ابو راس
13-08-2010, 03:56 AM
من وحي الخاطر
د.فهد صالح الخنه
إكرام الضيف
إكرام الضيف واجب واحترام الضيوف أوجب وهو ما جبل عليه الناس كافة والعرب خاصة وما حدث البارحة في قصر بيان أمر يندى له الجبين لقد جاء المواطنون كعادتهم كل رمضان للسلام على حضرة صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده والاسرة الحاكمة الكريمة حفظهم الله وبدلاً من أن يُحَترموا ويُقَدروا فإذا بهم يتعرضون للإهانة والإذلال ولمسرحية سخيفة من مسؤولي الديوان كعادتهم في السنين القريبة الفائتة لقد كان الناس جلوساً بإحترامهم ثم قام مسؤولوا الديوان وهم شباب وبشوتهم اشكال وألون بدعوة المواطنين للسلام على الاسرة الحاكمة الكريمة وكانت الساعة بالضبط 8:20 دقيقة وقاموا بحشر الناس في ممر , وتعجب الناس لم ذلك ؟! وظل الناس وقوفاً وأنا وبعض الاخوة جلوساً حتى يبدأ الناس بالدخول ونحن نتفرج على أول فصول المسرحية التليفزيونية وبعد ساعة كاملة من وقوف المواطنين وبدء الشكوى وارتفاع الاصوات بالاحتجاج على طول الوقوف، تم تحريك الجميع الى باب آخر، وأيضاً مكثوا عنده مدة، وعندها بدأ الصراخ والسباب لمسؤولي الديوان، وانسحب العشرات من المكان وخرجوا وهم يتأسفون على الذل الذي لحق بهم وهم من جاءوا للسلام على أسرة الحكم وليس لهم حاجة عندهم، وفي هذه الاثناء كان مسؤولوا الديوان يزرّقون ( يعني يدخلون خلسة ) من يريدون من باب آخر موارب، وكان من يزرّقونهم يدخلون بالعرض وسراقة ( أي كأنهم يسرقون ) وفيهم نواب حاليون وسابقون وسياسيون ووزراء سابقون وما يسمى بعرف مسؤولي الديوان الوجهاء، وأرادوا 'تزريقي' معهم فآثرت البقاء لأشاهد باقي فصول المسرحية، وكنت أتمنى على نوابنا الذين لولا الشعب لما عرفهم الناس ولما قدمهم مسئولوا الديوان، ان يقفوا مع الناس حتى يشعروا بسوء التنظيم والذل والإهانة التي تلحق بالموطنين ولكن للأسف لم يحصل هذا أتدري يا أخي المواطن لماذا هذه المسرحية الباهتة ؟! إنها من أجل كاميرا التليفزيون وحتى يصيح المذيع بأن آلاف جاءوا للسلام على الأسرة الحاكمة الكريمة ويتم نقل المواطنين من مكان الى مكان حتى يشعر المشاهد أنهم أكثر من مجموعة والحقيقة أنهم هم نفسهم 250 الى 300 مواطن فقط على الأكثر مجموع الموجودين في القاعة لو دخلوا لسلموا وخرجوا بكرامتهم واحترامهم ولكنهم مطلوبون للمسرحية التلفزيونية الهزلية السخيفة التي اصبح فيها المواطنون المحترمون كومبارس !! يا للأسف يالديوان الاميري، لقد سكتنا على مضض قبل هذه المرة أما وقد أصبحت سياسة الديوان هي الاستمرار في هذه المسرحية المكشوفة فيجب أن ننصح، لقد وقفت الأسرة الحاكمة تسلم مدة ساعة الى ساعة و 15 دقيقة على الاكثر يعني 75 دقيقة، لو أفترضنا كل 4 ثواني يسلم مواطن يعني 15 مواطن في الدقيقة في 75 دقيقة يعني كل المواطنين والوجهاء والبسطاء والسلك الدبلوماسي لا يتجاوزون 1125 نزيدهم من عندي 1500 من مواطن ومقيم ودبلوماسي ووجهاء وبسطاء وفقراء، إذاً لماذا محاولة تصويرهم بالآلاف المؤلفة ؟!! ماذا تستفيدون من ذلك ؟! المسرحية مكشوفة و فاشلة بإمتياز، إن الواجب أن يتم التعامل مع الناس بسواسية خاصة عند باب ولي الأمر فلا يقدم ما يسميهم بعض مسؤولي الديوان الاميري بالوجهاء على المواطنين البسطاء، بل ليكون الباب مفتوحاً ومن يأتي اولاً يدخل أولاً ومن يتأخر يتأخر، أما أن يقدم الديوان الأميري المتأخرين ويزرقهم ويؤخر المتقدمين ويذلهم ويجعلهم مادة لمسرحيته السخيفة، فهذه تفرقة مَقيتة لا ينبغي أن تكون وخاصة عند باب سمو الامير وولي عهده حفظهما الله اللذان يجسدان مبدأ المساواة والاحترام للجميع دون تفرقة وهما كذلك واجزم أنهما لن يقبلا بذلك، ولكن الى من اوجه اللوم؟ إلى وزير الديوان الشيخ ناصر صباح الاحمد أو إلى الشيخ على الجراح أو وكيل المراسم الشيخ خالد العبد الله أم الشيخ عبد الله نواف الاحمد القيادي في الحرس الاميري؟ لا شك انهم مسؤولون جميعاً عما حدث البارحة، وبعدما اكتملت فصول المسرحية دخل المواطنون البسطاء وخرجت أنا من حيث أتيت لأنني لم ابق إلا لإشاهد باقي فصول المسرحية ومني سلام واحترام وتحية لحضرة صاحب السمو وولي عهده الأمين والأسرة الحاكمة الكريمة والشعب الكويتي الحر الأبي ,,, ومبارك عليكم الشهر جميعاً .
والله المستعان
د.فهد صالح الخنه
إكرام الضيف
إكرام الضيف واجب واحترام الضيوف أوجب وهو ما جبل عليه الناس كافة والعرب خاصة وما حدث البارحة في قصر بيان أمر يندى له الجبين لقد جاء المواطنون كعادتهم كل رمضان للسلام على حضرة صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده والاسرة الحاكمة الكريمة حفظهم الله وبدلاً من أن يُحَترموا ويُقَدروا فإذا بهم يتعرضون للإهانة والإذلال ولمسرحية سخيفة من مسؤولي الديوان كعادتهم في السنين القريبة الفائتة لقد كان الناس جلوساً بإحترامهم ثم قام مسؤولوا الديوان وهم شباب وبشوتهم اشكال وألون بدعوة المواطنين للسلام على الاسرة الحاكمة الكريمة وكانت الساعة بالضبط 8:20 دقيقة وقاموا بحشر الناس في ممر , وتعجب الناس لم ذلك ؟! وظل الناس وقوفاً وأنا وبعض الاخوة جلوساً حتى يبدأ الناس بالدخول ونحن نتفرج على أول فصول المسرحية التليفزيونية وبعد ساعة كاملة من وقوف المواطنين وبدء الشكوى وارتفاع الاصوات بالاحتجاج على طول الوقوف، تم تحريك الجميع الى باب آخر، وأيضاً مكثوا عنده مدة، وعندها بدأ الصراخ والسباب لمسؤولي الديوان، وانسحب العشرات من المكان وخرجوا وهم يتأسفون على الذل الذي لحق بهم وهم من جاءوا للسلام على أسرة الحكم وليس لهم حاجة عندهم، وفي هذه الاثناء كان مسؤولوا الديوان يزرّقون ( يعني يدخلون خلسة ) من يريدون من باب آخر موارب، وكان من يزرّقونهم يدخلون بالعرض وسراقة ( أي كأنهم يسرقون ) وفيهم نواب حاليون وسابقون وسياسيون ووزراء سابقون وما يسمى بعرف مسؤولي الديوان الوجهاء، وأرادوا 'تزريقي' معهم فآثرت البقاء لأشاهد باقي فصول المسرحية، وكنت أتمنى على نوابنا الذين لولا الشعب لما عرفهم الناس ولما قدمهم مسئولوا الديوان، ان يقفوا مع الناس حتى يشعروا بسوء التنظيم والذل والإهانة التي تلحق بالموطنين ولكن للأسف لم يحصل هذا أتدري يا أخي المواطن لماذا هذه المسرحية الباهتة ؟! إنها من أجل كاميرا التليفزيون وحتى يصيح المذيع بأن آلاف جاءوا للسلام على الأسرة الحاكمة الكريمة ويتم نقل المواطنين من مكان الى مكان حتى يشعر المشاهد أنهم أكثر من مجموعة والحقيقة أنهم هم نفسهم 250 الى 300 مواطن فقط على الأكثر مجموع الموجودين في القاعة لو دخلوا لسلموا وخرجوا بكرامتهم واحترامهم ولكنهم مطلوبون للمسرحية التلفزيونية الهزلية السخيفة التي اصبح فيها المواطنون المحترمون كومبارس !! يا للأسف يالديوان الاميري، لقد سكتنا على مضض قبل هذه المرة أما وقد أصبحت سياسة الديوان هي الاستمرار في هذه المسرحية المكشوفة فيجب أن ننصح، لقد وقفت الأسرة الحاكمة تسلم مدة ساعة الى ساعة و 15 دقيقة على الاكثر يعني 75 دقيقة، لو أفترضنا كل 4 ثواني يسلم مواطن يعني 15 مواطن في الدقيقة في 75 دقيقة يعني كل المواطنين والوجهاء والبسطاء والسلك الدبلوماسي لا يتجاوزون 1125 نزيدهم من عندي 1500 من مواطن ومقيم ودبلوماسي ووجهاء وبسطاء وفقراء، إذاً لماذا محاولة تصويرهم بالآلاف المؤلفة ؟!! ماذا تستفيدون من ذلك ؟! المسرحية مكشوفة و فاشلة بإمتياز، إن الواجب أن يتم التعامل مع الناس بسواسية خاصة عند باب ولي الأمر فلا يقدم ما يسميهم بعض مسؤولي الديوان الاميري بالوجهاء على المواطنين البسطاء، بل ليكون الباب مفتوحاً ومن يأتي اولاً يدخل أولاً ومن يتأخر يتأخر، أما أن يقدم الديوان الأميري المتأخرين ويزرقهم ويؤخر المتقدمين ويذلهم ويجعلهم مادة لمسرحيته السخيفة، فهذه تفرقة مَقيتة لا ينبغي أن تكون وخاصة عند باب سمو الامير وولي عهده حفظهما الله اللذان يجسدان مبدأ المساواة والاحترام للجميع دون تفرقة وهما كذلك واجزم أنهما لن يقبلا بذلك، ولكن الى من اوجه اللوم؟ إلى وزير الديوان الشيخ ناصر صباح الاحمد أو إلى الشيخ على الجراح أو وكيل المراسم الشيخ خالد العبد الله أم الشيخ عبد الله نواف الاحمد القيادي في الحرس الاميري؟ لا شك انهم مسؤولون جميعاً عما حدث البارحة، وبعدما اكتملت فصول المسرحية دخل المواطنون البسطاء وخرجت أنا من حيث أتيت لأنني لم ابق إلا لإشاهد باقي فصول المسرحية ومني سلام واحترام وتحية لحضرة صاحب السمو وولي عهده الأمين والأسرة الحاكمة الكريمة والشعب الكويتي الحر الأبي ,,, ومبارك عليكم الشهر جميعاً .
والله المستعان