاسعة صباحا.
قدم أخوها الشكر الجزيل له فــقد أنقدهم من كارثة.
في ذلك الوقت كنت موجود و هذه المرة قمت بتثبيت عمة الإخفاء حتى لا يحدث معي مثل المرة السابقة !!!!!!!!!!!!
و سوف أشرح لكم الموقف خطوه بخطوه
نحن الآن متواجدين في غرفتها استعدوا للدخول إلى عقلها 1...2..3.
سميرة:- في صباح ذلك اليوم تجهزت لذهاب إلى العمل أمر غريب هذه أول مره أعمل فيها و قد جاء العمل في وقته المناسب !!!!!!!
خرجت وكلي حماسة وثقة في قدراتي على فهم العمل
و أهم شي عندي تلك المسألة (.........)
وقفت قبل الموعد بعشر دقائق بجانب سيارته خرج وسلمت عليه وأنا محرجة........وفي الطريق بعد أن إلقاء التحية !!!
الحاج حسن :- اسمعي يا بنتي أنتي ألان مقبلة على عمل وهناك اختلاط بينك وبين زملائك حاولي الاندماج معهم وذلك لمصلحة العمل و أي شخص يضايقك بنظره واحدة أخبريني و سف ترين ماذا افعل فيه تمام.
#قد يكون في صمت الفتاة أبلغ التعبير ......
هزت برأسها فقط دون أعطاء الجواب تم كان الأمر الثاني#
يكمل الحاج حسن:-ومن شروط العمل أيضا إن تعملي مكشوفة الوجه !!!!!
سميرة :- ماذا ….لان أستطيع
الحاج حسن:- الوجه مباح في الإسلام خاصة وأنك ستعملين حوالي 9ساعات في اليوم وقد تزيد و…….و……..و..............
سميرة:- أنا غير مستعدة لذلك!!!!!! و…................
# وقبل إن تكمل كلامها..... وقف بجانب أفخم محل لبيع الملابس النسائية وأعطاها مبلغ وطلب منها شراء ما يلزمها و لم يتركها إلا بعد أن اقتنعت بشكل تام بهذا الأمر فهي محتاجه إلى هذا العمل بشدة
و أنته الأمر ….
وصلوا إلى الشركة عند العاشرة و النصف و دون أن يكلمها رفعت غطاء وجهها نظر إليها وأبتسم لأنه أحس بـــ (……….)
وعندها صاح في جميع الموظفين .......قائلا
هذه أبنتي وسف تعمل معنا من اليوم و عليكم جميعا احترامها و من يحاول مضايقتها سوف (……)
احمر وجهها خجلا و ظهرت علامات الانتباه بادية على الجميع أجلسها على المكتب و بداء الحاضرين يتناوبون على تعليمها أسس العمل.
#استمرت في العمل ......, وتعمل بقوه على برز مواهبها خاصة وإنها تتكلم الإنجليزية بطلاقة تامة حصلت على مكافئه في أول أربعة أشهر لها بسبب إتقانها للعمل وقدرتها الواسعة فقد أعطيت له اختبارات ونجحت فيها بشكل مدهش #
عند هذا الحد فكرة الحاج حسن وراجع حساباته حول هذه البنت فهي تنفد كل ما يطلبه منها بالحرف الواحد لكن بطريقة مختلفة جعلته يتحير في أمره…..فقد اندمجت مع فريق العمل بشكل ممتاز كأنهم عائلة واحدة تضحك معهم و تمازحهم وهو أيضا
فقال:-هذه البنت كأنها فصلت تماما لهذا ........!!!!!!
(((نترك هذا المشهد إلى مشهد أخر )))
منظر خارجي نيابة المحافظة :-
القاعة الرئيسية للاجتماعات :-
في هذا القاعة عقد اجتماع موسع لكافة الضباط و عناصر الأمن المسولين عن مكافحة المخدرات .......
الحضور تبدو عليهم علامات التوتر و الانتباه !!!!
العقيد:- أحب إن أنهيكم على فشلكم التام في عملك لقد أثبتوا بما لا يدع مجالا للشك بأنكم لا تستحقوا البقاء في مناصبكم .........
#بداء بهذه الكلمات ولم يترك أي كلمه أهانه إلا و قذف بها في وجوه الحاضرين #
بعد ذلك قال ......................
و نكمل فيما بعد ............
تحياتي للجميع
سع ـد بن شبنان
24-08-2010, 02:15 AM
لا هنتـ ع القصهـ ...~ْ}
محمد صرام
24-08-2010, 01:23 PM
الاخوين ضامي و سعد شكراً على المتابعة
محمد صرام
24-08-2010, 01:25 PM
لقد قلت عمليات القبض على المهربين بشكل كبير......و لكن لدينا تقرير هنا يقول .........
خلال السنوات القليلة الماضية ... ..طور تجار المخدرات أساليب جديدة جداً بحيث استطاعوا إدخالها وتوزيعها بشكل أسهل .............
و لم نستطع كشفهم ......
ما هذا التقاعس !!!!! لقد أصبحنا مسخرة لذا الجميع ........
و أستمر في كلامه و بينما هو على هذه الحال تسلط الكاميرا على
الضابط محمود الذي يهمس في أدن صديقة علي قائلاً:-
((محمود:-47عاماً قائد شرطة أمن مدينة السلام أكبر مدن المحافظة و التي تعد معبراً رئيسياً للمخدرات بحكم منافذها المتعددة ))
محمود :- تخيل إننا امسكنا 7 أشخاص خمسة بتهمة التعاطي و اثنان بتهمة الترويج و كلهم حصلوا.....عليها من أماكن غريبة واحد قال لقاها على ساحل البحر و الأخر في الزبالة و الأخر لقاها مدفونة في مقبرة !!!!!
على:- و الله شي غريب و نحن أيضاً حصلت معنا هذه القصة ؟؟؟؟
استخدمنا كل وسائل التعذيب الممكن دون فائدة ....أعترف البعض منهم على أصدقاهم و لكن بقصد التخلص فقط .....و لم نصل إلى الرأس المدبرة
يعود المنظر إلى العقيد
و أخر ما حدث يا سادة عندما ألقي القبض على أحد تجار العملة متلبساً بمبلغ 60 إلف دولار مجهولة المصدر و قال أنه وجدها في سيارته !!!!!!!
هل يعقل هذا فهذه القصص غريبة حتى في الأفلام الأمريكية ؟؟؟؟
#يسكت قليلاً ليرتاح و يوجه كلامه لمحمود قائلاً#
((يا محمود هل كان للجن دورا في هذا ))
((العقيد:-61 عام كان قائد - معسكر الرصاصة- و عمل معه كلا من محمود و علي ))
أنفجر الجميع بالضحك و اكتفى محمود بالابتسامة فقط
في فترة من الفترات قدم محمود بحثاً بغرض استخدام الجن في الاستخبارات العسكرية !!!!!
فما كان من القائد ألا حبسه ثلاث أيام و في كل ليلة عند الواحد فجراً يقلب على رأسه سطل ماء بارد ويتركه لينظف الحديقة ....
ننتقل إلى مشهد أخر
و بعد شهر و نصف على ذلك
نحن ألان داخل بيت سميرة
تجلس سميرة تمارس هوايتها المفضلة (الحياكة) فقد حصلت على أجازه من العمل لمدة 3 أيام ......
هدوء تام في الصالة ما عدا صوت بسيط يصدر من التلفزيون أتت أمها و جلست بجوارها يتبادلا الحديث.........
بعد قليل يدخل فهد من الخارج على العكازين قادماً من جلست العلاج الطبيعي و يدور الحوار التالي :-
سميرة :- ما شاء الله باين في تحسن كبير
فهــــد :-الحمد لله أكيد كلها فترة و كل شي يرجع كما كان و أحسن و راح ترتاحي من الشغل
سميرة:- أنا مرتاحة في الشغل خلاص تعودت عليها
الأم :-من يوم ما أشتغلتي يا سميرة و الخير نزل علينا
فهـــد :- و الله عندك حق الله يقدرني على رد جميلها ........
ارتسمت بسمة خجل علي وجهها و أكتفت بالنظر إلى ما تحيك
#تنبيه:- نأخذ فقط ما نريده من الحوارات و نترك الباقي #
و من ضمن الحديث
فهد :- سميرة هل تعرفين صديق ناصر الذي كلمــ.............
عندها قالت سميرة مقاطعة هل مات!!!!!!!!!!!!!!
فهد :- لا تكوني مستعجلة .....
لم يمت بل تزوج و سيصل إلى هنا غداً .....ليبيتوا عندنا و في الصباح يتحركوا إلى مدينتهم .........
سميرة:-هل حلت قضيته .....و من تزوج
فهد:- انقطعت أخباره عني فترة طويلة شوي ......المهم مشكلته حلت بشكل غير متوقع!!!! و................و...........ثم تزوج من نفس البلد التي كان مقيماً فيها ....
سميرة :- الحمد لله كتب الله له عمر جديد.
نتركهم على هذه الحال و نعود إلى منظر أخر
تحرك فهد عند العاشرة صباحاً للمطار ......
و لكن نحن كنا متواجدين هناك من الساعة الثامنة و النصف
مرت الشرطية فاتن في ساحة المطار الداخلية من أمام مجموعة من المهندسين فغازلها واحد منهم ببعض الكلمات ....
توقفت و نظرت إليه مبتسمة و دون سابق أندار أخرجت مسدسها لتطلق رصاص بين رجليه !!!!!!!!!!!!!!
ضل واقفاً لحظه ليسقط بعدها مغشياً عليه ؟؟؟
قالت و هي تعيد المسدس إلى مكانه
من يكرر مثل هذا مستقبلاً سوف تكون الرصاص أعلا شوي فاهمين يا شباب !!
تركتهم و مشت في طريقها لتتوقف مره أخرى و تقول
سؤ كان بكلام أو بنظره مفهوم!!!
نظر الجميع إلى الأرض وهم في .............
((فاتن :- 20 عاماً أبنت نور و التي تبناها محسن وسلوى ذكرناها من قبل في قصة -إعدام فتاة- لها شخصية قوية جداً عينت في المطار بواسطة من والدها وتدرس عن بعد ))
المهم وصلت الطائرة و وصل معها كلا من ناصر و منى
((ناصر و منى ذكرنا قصتهما من قبل في أذا لم تصدق /البلوثوث))
بعد الترحيب و التعارف وصلوا إلى بيت فهد
جلست منى مع سميرة طوال الليل يتكلمون مع بعض و يتكلمون حتى .........
اختلطت عليكم الأحداث و تعقدت المعاني أصبح الأمر مثل الوقوف أما حبل للغسيل في مدرسة داخلية للـ..........فعلى الرغم من تعدد الموديلات و الأنواع فلا تجد موضوعان يتشابهان مع بعضهما !!!!!
فما هو موضوع هذا القصة بالضبط سؤال وجيه جداً ........
و لماذا حصل التداخل بين مجموعة من القصص السابقة .....
ومن هم الأبطال ..........
هذا ما سوف نعرفه في الأجزاء القادمة .......( لا تتوقعوا المفاجأة )......
تنبيه :- إن هذه القصة حدثت في زمان و مكان مجهولين و قد وضعنا هنا أسماء مدن و أشخاص وهمية فقط وذلك لكي أخلي مسؤوليتي عن ذلك!!!!
تحياتي للجميع
@سلطان العجمي@
24-08-2010, 11:11 PM
الله يعطيك العافيه على القصه الجميل
تقبل مروري
محمد صرام
25-08-2010, 02:47 PM
بداية القصة
ضل الضابط محمود منشغلا في القضية ....و التي أخذت كل وقته لكن لم يجد لها حلا.....
حتى جاء ذلك اليوم
((الساعة بعد منتصف الليل بقليل ))
المكان بيت محمود
كان محمود جالساً في غرفته على الكرسي و رجليه على المكتب يتصفح ألنت لعلة يجد شي يساعده في كشف هذا اللغز .......
عندها يفتح باب الشقة و لا ينتبه له نسمع وقع أقدام قادمة نحوه تقترب أكثر و أكثر
يفتح باب الغرفة .......
نظر إلى الخلف ثم عاد كما كان .......
أنها زوجته قد عادة من أحد حفلات الأعراس
محمود:- لقد آتيتي مبكراً على غير العادة
هند :- أخوك الله يهديه ما ترك لنا حالنا........قال عنده دوام بدري
((هند 35 عام زوجة محمود أم لثلاثة أطفال ))
بعد إن خلعت العبايا جلست إلى التسريحة
و بدون سابق أندار فتحت فمها لتحكي له ما شاهدته هناك . وهو مصغي بانتباه من باب الفضول يعني ؟؟؟؟؟
بدأت بالحسد , ثم الغيبة و النميمة , حتى انتهت ..........
سمعت صوت ...
استدارت لتجد محمود قد سقط على الأرض حاولت الجري نحوه ولما وصلت ...........
نظرت إليه فاعتقدت انه مات!!!!! ضلت تركله و تصيح حتى عاد لوعيه و نهض مسرعاً رما بها على السرير بعنف !!!!!!!!!!!
و أحضر الكرسي مع المذكرة و جلس أمامها !!
هند:- بسم الله و يش فيك ..... شكله فيه جني طالع عليك
محمود: اسمعي أحكي لي الموضوع من البداية لحسن أطلع الجن كلهم على راسك مفهوم!!!!! .
في ذلك الوقت كنت خائفة جداً لم أدري ما أصابه !!! وكان يطلب مني أن أحكي له كل شي بالتفصيل من دخولي القاعة و حتى وصولي إلى هنا
#فلم يكن لديها أي اختيار أخر حكت و حكت –الكل يعرف ما قالت و لا يحتاج إلى ذكر هنا-#
حتى وصلت إلى قولها .............
بعدين رحت على الحمام ...شفت بنات يدخنوا سجاير الله يهـــ........
محمود : بنات أو حريم وكم منهم
هند:- نعم ....نعم و يش همك فيهن !!!!!.....- صاح فيها لكي تجاوب – و الله ما عرفهم !!!! الحمام مليان دخان سجاير ؟؟؟؟
تركها و أنطلق مسرعاً بعد ما لبس ما تيسر له من ثياب أما هي فخافت لدرجة أنها لم تستطع الجلوس في الغرفة لوحدها ....
محمود ممسكاً بالهاتف علي لحظة بس أسمعني عندنا مداهمة مدنية أجمع معك خمسة عناصر و أحضر إلى قاعدة الأكس مايز للأفراح ....
نرجع إلى هذا لاحقاً
نرجع إلى اليوم السابق و تحديداً ((الساعة 10:30مساءاً ))
بيت سميرة
بعد العشاء ذهبت سميرة إلى غرفت أمهم و حاولت إن تفاتحها في موضوع الحاج حسن !!!!!
الأم :- مستحيل !!!!!!!!!!!!!!!!!
لن أوافقك في هذا أبداً .....هل أنتي مجنونه لتقولي هذا !!!!!!!!!!
سميرة:- أمي هذا مستقبلي و ما راح يصير لي شي بعدين فيــ..............
- الأم مقاطعه - و الناس و أقاربنا يا بنتي أيش راح يقولوا عنك
سميرة :- لا أهتم بكلامهم ماذا فعلوا لنا عندما كنا محتاجين إليهم لنعمل لهم حساب ألان.....
لكن لم تغير الأم من رأيها .............
خرجت سميرة من عندها قرابة (( الساعة 11:15مساءاً ))
و اتجهت مباشرة إلى غرفت أخيها ....وقفت عند الباب قليلا تستجمع أفكارها ثم طرقة على الباب
%الماسه%
26-08-2010, 09:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا التابع القصه
تسلم محمد علي قصصك التي نعيش فيها من اسلوبك المتميز وطريقة طرحك فيها
تقبل مروري
الـعـابـر
26-08-2010, 02:22 PM
قصة جميلة
محمد صرام
28-08-2010, 01:21 PM
وشكراً للجميع على المتابعة
أعتقد بأن هذه هي القصة الأولى التي تنشر هنا وتكون متعددة المحاور وتجمع عدد كبير نسبياً من الشخصيات ..
نرجو لكم دوام الاستمتاع
**********
فتحت الموضوع لفهد ....فرفض ؟؟؟؟؟
سميرة :- أرجوك هذا مستقبلي !!!
فهد:- يعني تبيني أسمح لكي بالسفر إلى الخارج لوحدك !!!!
سميرة :- قلت لك ما راح أسافر لوحدي الحاج حسن راح يسافر معايا
أصر فهد على موقفة ....وضلت هي تدافع عن موقفها ....لكن دون فائدة فقررت بعد قليلاً من التفكير استخدام أخر ورقة لديها وسوف يكون الكلام
صعباً عليها بحيث يجب أن تضع عينيها في الأرض أولا ...........!!؟؟!!!
سمعها فهد بانتباه و لم تكن بعدها إلا الموافقة !!!!!
فرحت سميرة لذلك خاصة بأنه تكفل بإقناع أمه قبل أن يذهب إلى المطار أعطته هدية بسيطة و خرجت !!!!
انتهى الأمر بالنسبة لها .......
أما هو فأخذ يقلب الأفكار في رأسه حول كلامها
والآن نسمعه يتكلم في نفسه
فعلا العمل هذا غير سميرة لدرجة كبيرة جداً أخرجها قليلاً من حالة العزلة و أعطاها الثقة في نفسها بعد ما فقدتها.....و كما إن الحاج حسن رجل معروف وسيحافظ عليها ....
و كلام الناس فلا داعي لأن نضع له اعتبار فهم سبب كل ما مر علينا من مشاكل ......
انتهى من تفكيراً طويل حتى وصل إلى .....
أعتقد بأنها يجب إن تشغل نفسها في العمل قدر الإمكان خاصة وإن أملها في الزواج صار شبة مستحيل .....
في نفس هذا الوقت ((الساعة 12:30بعد منتصف الليل))
نفتح الباب لندخل غرفة سميرة
منظر عام على الغرفة
سميرة تجلس و التلفون بيدها
Ok- كل شي تمام أخير وافق
-أيوه جاهزة من بكرة لو حبيت
-لا لا ....أرجوك ....- قالتها بنوع من التعصب –
-خلاص بكرة ....تمام بكرة نتفاهم مع السلامة
و أستمر التلفون على أذنها قليلاً وهي ساكتة حتى أنزلته و رمت بنفسها على السرير......... من تعابير وجهها في ذلك الوقت أعتقد بأنها تفكر في شي ....!!!!!
و في الصباح لم يخرج فهد إلا بعد إن اقتنعت أمها بهذا الأمر
نرجع الآن إلى محمود ((الساعة 1:42 فجراً))
أمام قاعة الأكس مايز و في استراحة مخصص للرجال أجتمع الجميع و شرح لهم محمود الموضوع !!!!
علي :- هل استخرجت أذن من النيابة !!!
محمود:- ليس هذا وقته أكيد راح يرفضوا .... نشوف أول بعدين يصير خير أهم شي يكون الموضوع سري بيننا !!!!!
و بعد تحرك أخر سيارة أنطلق الجميع إلى الداخل- بموافقة الحارس و صاحب القاعة- ممشطين القاعة بالكامل أستغرق بحتهم ما يقارب الخمس ساعات ....
و كانت المفاجأة
وقف محمود في الصالة ينظر إلى الطاولات فلاحظ أمراً
هناك طاولة موجود في مكان منعزل عن البقية .................
لماذا (حولت) هذه الطاولة إلى هنا !!!!!!
يا يحيى تعال بسرعة !!!! –و عندما جاء خاطبه محمود –
أنظر إلى هذه ما رائك
يحيى :- باين عليها فوضه !!!
محمود:- خلينا نفتشها
سكبوا سلة النفايات و ضلوا يفحصون محتوياتها بتمعن تام
و بمجرد أن انتهوا ............
تبادل الاثنان النظرات !!!!!!
لينطق بعد يحيى بأقصى سرعة ليبحث في جميع أوعيت النفايات و لكن لم يجد شياً بستتنا ما وجدوا سابقاً !!!!!
أجتمع الجميع و معهم الأذلة رحلوا بعد أن أخد محمود جميع كروت الدعوة التي جمعت من المدعوات .......
و بمجرد وصوله إلى البيت أيقض زوجته و جرها إلى الصالة ليجلس معها حتى الساعة 10 صباحاً كأنها متهمة رئيسية في الموضوع !!!!
نلقي نظرة بسيطة
هند:- ويش فيك يا رجال و الله باين عليك جنيت !!!
محمود:- جاوبيني أول مين كان جالس على هذه الطاولة –و هي تنظر إلى الجوال –
هند :- نظرت قليلاً ثم قالت ما أعرف
محمود:- حاولي أن تعرفي هذا من أي وحده كانت هناك أريد الخبر قبل المغرب
أستمر التحقيق هل تعرفين صاحبة هذه الدعوة من زوجها و أي تسكن و...و....ووووو
حتى تعبت هند كثيراً و بكت فسمح لها براحة بسيطة خاص بعد ما رن تلفونه لتصله النتائج ....و اكتفى بكلمة ممتاز .....
قدمت النتائج إلى الإدارة العام.....و بعد عدة أيام جاء طلب الاستدعاء لمحمود !!!!!
وقف محمود أما العقيد
العقيد :-محمود ...........هل أنت بكامل قواك العقلية !!!!
هل تعتقد بأن عشرات الأطنان التي تدخل إلى هنا تستهلك من قبل النساء!!!
محمود :-عفواً يا فندم لم أقل هذا !!!!! لكن قصدي بأن هناك بعض النساء يروجنها بين الجنسين ؟؟؟ و كما شاهدتم في التقرير
وجدنا 5 أعقاب سجاير عاديه و واحدة حشيش من نوع ( حلفس ) الذي لم نستطع القبض على موردة بعد و معظمها كانت عليها أكثر من نوع من أحمر الشفاء مما يدل على أنها متبادلة
و وجدنا أيضاً في القاعة شي قد يحدث لأول مرة ..........- عندها يقطعه العقيد و هو ينظر إلى التقرير قائلا –
1-مناديل ورقيه عليه بعض الدم
2-أحمر شفاء وبعض المكياج على غطاء الطاولة
3-و................................................! !!
4-شريط دواء خاص بـــ........................!!!
هل هذا ذليل يا محمود !!!! لا يوجد أقناع في كلامك مجرد شك فقط و كنت أخبرتكم من قبل إن أهم شي عندنا حالياً ليس
المتعاطين بل المروجين
محمود:- أعرف يا فندم هناك حلقة مفقودة والكثير من الأسئلة المحيرة التي تحتاج إلى حل و منها أيش جاب شريط الدواء هذا هنا ؟؟؟؟؟؟؟
العقيد:- شوف يا محمود راح أعطيك كل الصلاحيات و أريد منك نتائج واضحة ....
أما بخصوص طلبك أنت تعرف ..... ما عندنا شرطة نسائية ؟؟؟؟؟
لكن شوف لك أي واحد من رجالك يتنكر –مع ضحكة طويلة –
محمود:- نحن فعلا محتاجين لي وحدة في (سلك الشرطة) لتكمل التحقيق معنا!!!
العقيد:- خلاص أنزل الأرشيف و أختار أي واحدة تعجبك بعد الاتفاق معها و مع أهلها طبعاً !!!!! –مع نظرة من تحت النظارة-
خرج محمود بعد إن إلقاء التحية العسكرية و في طريقة إلى الأرشيف حدث نفسه بشي ................
تحياتي
محمد صرام
29-08-2010, 02:29 PM
نعود الآن إلى ناصر ومنى فقد أوصلهم فهد في اليوم التالي من وصولهم لموقف السيارات ليذهبوا إلى القرية ..........
بعد الوداع تحرك الباص........
منى :- صديقك و عائلته طيبين.........و يحبونك
ناصر:- أنهم مثل عائلتي عملت عندهم سنه و نصف تقريباً و......و......
بعد قليل
منى:- و الله كسرت خاطري سميرة لما حكت لي قصتهم.....
لم يرد ناصر بل اكتفى فقط بهز رأسه
و ليغرق الاثنان في تفكير عميق
منى أسندت رأسها إلى النافدة و بدأت تعمل مقارنة بين حالها و حال سميرة و تتذكر مشاكل هذا العائلة التي تراكمت عليهم في أقل من سنتان!!!!
و بينما هي على هذه الحال قمنا بالدخول إلى رأسها و توجيه بعض الأسئلة بخصوص موضوعها المنشور في القصة السابقة و التي أنهيناها من دون نهاية لتضل معلقة حتى جاء دورها الآن
:-(الكاتب):- منى لم تكملي ما تبقى في القصة السابقة
كنتي رافضة الارتباط بناصر .....ما هو سبب الرفض و لماذا قبلتي
منى :- عندما عرض علي الزواج لم يكن يدري بحالي فخفت كثيراً أن يعرف و يفعل مثل البقية ....
لقد كنت أحبه و لا أريد إن اخسره .....
عدة مجدداً إلى حبسي الاختياري و استسلمت للبكاء ...
و لكنه لم ييأس فحاول مكالمتي عدة مرات حتى رديت عليه و وجه لي سؤال واحد (سبب رفضي ) عندها لم يكن لدي ألا المصارحة بكل شي
و رغم ذلك أخبرني أن كان هذا هو السبب فقط فأنه لن يشكل أي مشكلة في حياتنا و طلب يدي مجددا وافقت عليه فقد كنت فاقده الأمل في الزواج تقدم إلى خطبتي .....عشنا على الحلوة و المرة سنه تقريبا حتى عدنا إلى هذه البلاد.
و من خلال هذا وضعت نفسي في مواجهة جديدة مع أهلي الذين رفضوا الأمر ........
والدي يضن بأنه سوف يستغل الفرصة لـ.......!!!!!!
و لم يوافقوا ألا بعد أن هددتهم بقتل نفسي –
:-(الكاتب):- عندما يريد الإنسان قتل نفسه فلن يستطيع أحد منعه خاصة و أنها قد حاولت من قبل...............ثم سكتت قليلاً لتسيل دمعة على
خدها و تكمل بعد هذا بقليل. .
عند انتهاء القاضي من كتب الكتاب منعني والدي من أخد شنطة ملابسي!!!
و قال لن ((تخرج من هذا البيت ألا بملابسها التي عليها !!!!))
عند هذه اللحظة نامت منى مستسلمة للتعب فقد سهرت طوال الليل مع سميرة
نرجع الآن إلى ناصر الذي أيضاً كان يكلم نفسه قائلا
آه ..... يا منى لو كنت تعرفي أني السبب في كل ما حصل لهذه العائلة !!!!!!
:-(الكاتب):-عند ما سمعت هذا قررت التدخل لكني في البداية حبيت أعرف كيف انتهت مشكلته في القصة السابقة !!! فوجهت أليه السؤال فقال ......
بعد عدة سنوات قضيتها في الغربة وصلني خبر بأن قضية الثأر قد حلت بعد أتفاق مشايخ العائلتين .......
عندها قررت العودة إلي هنا خاصة بعد إن اتصل الشيخ ..........بي عدة مرات و طلب مني الرجوع مثل بقية الشباب و رسل لي مصروف العودة
و قد وافقت منى على هذا فقد تحسنت حالتها في الفترة الأخيرة و استطاعة القيام بأعمال المنزل بنفسها
فجهزنا أنفسنا ....
:-(الكاتب):- جميل الله يوفق ....عفواااا سمعتك تقول بأنك سبب شقاء عائلة فهد ممكن تحكي لي !!!!
ناصر :- بعد قضيت الثأر هربت من مدينتي و لم أجد لي ألا زميل الدارسة فهد أخبرتهم قصتي فسمح لي والده بالبقاء و العمل لديهم ....
مرت الأشهر حتى عُرف مكاني فقام والد فهد بإحضار فيزه عمل لي و تسفيري على حسابه إلى تلك الدولة لأعمل لدي أحد أًصدقائه هناك ........
و قد أحضر والدي له الفلوس و لكنه رفض أخدها منه
لكن المشكلة ..........
في إحدى الليالي خرج أخو فهد الكبير من الملحق الذي كنت أقيم فيه وتبدو عليه علامات الارتباك.......
ضل ينظر أولا يتفحص المكان هل هناك أحد قادم عدة مرات ليخرج بعدها و معه (.......)!!!!
في نفس الوقت كان هناك من يراقب البيت فضنوا أنني أنا المتنكر في العبايا ليطلقوا النار فقتل الاثنتان على الفور!!!!
أمراً مؤلم جداً و ليموت والد فهد بعدها بحسرته على ولده و تكثر الإشاعات حول هذه العائلة ......و غير ذلك من المشاكل التي تراكمت عليهم بسببي
:-(الكاتب):-مثل ماذا ناصر..........ناصر .. الوووووو ......خسارة لقد نام
هو الأخر
نتركهم مؤقتاً لنعود إلى بقية الموضوع
نعود الآن إلى الأرشيف
يجلس محمود بجانب موظف الأرشيف يقلبون في صفحات الموظفات
و بعد قليل لمح أسم لم يكن غريباً عليه فطلب ملفها
محمود:- هذه التي كنت أبحث عنها ....ما شاء الله...لم أعلم إن لدى محسن أولاد ؟؟؟؟؟؟
فتح الملف فوجده ملي با الإنذارات من أهمها:-
ثلاث حالات أطلاق نار غير مبرر
أرباك الأمن العام
منعها من حمل السلاح
و غيرها الكثير
عندها يبتسم محمود قائلا (من شابة أباه فما ظلم )
فيحرر محضر بنقلها من أمن المطار إلى مكافحة المخدرات
و في هذا الوقت يأتي تلفون إلى محمود يخبره فيها بمقتل اثنان من العناصر
ليعكر صفوه
بهذا يكون عدد الذي قتلوا خلال أقل من سنة 7 عناصر !!
يجتمع محمود مع علي في المركز
محمود:- ماذا يحدث يا علي ؟؟؟؟هل يعقل هذا
علي :- يبدو بأننا أمام عصابة منظمة تنظيم دقيق و لهم جواسيس بيننا كيف عرفوا بأمر هؤلاء الشباب!!!!!!! .......
محمود:- و الله مشكلة خاصة....فهم لم يقتلوا لكن ثم إعدامهم!!!!
المهم لقد حصلنا على كل الصلاحيات في هذا .........
أحزر من وجدت اليوم لكي تلعب دور الجاسوسة !!!!
علي :- لا تقول لي أنك سوف تختار رجلاً..............
ضحكات بسيطة لها مغزى
محمود:- لا ...ليس هذا و لكني و جدت لك ضابطة أمن في المطار والدها هو محسن قوارزو!!!!!
علي :- محسن ...هل تقصد محسن ضابط الإعدام ....و الله كانت أيام جميلة
محمود:- هو بنفسه ....و أعتقد أنها الوحيدة التي تصلح للمهمة
على :- و الله عندك حق .........لكن من كلامك تريد زرعها في وسط محدود !! و........يقاطعه محمود قائلا
أعرف قصدك لا تخاف فقد جندت زوجتي للعمل معنا و أخبرت العقيد بذلك
وحالياً أبحث عن واحدة أخرى !!!
عندها يقول علي مندهشاً ؟؟؟؟
زوجتك !!!!هل جننت
محمود:- لن أرتاح حتى كشف هذه العصابة ......و سنبدأ بطرف الخيط وصولنا إلى الرأس الكبيرة بإذن الله ......
((عندها يصل إليهم بلاغ من قبل أحد المواطنين يحذر فيها من عملية شروع في قتل !!!!!))
يقرأه محمود ثم يرميه علي المكتب قائلاً
ما رأيك يا علي أضن بأنه بلاغ كاذب ...........
ينظر علي إلى البلاغ قائلاً لقد انتهى هذا الأمر من زمان فلا أعتقد إنه سيعود للظهور مجدداً؟؟؟
و يرجعواً إلى موضوعهم الأساسي مقتل العناصر
*******
من هنا سوف نحاول أخد المواضيع المختلفة و النظر إليها بتمعن فهي غير متشابها ....لكن سنحاول فرزها و أيجاد العوامل المشتركة التي نستطيع من خلالها ربط جميع الشخصيات مع بعضها البعض ....
و للموضوع بقية
محمد صرام
30-08-2010, 03:03 PM
الساعة ((08:15 صباحاً)
منزل سميرة
نرجع الآن إلى سميرة يوم وداع منى و ناصر هو أخر يوم في الإجازة الممنوحة لها .......
نحن في غرفتها الباب مقفل .....صوت أقدام تتوقف عند الباب كأن هناك أحد يسترق السمع !!!
سميرة تتكلم في التلفون –غير منتبهة لذلك-على ما يبدو تكلم صديقة ....
تختم كلامها تمام ....الموضوع منتهي ....لا أريد اتصالا أخر و عندما أذهب إلى العمل راح نتفاهم ......تسكت قليلاً
أيوه كل شي جاهز على التنفيذ ....مع السلامة
انتهت المكالمة تتوجه الآن إلى الدولاب لأخذ صندوق تفتحه لتأخذ منه مذكرة لتتصفحها إلى أن تنام .......
نتحرك الآن مكان أخر
((منظر عام على الطريق السريع الحدود الواصل بين الدولة المجاورة مروراً بمدينة السلام عاصمة المحافظة))
ثلاث تريلات تمر متتالية من طراز (سكانيا)
يتلقى صاحب التريلا الأولى تلفون –يحمل تلفون بالأقمار الصناعية –
مجهول :-أمامك نقطة تفتيش ........مثل ما اتفقنا!!!!!
السائق :- ثم......أعتمد
وقف الجميع أمام نقطة التفتيش
الشرطي:- بعد إن أخد ملاحظات الشحنة عفوا لدينا أوامر بتفتيش الشاحنات
السائق:- ما في مشكلة خذوا راحتكم
أستمر التفتيش بشكل عشوائي –حمولة كل قاطرة 36طن –و بعد الانتهاء ثم أعطاء كل شرطي كرتون من البضاعة على سبيل ألدعائه أخد الجميع ما عدا واحد فقط !!!!!.......
و بمجرد المرور يصل اتصال إلى السائق من نفس الشخص قائلاً
أمامك سيارة ( نيفا )بيضاء أتبعها ..... !!!!!
يخرج السائق حبة سيجارة كأنه خرج من أزمة
الساعة ((الثانية ظهراً))
سميرة تصحو على صوت أمها
يا سميرة ....اتصلي على أخوك شوفيه ليش تأخر......و بعد قليل
سميرة :- نسي التلفون هنا ......يمكن يكون راح معهم القرية !!!- قالتها على سبيل المزاح فقط –
يرن تلفون سميرة اللي كان على الهزاز
تلقي نظره من الباب ثم تجاوب
خلاص قلت لك بكرة -و هي منزعجة -
خلاص وعد مني ........راح أحضر
نسقت أمورك .....أيش تقول
متى ؟؟؟؟؟؟
خلاص ...خلاص ...راح أجي هذا المساء
أرجوك لعاد تتصل بخصوص هذا الموضوع
**************
عند هذه النقطة قد نكون انتهينا من( المواضيع البارزة)!!! للقصة لنرميها من أيدينا و نأخذ المواضيع السفلية.... (المخفية ) و التي نتمنى كلنا إلقاء نظره عليها......
**************
نرجع ألان إلى ناصر و منى بعد 7ساعات نزلوا من الباص عند مفرق طرق ليستقلوا سيارة أخرى إلى القرية ........
ناصر :- قريتنا خلف ذلك الجبل ..........و لم يكمل كلامه حتى
اقتربت سيارة دفع رباعي منهم و يخرج منها مجموعة من المسلحين ......
خافت منى كثيراً و التصقت بناصر ......
المسلح :- هل أنت ناصر ....
يجيب نعم ........-يطلق بعدها نظره متفحصة لكليهما –ثم يقول
نحن من أتباع الشيخ (......) جئنا لكي نوصلكم إلى القرية !!!
فلم يكن لهم خيار أخر ركبوا الشاص ....الصمت سيد الموقف بين السائق و ناصر و منى ....ثم يقول ناصر
ليست هذا طريق القرية !!!!!
السائق :- لك زمن طويل من القرية فقد حولت الطريق بعد الأمطار الأخيرة ........
لكن وصلوا إلى ............
نتوقف قليلاً هنا لنعطي نبده بسيطة عن قضايا الثار
كنت قد و عدتكم من قبل بـــــ(الثأر و القرابين ) ندخل الآن بشكل مبسط
حول قضية ناصر ......
ثم طلب الصلح و بداء الناس يحسون ببعض الارتياح و ينتظرون النتائج بفارغ الصبر
عقد اجتماع مصغر في خيمة خاصة بمنطقة محايدة ... الكل يترقب نتائج الاتفاق أجتمع هناك أعيان العائلتين !!!!
إن ما تشاهدونه في التلفزيون(( يذهب الرجل و يحمل كفنه و يتم العفو عنه هذا لا يعرف هنا بل الدم لا بد له من دم......عقول متحجرة و حكومة مركونة على الرف.))
ثم الاتفاق وانطلق الرصاص فرحا هل انتهى الموضوع هكذا بكل بساطة
كان ظاهر الموضوع الرضاء بالدية و هو مبلغ كبيراً جداً ....
.
و الباطن بين المشايخ فقط (( الدية و نفس تزهق دون وجه حق كقربان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟))
نعم هذا هو الاتفاق تقوم العائلة بتسليم شخص منها طواعية إلى العائلة الأخرى ليتم قتلة بكل بساطة ......
فينتهي الثأر ....لماذا لأنهم سلموا طواعية شخصاً منهم فلا يحق لهم المطالبة بدمه ....و غيرها من الأعراف المتخذة في مثل هذه الأمور
((و سمعت مرة بحادثة مفجعة فكانت فيها القرابين من النساء ))
المهم نترككم مع الأحداث لنعود من جديد لاحقاً .....
وكما أقول دائماً في حالة وجود أي غموض في ألأحداث ضع السؤال لتصلكم الإجابة ضمن سياق الموضوع .......
و شكراً على المتابعة
محمد صرام
04-09-2010, 04:28 PM
نرجع الآن إلى قسم الشرطة
الشرطية فاتن تدخل القسم و معها ملف التعيين ها هي واقفة ألان أمام الضابط محمود .....يقلب الملف و يقول
ما شاء الله عليك مثل أبوبكي
فاتن :- تعرف والدي !!!!!!
محمود:- ايوه أيام عملنا معاً في معسكر نور و حضرنا الحرب معاً كان أسداً الله يرحمه .......
المهم ندخل في الموضوع
تجلس فاتن أمامه و يشرح لها ا المطلوب منها يستمر الأمر قرابة نصف ساعة و فاتن تسمع بانتباه ثم تقول
يعني أنتم تشكون في من كن جالسات على هذه الطاولة ؟؟؟؟؟
محمود:- نعم .... و إن كن متعاطيات فقط فأكيد سوف يوصلنا هذا إلى شي المطلوب منك التحقيق معهن
و سوف تشاركك زوجتي في هذا البحث
تقلب فاتن الملف الذي معها و السيرة الذاتية للمشتبه فيهن وتقول
أنت تريد تحقيق مباشر معهن صح
محمود:- و استعملي كل وسائل التهديد الممكن حتى تحصلي على الحل
فاتن:- علم و سينفد
هند:- أجبرني محمود على الدخول في هذا التحقيق رغماً عني ...
فكان أحساس قاسي جداً عندما أرى زوجي يتعامل مباشرة مع هذا الشرطية الشابة خاصة و أنه عرفني عليها في ذكرى زواجنا ...
المهم قررت العمل و التخلص من هذا بأسرع وقت زرت بعدها خمسة أعراس لكني لم أجد أي شي مريب .....
أما بخصوص النساء اللاتي كن جالسات في تلك الطاولة فقد جمعت كافة المعومات عنهن لتتولى فاتن التحقيق
حتى اكتشفت أمراً فأخبرت محمود به و بالفعل طلع كلامي صحيحاً فقد كشفت هذه المعلومة حوالي 5كجم من الحشيش المدفون في مكان معين
لم أكن أعرف بأنه فخ لي !!!!!!!
مجرد اختبار من قبل عصابة التهريب و كان ثمن ذلك هو ...... !!!!!!!
((((بعد مرور عام على الأحداث ))))
نحن ألان متواجدين بعد عام على الأحداث نحاور الشخصيات للوصول إلى نتائج ملموسة
*************ولكن قبل ذلك ************
بدأ الإحساس بالشك يدخل إلى نفوس بخصوص تصرفات هند لذلك قرروا عمل اختبار لها
***بدأت هند تحتك كثيراً بنا محاولة إن تكون صديقة
فنحن نعرفها من زمان لكن بصورة غير مباشرة لم نجلس مع بعض و لم نتبادل الزيارات أي أنها علاقة سطحية بكل معنى الكلمة
أخبرنا ((.....)) بهذا فقالت سوف نعمل لها اختبار و بالفعل عمل الاختبار و فشلت فيه .......
:-(الكاتب):- عندما فشلت في الاختبار ماذا فعلتم لهم
***:- ثم قتلها !!!! و ثم إرسال نسخه من شريط إعدامها إلى زوجها وأيضا نشرت في ألنت
:-(الكاتب):-لماذا قمتم بهذا العمل الفظيع !!!!!!!
***:- هذا ليس قراري
و تستلم للبكاء فنتركها هنا و نعود إلى فهد الذي سألناه عن سبب تأخر في العودة فقال
بعد أن تحرك الباص مررت بجوار شخص كان يتكلم في الهاتف قائلاً
((وصل ناصر و هو يلبس..............و قد ركب باص يحمل رقم ........))
عرفت بأن هناك شي سيحدث ذهبت إلى قسم الشرطة لتقديم بلاغ لكنهم لم يحركوا ساكناًَ
فقررت اللحاق بهم و لكن حصل الأمر المحتوم و تم خطفهم
نعود الآن إلى المسكينة منى التي قاست كثير في حياتها تقول
بعد أن أحس ناصر بتغير الطريق مسك يدي بقوة و كانت باردة جداً دون إن ينطق بأي كلمة
وصلنا إلى المكان ....أخرجونا من السيارة بالقوة و حبسونا في غرفة صغيره و نحن مقيدين حتى ثم قتله في شي أشبه بالاحتفال
دائما ما يقول بأن تصرف الشيخ غريب لماذا يطالبه بالعودة و لماذا يرسل له فلوس و لكن لم يشعر بأنها طريقة لاستدراجه
و تقديمه كقربان لنهاية الثأر
:-(الكاتب):- جميل جداً و ماذا فعلتي بعد ذلك
ضللت عندهم حتى جاء فهد و أخدني لأجلس عندهم فلم أستطع العودة إلى أهلي بسبب ما حصل
نتركها و شأنها فقد تحولت إلى أشباه إنسان من كثر ما مر معها من المعاناة
ندخل الآن إلى المسبب الرئيسي لهذه القصة و هي مديحه تاجرة المخدرات و التي تبلغ 32 عام
و نأخذ ورقة من ملف التحقيق
مديحه :- بدأت قصتي من خلال أول أيام دراستي في المدرسة الثانوية تعرفت فيها على بنت مرحه كونا صداقة معاً من أول يوم
و خلال فترة بسيط أصبحنا مثل الأخوات و أكثر فهي من عائلة محترمة و صاحبة أخلاق عاليه ....
في أحد الأيام ذهبنا معاً نحو مكان متواري ضمن سور المدرسة
و أخرجت من تحت ملابسة سيجارة و أشعلتها أمامي
لم أستطع أن أوصف ذلك المنظر و هي تخرج الدخان من أنفها !!!!
و طلبة مني أن أقلدها و فعلا و من دون أي تفكير فعلت هذا
و أستمر الحال معنى داخل حرم الثانوية بشكل شبة يومي و أيام الأجازة الأسبوعية كنت أخد منها حبة أو حبتين
علمتني كل شي في هذا المجال أين و متى أفعل ذلك بطريقة لا يكتشفني فيها أحد
و في يوم قضيت النهار عندها في البيت فكانت الطامة الكبرى
بدأنا ندخن معاً ألحشيشه لأول مرة أحساس روعة
نجمع كل ما أمكننا من مصروف لنشتري هذا السم
لكن بعد حوالي 6 أشهر من أدماني على السجاير و الحشيش منعت هذا عني بحجة تسفير شغالة الجيران التي تحضر هذا لها !!!!!
أصابني الإحباط و الحزن الشديد
استطعت الصبر بدون هذه الأشياء لمدة شهران تقريباً فكيف أفعل هل أذهب إلى محل و أقول له أعطني دخان أو ..........؟؟؟؟
المهم بعد فترة مررت بمحل تجاري يملكه رجل كبير في السن اشتريت لي بعض الأغراض
لكني رأيت خلفه تشكيلة متنوعة من السجاير لفتت انتباهي فقلت له أريد علبه من هذا النوع لوالدي !!!!
فأعطاني إياها ببساطة لم تتصوروا مدى فرحتي بها و بمجرد وصولي للبيت دخنت ثلاث حبات متتابعة
و أصبحت المسيطرة على صديقتي التي بات لها كره شديد في قلبي
لا أعطيها واحدة إلا بعد إن تترجاني
أستمر الحال على هكذا لمدة أذهب إلى ذلك الرجل لأخذ علبة أو اثنتان
لكن في يوم لم أجد من هذا النوع عنده فقل لي
خدي من أي نوع أخر فقلت له لا أريد من ذلك النوع فقط هل تستطيع أن توفر لي و لو حبه و احده !!!!
عندها قال
عندنا نوع جديد مماثل لهذا النوع تماما ووضع أمامي على الطاولة دفتر لف سيجارة !!!!
عرفت المغزى منه
هل عندك من هذا ؟؟؟؟؟؟؟ فكان جوابه نعم
خفق قلبي فرحاً و طلبة منه ربع كيلو أعطاني و أخرجت له بعض ذهبي كرهن حتى احضر له المبلغ و لكنه رفض و قال أحضري الفلوس في أي وقت !!!!!!
و بعد يومين اتصلت بصديقتي و لم أخبرها من أين حصلت عليها ...
أعطيتها حبه واحدة
فضلت تضايقني لمعرفة مصدرها ....وعدتها بأن أخبرها قريباً
فكرة مع السيجارة حتى وصلت للنتيجة
قلت لها بأني أحصل عليه من المسن !!!!! و أعطيتها العنوان
و انتهزت الفرص اتصلت بي و كنت أحاورها على أساس أني رجل
طلبت منها أن توضع الفلوس في مكان محدد و ستجد هناك البضاعة
ثم الأمر و بعت الكمية بمكسب و رجعت إلى ذلك الرجل و أخذت منه كمية أخرى و أخبرته بأني أقوم بالتوزيع فتعاون معي و أعطاني ميزان صغير و غيره من هذه الأشياء
طريقة جديدة و انتشرت بسرعة لم يكن هناك أي خداع الكل يريد الحصول على هذا السم بأي طريقة .....
و لم أكن أعطي أحداً حتى أعرف عنه بعض التفاصيل
في خلال أشهر صرفت أكثر من 23كيلو
و هكذا تزوجت من ذلك الرجل في السر بعلم أهلي و عملنا سويا و كنت أضع بعض الأفكار التي لا تخطر على بال أحد في مجال التوريد أو التسويق
حتى ثم القبض علي ...............
انتهت القصة
****************
ذكرنا المواضيع الداخلية بفرعيها و لكننا لم نصل إلى الهيئة الخارجية للقصة لماذا لأن هناك نسيج رقيق و شفاف يفصل بينهما
قد يقول البعض لماذا ما هي الفائدة منه و لماذا ثم وضعه!!!!
شخصياً لا أعرف لكن على ما أظن بأن له فائدة و هي الإحساس بمعنى الموضوع
من خلال المتعة في أيجاد الثغرات التي تركت شبه مفتوحة لكي نستطيع التعرف على المهتمين بمعرفة الأسرار
تحياتي للجميع
ابو شقره
04-09-2010, 05:06 PM
لاهنت على نقل القصه يابن صرام
محمد صرام
05-09-2010, 09:37 PM
إلف شكرا يا أخ ابو شقره على الكلام الجميل
و للعلم فقط هذه القصة لم تنتهي بعد فقد تركنا فيها العديد من الأسرار عمداً بغرض أخراج القأرئ من متلقي إلى مشارك
و عند السؤال تعرف الإجابه
تحياتي للجميع
vBulletin® v3.8.0, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir