الصمت
11-08-2010, 04:09 PM
http://www.alqsed.com/up/uploads/c07d15db0c.jpg (http://www.alqsed.com/up)
http://www.alqsed.com/up/uploads/3e837c82d5.jpg (http://www.alqsed.com/up)
كتب حسين الحربي |
من يرفع الستارة عن الحقيقة المدعمة بالوثائق... هو من يحق له بإسدالها، وراية «الراي» المرفوعة دائما على إظهار الحقائق... لها ركائزها، ورصيدها القارئ الذي يصدر الاحكام.
الستارة التي رفعت عن قضية مسعى حسن عبد الله الخباز في الحصول على التابعية الايرانية للزواج من مواطنة ايرانية تقدمها «الراي» موثقة بالمخاطبات التي بدأها انتربول طهران لنظيره الكويتي للاستعلام عن الاجراءات المتبعة، فأتى الجواب من الادارة العامة للجنسية ووثائق السفر بأن عليه أن يطلب التنازل عن جنسيته الكويتية في السفارة الكويتية في طهران لتأكيد المعلومات للحصول على التابعية الايرانية.
هذه إفادة رسمية من الادارة العامة للجنسية ووثائق السفر.
حسن عبدالله الخباز جاهد في حديث إلى صحيفة محلية للتبرؤ من مسعاه الحصول على التابعية الايرانية متهما بأن هناك «من يحاول الاساءة إليه» رافعا جنسيته الكويتية وجواز سفره متسائلا: « من أين حصلوا على المعلومات المغلوطة ومن زودهم بالأكاذيب وماذا يريدون مني؟».
ما يراد هو مجرد الحقيقة وهي التي كانت الدافع وراء نشر الخبر في «الراي» دون أن يكون المقصود بالطبع الاساءة إلى حسن او سواه، فكان أن دق الجرس بالاسانيد والوثائق دون افتراء او تزوير لواقعة او كلام مسترسل.
وبمجرد وصول كتاب انتربول طهران إلى انتربول الكويت للاستعلام عن الاجراءات المتبعة في شأن الحصول على التابعية الايرانية، عمد مدير عام الادارة العامة للمباحث الجنائية اللواء الشيخ علي اليوسف إلى مخاطبة الجهات المعنية ومنها الادارة العامة للجنسية ووثائق السفر والادارة العامة لأمن الدولة وتتبع المعلومات وأجرى بحثا وتحريات قانونية وفق الأصول للرد على السلطات الايرانية.
وجاء في كتاب مدير عام الادارة العامة للمباحث الجنائية اللواء الشيخ علي اليوسف إلى مدير عام الادارة العامة للجنسية ووثائق السفر اللواء الشيخ فيصل النواف ما يلي:
«نرفق طيه صورة عن رسالة انتربول طهران رقم 762 / 127 / 50208 بتاريخ 21 يوليو 2010 المتضمنة بان المذكور (حسن عبدالله الخباز) طلب الحصول على تابعية الجمهورية الاسلامية الايرانية للزواج (مرفق صورة عن فيش بصماته) كما تضمنت الرسالة المذكورة كذلك طلب إفادتهم بما يتم اتخاذه من إجراءات لدينا في مثل هذه الحالة.
يرجى التفضل بالاطلاع والايعاز لمن يلزم لموافاتنا بالمطلوب وذلك لنتمكن من إجابة طلب انتربول طهران بهذا الشأن».
وردت الادارة العامة للجنسية ووثائق السفر على الكتاب بالتالي:
«بالاشارة إلى كتابكم الصادر بتاريخ 22 يوليو 2010 والانتربول والمرفق طيه صورة من رسالة انتربول طهران رقم 762 /127 /50208 بتاريخ 21 يوليو 2010 المتضمنة بان المذكور (حسن عبدالله الخباز) طلب الحصول على تابعية الجمهورية الاسلامية الايرانية للزواج، وطلبهم إفادتهم بما يتم اتخاذه من إجراءات في هذه الحالة نفيدكم علما بالآتي:
يجب أن يتقدم المذكور إلى سفارتنا في طهران بطلب التنازل عن الجنسية الكويتية لتأكيد هذه المعلومات للحصول على التابعية الايرانية وتقوم سفارتنا بمخاطبتنا بهذا الخصوص عن طريق وزارة الخارجية لاتخاذ إجراءاتنا في هذا الشأن».
«الراي» دقت الجرس ولها وحدها أن تسدل الستار على القضية بعد ان «اشبعتها» وثائق وأسانيد لا ترقى إلى الشك...
http://www.alqsed.com/up/uploads/fe8ddc34aa.jpg (http://www.alqsed.com/up)
المصدر : http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=220611&date=11082010
http://www.alqsed.com/up/uploads/3e837c82d5.jpg (http://www.alqsed.com/up)
كتب حسين الحربي |
من يرفع الستارة عن الحقيقة المدعمة بالوثائق... هو من يحق له بإسدالها، وراية «الراي» المرفوعة دائما على إظهار الحقائق... لها ركائزها، ورصيدها القارئ الذي يصدر الاحكام.
الستارة التي رفعت عن قضية مسعى حسن عبد الله الخباز في الحصول على التابعية الايرانية للزواج من مواطنة ايرانية تقدمها «الراي» موثقة بالمخاطبات التي بدأها انتربول طهران لنظيره الكويتي للاستعلام عن الاجراءات المتبعة، فأتى الجواب من الادارة العامة للجنسية ووثائق السفر بأن عليه أن يطلب التنازل عن جنسيته الكويتية في السفارة الكويتية في طهران لتأكيد المعلومات للحصول على التابعية الايرانية.
هذه إفادة رسمية من الادارة العامة للجنسية ووثائق السفر.
حسن عبدالله الخباز جاهد في حديث إلى صحيفة محلية للتبرؤ من مسعاه الحصول على التابعية الايرانية متهما بأن هناك «من يحاول الاساءة إليه» رافعا جنسيته الكويتية وجواز سفره متسائلا: « من أين حصلوا على المعلومات المغلوطة ومن زودهم بالأكاذيب وماذا يريدون مني؟».
ما يراد هو مجرد الحقيقة وهي التي كانت الدافع وراء نشر الخبر في «الراي» دون أن يكون المقصود بالطبع الاساءة إلى حسن او سواه، فكان أن دق الجرس بالاسانيد والوثائق دون افتراء او تزوير لواقعة او كلام مسترسل.
وبمجرد وصول كتاب انتربول طهران إلى انتربول الكويت للاستعلام عن الاجراءات المتبعة في شأن الحصول على التابعية الايرانية، عمد مدير عام الادارة العامة للمباحث الجنائية اللواء الشيخ علي اليوسف إلى مخاطبة الجهات المعنية ومنها الادارة العامة للجنسية ووثائق السفر والادارة العامة لأمن الدولة وتتبع المعلومات وأجرى بحثا وتحريات قانونية وفق الأصول للرد على السلطات الايرانية.
وجاء في كتاب مدير عام الادارة العامة للمباحث الجنائية اللواء الشيخ علي اليوسف إلى مدير عام الادارة العامة للجنسية ووثائق السفر اللواء الشيخ فيصل النواف ما يلي:
«نرفق طيه صورة عن رسالة انتربول طهران رقم 762 / 127 / 50208 بتاريخ 21 يوليو 2010 المتضمنة بان المذكور (حسن عبدالله الخباز) طلب الحصول على تابعية الجمهورية الاسلامية الايرانية للزواج (مرفق صورة عن فيش بصماته) كما تضمنت الرسالة المذكورة كذلك طلب إفادتهم بما يتم اتخاذه من إجراءات لدينا في مثل هذه الحالة.
يرجى التفضل بالاطلاع والايعاز لمن يلزم لموافاتنا بالمطلوب وذلك لنتمكن من إجابة طلب انتربول طهران بهذا الشأن».
وردت الادارة العامة للجنسية ووثائق السفر على الكتاب بالتالي:
«بالاشارة إلى كتابكم الصادر بتاريخ 22 يوليو 2010 والانتربول والمرفق طيه صورة من رسالة انتربول طهران رقم 762 /127 /50208 بتاريخ 21 يوليو 2010 المتضمنة بان المذكور (حسن عبدالله الخباز) طلب الحصول على تابعية الجمهورية الاسلامية الايرانية للزواج، وطلبهم إفادتهم بما يتم اتخاذه من إجراءات في هذه الحالة نفيدكم علما بالآتي:
يجب أن يتقدم المذكور إلى سفارتنا في طهران بطلب التنازل عن الجنسية الكويتية لتأكيد هذه المعلومات للحصول على التابعية الايرانية وتقوم سفارتنا بمخاطبتنا بهذا الخصوص عن طريق وزارة الخارجية لاتخاذ إجراءاتنا في هذا الشأن».
«الراي» دقت الجرس ولها وحدها أن تسدل الستار على القضية بعد ان «اشبعتها» وثائق وأسانيد لا ترقى إلى الشك...
http://www.alqsed.com/up/uploads/fe8ddc34aa.jpg (http://www.alqsed.com/up)
المصدر : http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=220611&date=11082010