هند
28-09-2004, 10:21 PM
أعراض المشي أثناء النوم ..،
* المشي أثناء النوم ( ويحدث عادة في الثلث الأول من النوم ).
* صعوبة في إيقاظ المريض أثناء المشي.
* عادة لا يتذكر المصاب الأعمال التي قام بها أثناء نومه.في الأغلب لا يكون لهذا الاضطراب أية أسباب نفسية أو عضوية ، وينمو الأطفال المصابون نمواً طبيعياً كأقرانهم ولكن في نسبة أقل قد يكون هناك أسباب نفسية.
على الرغم من اختلاف علماء النفس في تحديد ما إذا كان الكلام والمشي أثناء النوم شيئا مرضيا أم لا، إلا أن هناك حقيقة تقول: إن كثيرا منا يتكلم أثناء نومه وأحيانا يمشي، وان 4% من الأطفال يمشون أثناء النوم.
فالشخص يأتي أفعالا وهو نائم.. حيث يقوم الشخص بالتجول أثناء النوم ولا يدري ماذا كان يفعل وهو نائم بعد استيقاظه.
ويذكر العلماء النفسيون أن الكلام أثناء النوم يعتبر حالة من التنفيس الانفعالي يعكس مشكلات مكبوتة لدى الشخص ، ويكون وسيلة للهروب من مواجهة الواقع والأطفال اكثر تعرضا لذلك لأنهم لا يستطيعون التعبير عن انفعالاتهم أثناء اليقظة ، والأكثر من ذلك أن هذه الظاهرة ترتبط بالإناث أكثر من الذكور .
وإن المشي والكلام أثناء النوم يتعرض له الناس الأكثر تحفظا على المستوى الشعوري ، وعلى الرغم من ذلك فإن الكلام أثناء النوم لا يعتبر مرضا أو اضطرابا ولكن المشي أثناء النوم في حالات معينة يعد عرضا لاضطراب نفسي داخل الإنسان.
وهناك شيء مهم وهو أن السير أثناء النوم شائع بين الأطفال ولا يعتبر عرضا لمرض أو اضطرابا نفسيا إنما هو مرتبط لديهم فقط بعدم النوم العميق وليس أكثر من ذلك ،
أما الشباب أو الكبار بشكل عام فالمشي لديهم أثناء النوم حالة مرضية ، فهو يكون في وعي وإدراك بالبيئة المحيطة به في حالة تذكر لصدمة حدثت له من قبل ويكون المريض في عالمه الخاص في حالة شرود يمشي أثناء النوم فهذه الحالة نوع من الاضطراب النفسي.
وأن مشي النوم عند الكبار عكس الأطفال قد تترافق مع نشاطات خطيرة وحوادث عدوانية كما قد تختلط مع اضطرابات نوم أخرى مثل اضطراب سلوكيات النوم أو ما يعرف بحركة العين السريعة (REM).
ومن يعانون من المشي أثناء النوم قد يقوموا بحوادث عدوانية وممكن تعرضهم لإصابات وجروح وهم نائمون ، ويلجأ البعض إلى الصراخ العالي أثناء الليل.
السؤدد
* المشي أثناء النوم ( ويحدث عادة في الثلث الأول من النوم ).
* صعوبة في إيقاظ المريض أثناء المشي.
* عادة لا يتذكر المصاب الأعمال التي قام بها أثناء نومه.في الأغلب لا يكون لهذا الاضطراب أية أسباب نفسية أو عضوية ، وينمو الأطفال المصابون نمواً طبيعياً كأقرانهم ولكن في نسبة أقل قد يكون هناك أسباب نفسية.
على الرغم من اختلاف علماء النفس في تحديد ما إذا كان الكلام والمشي أثناء النوم شيئا مرضيا أم لا، إلا أن هناك حقيقة تقول: إن كثيرا منا يتكلم أثناء نومه وأحيانا يمشي، وان 4% من الأطفال يمشون أثناء النوم.
فالشخص يأتي أفعالا وهو نائم.. حيث يقوم الشخص بالتجول أثناء النوم ولا يدري ماذا كان يفعل وهو نائم بعد استيقاظه.
ويذكر العلماء النفسيون أن الكلام أثناء النوم يعتبر حالة من التنفيس الانفعالي يعكس مشكلات مكبوتة لدى الشخص ، ويكون وسيلة للهروب من مواجهة الواقع والأطفال اكثر تعرضا لذلك لأنهم لا يستطيعون التعبير عن انفعالاتهم أثناء اليقظة ، والأكثر من ذلك أن هذه الظاهرة ترتبط بالإناث أكثر من الذكور .
وإن المشي والكلام أثناء النوم يتعرض له الناس الأكثر تحفظا على المستوى الشعوري ، وعلى الرغم من ذلك فإن الكلام أثناء النوم لا يعتبر مرضا أو اضطرابا ولكن المشي أثناء النوم في حالات معينة يعد عرضا لاضطراب نفسي داخل الإنسان.
وهناك شيء مهم وهو أن السير أثناء النوم شائع بين الأطفال ولا يعتبر عرضا لمرض أو اضطرابا نفسيا إنما هو مرتبط لديهم فقط بعدم النوم العميق وليس أكثر من ذلك ،
أما الشباب أو الكبار بشكل عام فالمشي لديهم أثناء النوم حالة مرضية ، فهو يكون في وعي وإدراك بالبيئة المحيطة به في حالة تذكر لصدمة حدثت له من قبل ويكون المريض في عالمه الخاص في حالة شرود يمشي أثناء النوم فهذه الحالة نوع من الاضطراب النفسي.
وأن مشي النوم عند الكبار عكس الأطفال قد تترافق مع نشاطات خطيرة وحوادث عدوانية كما قد تختلط مع اضطرابات نوم أخرى مثل اضطراب سلوكيات النوم أو ما يعرف بحركة العين السريعة (REM).
ومن يعانون من المشي أثناء النوم قد يقوموا بحوادث عدوانية وممكن تعرضهم لإصابات وجروح وهم نائمون ، ويلجأ البعض إلى الصراخ العالي أثناء الليل.
السؤدد