المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في رحاب ساخر !


بدر الساخر
03-08-2010, 12:19 AM
مساء الخير جميعاٍ :)

اهي تكملة للموضوع بنفس الاسلوب
وزي ما وعدتكم يا عبق ويا انتحار وزدت عليها بعد :d


عشان ما تقولون اني ما قدرت او الموضوع صعب علي :d

بدر الساخر
03-08-2010, 12:23 AM
جلست اقلب في صفحات ( نافوخي)...
لأكتب لـكم شيئاً من (جنوني)..
قبل أن يثقل الكَرى (جفوني)


فلم اذكر إلا (الخبال) ..
وغُرزة ابو (طلال)
والسهروليالينا (الطوال)


في أحد (الليالي)..
والجو كان (هادي)..
والسجائر ماركة (ألماني)..


كنت جالساً على (اريكة)..
انظر عبر فتحت (الدريشة)..
إلى صديقي قادمٌ شايل (كيسة)


كان طعام (العشاء)..
الذي كنت ارقبه (بعناء)..
لأن صوصوة عصافير بطني (الطرماء)
نطقت لتصرخ صراخ طائر (العنقاء)


بعد العشاء .. والزرط بالماء !


نظر إلي من خلال خيوط (الأدخنة)..
نظرة مسكين فيه (خنقه)..
وأطلق كلمتين (بعبرة)..

ليقول :

أنا عندي ( مشكلة)..



فقلت له :

هات ما (عندك)..
فأنا اليوم رايق (لك)..
الله يخارجني (منك)..



قال..


والدي مريض وأمي (زعلانه)
على أخي وأعماله (التعبانه)

فهو مدمن (سفر)
لا يسكن داره أكثر من (شهر)
ولا يهتم لصراخ والدي حتى لو (انفجر)
وقلبه عليهم أقسى من (الحجر)


خطبت له أمي بنت (مزيونه)
وقام والدي بالاهتمام بالعرس وترتيب (أموره)
وقبل الزواج بأيام (معدوده)
شد الرحال وسافر إلى بلاده (المعهوده)
جاعلاً أبي في المجالس (اضحوكه)
وأمي بلون الفشيله (مدهونه)



فقُـلت..
وما دخلـُك انت ؟


فلست..
الوالد المضحوك عليه

ولا..
الولد المغضوب عليه !


فصرخ في (وجهي)...
ألم أقل لك أنه (أخي )؟ !!


اخخخ ..
فهــّـيت

معليش
والله نسيت


طيب ..


وماذا تريدني أن( أفعل) .. !!
وكيف استطيع أن أساعدك (ليَعْقَل) ؟؟



فقال..


أنت صاحب لسان (لاذع)
تجيدُ خلق الحجج و(الدوافع)

لديك أسلوب (إقناع)
يجعلُ المستمع يرضخ بــ(انصياع)

كلمه (بطريقتك)..
وحاول أن يهتدي على (أيدك)..


حسناً..


غدا في (المساء)..
رتب لنا( لقاء)..





....
يتبع

بدر الساخر
03-08-2010, 12:24 AM
في اليوم الثاني وفي غفله

هاتفي المتنقل يهتز بنغمه




آلووو...

ألووووه !!




هلا .. !!



أهلين..هااه الليله إن شاء الله نشوفك
تراه راح يكون عندي لا تقول تغيرت ظروفك
تعال تكفى عسى يلين قلبه مع حروفك


إن شاء الله ..


واقفلت الهاتف وانا على مضض لانها ليلة (خميس)
ولا اريد ان اقضي ليلي في دور هادي (المتاعيس)
لكن لا بد من الذهاب فقد وعدت صاحبي (المخيس)


في الموعد (المحدد)
توجهت لمنزلهم وانا (متردد)
لان المزاج كان مزاج سوداني ودّه (يتمدد)


عند الوصول


طرقت بابهُــم
وانا لا ارجوا جوابهُــم
فلم اشتاق لـــهُـم
ولست متحمسا لتلبية ندائَـهــُم


لكن ..


فـُــــتح الباب
ليطل صاحبي مبتسما وباعجـاب
لـــــيُدخلني مع اوسع الابواب !

الى مكان قد فرش بكل ما لذ وطاب !



بعد المصافحة والسلام بحراره
مع صاحبي واخيه المقصود بالزياره

جلست بالقرب من المائده
على الكنب المريح وزياده

وليــــــــس كالعاده ..
على فرش منتف او قطعة وسادة

في مقـلّـطه الي كان كراج سياره !
ولا مكان لقضاء الحاجه !



الليله غير والمجلس غير !
الظاهر فيها طراوه وملامح خير !




يا ســـــلام ..



تمر فستق لوز كاجو وزبيب
عصير قهوة والشاهي جنبه قوطي حليب
بسكوت و شابورة ومزمز يالحبيب
تلفزيون كبير ومنك قريب
وتداعب خشمك روائح العود والــطيب



بصراحه ..


اشك ان والدته على علم بالموضوع
لان وفي العاده يضربنا عنده الجوع
ولا يقدم لـنا ما يملأ بطـن جربوع




...
يتبع

بدر الساخر
03-08-2010, 12:26 AM
كان التلفزيون يعرض بعض البرامج الترفيهيــّـه
فتمددت على الكنب بكل اريَحيـّـه
اقشر فستق واشرب شاهي بالمراميـّـه
اقرمش بسكوت ومندمج مع كل لقطه تلفزيونيـّـه
اسـلّك بعصير بعد زرط كم قطعة كيك ورديه
ليمضي الوقت بدون اي مواضيع جديـّـه


فلم يقطع حبل افكاري و سرحاني
الا قشرة فستق صديقي بها رماني
ليرجعني الى رشدي و ما إليه دعاني

بعدها بدقائق قليلة

غادرنا الأخ لابقى انا وصديقي دقائق شعرتها طويلة
لانه عاتبني على انشغالي بالاكل والحملقه وبدون وسيله
لادخل في نقاش وابدأ في ايجاد الحيله

لانجح في اقناع اخاه بان الزواج فضيلة
يرضي بها ربه وامه لتقوى صحتها الهزيلة
ويشتد عضد والده بمشاهدت ومداعبة سليله !



وباصبعه الهزاز
اردف قائلا وهو يشير الى التلفاز
متنرفز كانك مولع فيه بقاز


انظر انظر !!


هذي قناته المفضله الي ما يعتاز
يتابعها واي منظر له جاز
خطط وماشفته الا بشنطته وعلى المطار داز
الله يلعن قناة السفر ومن بها معجب ولها منحاز


فقلت له ..

ممكن اذا رجع اخوك تقضب الباب
وتخلينا لحالنا بدون حضورك الي بدون فايده مثل السراب
خصوصا ان الواحد يكره احد ينصحه بحضور اصحاب
حتى لو كنت اخوه وكاشف خفاياه والخراب


فقال ..

حسنا.. حين يعود سأغــادر
مــدعيا انني ذاهب الى احـــد المتاجر
واترككم ساعة واهي كل ما تحتاج يا شـــــــاطر
ارجوا لك التوفيق وان يهديه من شهدنا انه للسماوات والارض ومابينها كان الــفاطر



بعد عودة اخيه من داخل الدار
تركني صاحبي برفقة اخيه والصحن الدوار
لاتمدد من جديد واشاهد التلفاز واعلق على الاخبار
وانا افصفص واشاهد ما يعرض على الشاشة مع الاخ المحتار
الذي اتضح فيما بعد انه يخطط على السفر ولا يعلم ماذا يختار


كان البـــــرنامج عـن دولة اسيويـّــه
ذات طبيعه خلابه وفيها ألــــعاب ناريــّـه
ومشاهد السواح فيها ابتسامتهم كانت صدقيـّـه
من قلب نابـــــعه مش مجامله او هزليـّه
امطار انهار وخَضَـار يسُــر العين الشقيــّـة
شواطئ مفــــتوحة واحلى نوادي ليليــّـه
ولا حـدود للـفلــّه او شروط جــزائيـّـة
حـُـريّه حُريّه حُريــــــــّــــــهْ


...

فاصل
وبعد احاديث (مشفره)
نواصل

...


مرت الساعة كانها دقائق سحريـّـه
لتنتهي المهله مع رجوع صاحبي الى الديوانيــّـه

فاستأذنت اريد الخروج ومغادرة الأُمسيـّـه
وملامحي تقبض على ابتسامه مخفيــّه

وعند بوابة منزلهم الخارجيــّـه
وعلى وجه صديقي عدة اشعارات استفهاميـّـه !!

ليطلقها في كلمة (هاااااااهـ)
وش صار تكفى عساه فهم وبيقدّر المطالب العائليــّه


فقلت..


وعلى وجهي ابتسامه عميقه استبشر منها خيرا وازداد حنيـــّـه


لا لا اخوك ناوي الزواج لكن شويــّـه
لا تضغطون عليه وابعدو الامور العصبيـّـه
بكره ان شاء الله بمر آخذه على العصريـّــه
اتفقنا نكمل كلامنا واساعده في تخطيط الامور الزواجيــّـه
ونتقهـــوى بمــكان بعيد عن الضــجه والوسائل الإلـهائيـّـه



فابتسم فرحاً
وانصرفت مسرعاً
وهو يدعو الله ان يجزاني خيراً

على طيب النيــّـه
ولن ينسى هذا المعروف والخدمه الجليــّـه
ما دامت عروق قلبه تنبض و حيــّه




نعم ..



غادرت على موعد مع الاخ واتفاقيــّـه
ليس لمناقشة اموره ومشاكله الشخصيــّـه



بل لنذهب لأحد مكاتب طيران الخطوط الخليجيـّه
لنقطع تذكرتين للأراضي (التايلنديــّه)
وقيمة تذاكره مني سلفيـــّه !
وقطتنا كل واحد يحط 55ّ00

......
انتهى
......


ترى بعد هالمقال باخذ اجازه اظطراريــّـه
لاني تعبت وانبحت اوتار حروفي الابجديـّـة
وانا اجتهد لعزف هذه المقطوعة الموسيقيـّـة
على اطلال ليالي الأنــس الـــسرمديــّــه

وفي الختام اسأل المولى ان يغفر لي ولكم كل خطيـــّــه


...


ما يستفاد من القصة المرويــّـه

ليس كل انسان وفي كل الاوقات الزمنيــّـه
مستعد للاستماع وفهم الامور بفاعليـّـه
وهنا يكمن نجاح الواعظين للبشريـــّــه

واحيانا يكون الواعـــظ للخراب والمعاقل الشيطانيــّـه
اقرب من هدي هـندي للاسلام وهو على الديانة البوذيـّة

ألا يقال ..

انه قد يضحكك شر البلـــــيـّـه
والتفاحه الفاسده قد تفسد البقـيـّـه

لحد يشمت تراها سالفه حقيقيــّـه



......




....
يتبع

شعاع
03-08-2010, 12:39 AM
وانا اقرا موضوعك كانت ابتسامتي صدقيه

احاول اجيب الكلام بكل جديه

لكن حروفي ثقيله ماتحب الخفيه

ومايستفاد من قصتك المرويه

والتفاحه الفاسده تفسد البقيه

للاسف نشوفه في حياتنا اليوميه




وسلامات ونعتذر عن المشاركات الاضافيه




متابعه

بدر الساخر
03-08-2010, 12:42 AM
الرابط : <<< إلي ما فهم اذا شافه بيفهم كلامي :)

http://www.alajman.net/vb/showthread.php?t=72042



.....


ارجوا ان لا يعتبر طرح الموضوع اعلان عوده

هي مهمه اخيره كان لا بد من اتمامهما :)


....

شكرا مقدما لكل من يمر من هنا وشكرا يا شعاع :)

انتحار
03-08-2010, 05:01 AM
اللي يبي يقراها ياليت يتخيل صوت اللي يقرا السيره الاهلاليه: p
.....

عسى بس مافيه شي يجرح!!
لاني ناوي اقراها برمضان

بدر الساخر
03-08-2010, 03:58 PM
والله انك زول صدق :)
ليه كاتب قصة حياتي انا ! :)

ولا تأثرت بالجو العام السائد :)


انتحار :)


تذكر ان الظفر مهما لمع ونظف تبقى جراثيم تحته :d
مدري وش القصد صراحه من كلامي لكن ما احب اكتم بصدري شي :)

و متأكد الي بيفهم غير الي يقصد !

..

بعدين وش هالتلفزيون الي حاطه كانه تلفزيون جدتي الله يرحمها ( ابو اناتل) ! :)

عبـق أجدادي
03-08-2010, 04:34 PM
.











رمضان كريم يامضروب




بعض الأعضاء يمتلكون صك التميز خلقة من الله
والقلم تتقد جذوته لما يتجه ترمومتر هالأعضاء للأعلى
لأن بينه وبينهم إرتباط محكم وهم دون غيرهم يمتلكون
كلمة السر للقسم ..!





شعوري لما تابعت الأركان المهاجرة تعود
للقلم مثل شعور الأب بالأفلام العربية لما يجتمع
حوله أولاده وهو بالفراش وينظر لهم نظرة رضا ويقول
" دلوئتي أئدر أمووت وأنا مستريّح " :rolleyes:







أرجع وأقول رمضان كريم يامضروب : )







.

بدر الساخر
03-08-2010, 05:13 PM
رمضان كريم يا عم :)


بيني وبينك مليت واحس اني كبرت !


تصدق قبل فترة والحلاق يحلق ..
سألني.. وقال :
اشيل الشعره البيضاء الي في شنبك ؟ !

قلت : وين ؟ !!
قال : في شنبك !
قلت من جد انت تتكلم ؟
قال : آه شو امزح معك يعني ؟
قلت ايه والله هالمره ابيك تمزح وتقول كذب !


يوم شافني مو مصدق نتفها بسرعة وحطها قدام عيني ...

وقال : شوف بعينك
قلت الله يلعنك وش سويت !
قال عشان تصدق وتريحنا من اسألتك !
قلت تدري ان الشعره البيضاء لما تنتف تطلع بدالها عشر !
قال وانت ناوي يعني تحافظ على سواد شعرك طول عمرك!

قلت : لا
قال : لشو طيب !
قلت : عشان ما انقد على نفسي واسوي الي ابي !

قال : شو معنى ( انقد)

قلت معناها :

ان محد يفرق بيني وبين البزوره اذا لعبت معهم :)

...


الشعره نتفناها وارجع وقول رمضان كريم يا عم :)

ولا تنسى وعدي لك ولو اني اعتبرته صعب لكن الصعب يسهل لك ! :)

انتحار
04-08-2010, 08:10 AM
انا بس جاي بعدل بدليه
الاهلاليه=الهلاليه
بو زيد الهلالي يعني: )
حايشني وباء البدليات

انتحار
04-08-2010, 08:17 AM
كل هذا عشان شعره شيب!!
لحضه!
شواربك مشيبه قبل لحيتك؟؟
ممكن صوره لشبكة ابو نواف: )

ريم الصيد
04-08-2010, 09:00 AM
.











أهلآً مضروب .. عودة ميّمونة

أسلوب خلّاق في الكتابة .. وفكر خصب جداً .. ما شاء الله
وجميل أنك مازلت متذكر من بعد سنتين : )

في رحاب ساخر ! .. ظنيت أنه محطة دائمة لـ مضروب بس تبين انه العكس تماماً .. لـ الأسف


أتمنى قفلة الموضوع تكون مجرد دعابة : )











.

بدر الساخر
04-08-2010, 02:18 PM
:d

يا ابو بدليات


تذكر يومك تضحك علي .. الله ابتلاك :)

عندي حل

دهن اصابعك بفازلين او اغسلها بماء مقري عليه خخخخخ


يقوللك اول الشيب في الراس ثم ينزل اللحيه

اذا وصل الشنب يطلع الحواجب بعدين ينزل على الرموش

وما بعد الرموش الا النعوش :)

بدر الساخر
04-08-2010, 02:25 PM
اهلين يا ريم :)


انا اول شي سويته بعد مغادرة المنتدى اهو اعادة صياغة وكتابة بعض المقالات القديمه
خصوصا الي كتبتها في ردود او مواضيع مستقله .. وكان هالموضوع واحد منها وكملته بنفس الاسلوب

وكتبت مقالات جديده بعد :)

من شان خاطرك وخاطر غيرك اليوم بنقل لكم مقالين :)

واهي من اكثر المقالات الي اعجبت النقاد فترة الثلاث الاشهر الاخيرة


الأول أهو : مقال ( قم حب خشم عمك )

وهو ردي على الاخ لورنس في موضوع تحت المجهر ..
عدلته واضفت عليه ونزلته مقال مستقل ..



الثاني : مقال ( جلسة مع شلة بنات )
وهو مقال صار بسببه ضجه ومشاكل وحالات طلاق :)


يوم ثاني ان شاء الله راح انقل لكم بعض المقالات الجديده والمعدله :)


اليوم بنقل لكم اثنين بس :)

بدر الساخر
04-08-2010, 02:26 PM
مقال ( قم حب خشم عمك )

مقدمه :


مساء الخير جميعا


احيانا يجيك سؤال وما تعرف له اجابة ..
وتشغل نفسك تفكر فيه كل ما يطرى عليك !

بعض الناس يزعل على (نفسه) اذا ما طلع بنتيجة !


والبعض الآخر ..


يخلق له جواب !


الفلاسفة واصحاب الخيال (الواسع) ... ليسوا دائما على حق !



لكن

هم الوحيدون اللذين لا تجد في حياتهم سؤالاً .. لم يجدوا له جواباً !


....



في احد المناسبات .. سألني احدهم يوما :



من اين جاءتنا عادة "حب الخشوم"؟؟
ولماذا الخشم بالذات؟؟
وهل لها اصل في تاريخ العرب قبل الاسلام وبعده؟
وهل ذكرت في اشعارهم و اخبارهم؟
وما هي المعايير التي من خلالها يتم معرفة ما اذا كان الرجل يستاهل حب الخشم او لا؟
ولماذا يحرم البعض من حبة الخشم؟

..


كان سؤالا محرجا لم اجد له جوابا !

وبنظرة سريعة الى (التاريخ) !


لم اقرأ ابدا عن احد يقبل (خشم) حاكمٍ او والي.. او حتى نبي من الانبياء !
لا في شعرهم ولا في رواياتهم الصحيحه ولا (المفتراه) !
لم يُـذكر هذا الشيء اطلاقاً !



حتى مؤلفي كتب (المداعبة) القدماء اللذين لم يتركوا شيئا في المرأة لم يُـقبلوه !

لم يوصو بتقبيل (الخشم) !



حينها ..


اطلقت العنان لــــفكري كي يخلق لي جوابا
وكنت اريده جوابا (شافيا) مدعوما بالحقائق العلمية و (المنطقية)

....


قبل ذلك ..

دعونا نذكر بعض المعلومات العامة لهذا العضو المحبوب (الخشم) !

وفيها نجد اجابة بعض هذه التساؤلات :




تنقسم (الخشوم) إلى عدة مراتب :


أعلاها :

هو الخشم العريض (المـــشعِّر)

كونه يتميز بخواص لا يجيدها غيره .. مثل كمية الهواء (المُـفلتر)



وأوطأ هذه المراتب ..



هو الخشم (الأفطس) !




وظائف الخشم عديدة ..


أهمها :



حساسات .. بوصلة .. واقي صدمات .. لغة تخاطب .. حامل (نظارات)




حساسات :

تخيل نفسك تمشي بطريق وفجأة.. شميت ريحة (خايسة)..على طول تغير طريقك !



بوصلة :

اذا الواحد ضيع طريقه .. يقدر يستخدم خشمه لتحديد الاتجاه ويتبعه !



واقي صدمات :

تمشي وقدامك باب (زجاج) ماشفته ..اول شئ بيصفق اهو خشمك (فيمتص) قوة الصدمة !



لــغة اشارة وتخاطب :


اذا مالك نفس تكلم احد.. تـقدر تسـتخدمه كلــغة (اشارة) او تعبير عن شعور (داخلي)
كتوسيع فتحاته مع كمية ضخ الهواء وتقاسيم الصوت شهيق زفير.. تعبير عن (الغضب)



حـــامل نـظارات :

هذه الوظيفة لا تنطبق على الخشم (الافطس) ..ايضا خاصية (ماص) صدمات لايعمل بشكل متكامل !

مما جعله في المرتبه الادنى !


..


ايضا هناك (حقيقة) علمية احب ذكرها ..


كل اعضاء الإنسان تتوقف عن النمو الى حد معين و سن معين !!



إلا عــضوين :



الــــخشمـــ والإذنــــــــ !


ويلاحظ هذا النمو (المتواصل) مع المرأة غالبا في (خشمها) .. والرجل يكون في (اذنه)


بس بمستويات قليلة طبعا !ً



إذا منت مصدق رح اقرب شايب عندكم واكشف عن (اذنه)
بتشوف اطرافها زايد نموها..صاير شكلها تقول جناح (خفاش)


بس انتبه لايصفقك على وجهك .. ترى تزعلهم هالحركه !!
ما تشوفهم دائما لابسين غترهم ومسوين فيها (عيب)
على قولتهم.. الرجال لازم يلبس غترته دائماً وما يفصخها ! !


وهو أصلاً تحصله مستحي من شكل اذنه !
والغتره وده (يحذفها) او يتبرع بها لأقرب (بنقالي) في اقرب عزبه !


خصوصا في هالجو الحار!!


...


يتبع

بدر الساخر
04-08-2010, 02:31 PM
نرجع للموضوع الأهم والسؤال (المُـحير)

كيف ظهرت عادة (حب) الخشوم ؟؟ !!


..


بسم الله ابدأ ..

ان أصبت فمن الله وان أخطأت فمن نفسي

..


تعلمون جميعا ان الحيوان هو احد معلمينا الأوائل على الارض !

حتى الا يومنا هذا !

اغلب ابتكارات هندسة الطيران مستوحاه من دراسة (الطيور) في طيرانها
وكثير من وسائل الإنسان العلمية الإجتماعية وفنون الهندسة المدنية والعمرانية

لم تكن الا نتائج دراسات طويلة وابحاث علمية على خلايا (النحل) و في دهــاليز (النمل)


ألــم يعلمنا الغراب كيف ندفن موتانا ؟؟ !!


..


بعد الطوفان وانقضاء امرُ ربك بهلاك من هلك و(نجاة) من نجى من البشر و (الحيوان)

عاش الإنسان بعد ذلك وبدأ بالتكاثر من (جديد) جنبا الى جنب مع (الحيوان)


وكان الحيوان لايفارقه ولا يفصل بينهما اي فاصل .. وكانو قبل ذلك لا يرى احدهما الآخر الا (فريسة)
اصبح الكل يعيش بغريزته الفطريه لكسب (عيشة) .. في جو من (الألفة) نزلت عليهم بنزولهم من (السفينة)




ذات يوم في الاول من السنة 200 بعد الطوفان

حصلت مشاجرة بين عدد من القطط في احد الاسواق الشعبية في شمال الجزيرة العربية

وكان جمع غفير من الناس متواجد في تلك اللحضة (ويك إند)



تعرفون طبعا كيف تبدأ (هوشة) القطاوة :

تتقابل وجه لوجه وتقعد ساعة (مياااو ميااااااو..ميااااااااااوووغغ)..
وآخر شي واحد منهم يطفش و (يبح) صوته ثم ينقطع ..
فينسحب وهو يجر (اذيال) الهزيمة خلفه !



وكان الإنسان الأول يراقـــبها وهو (فاق) خشته !! ..


مبهورا بهذا الانتصار الغير (مُكلف) والغير دموي ! ..
وعندهم كان يُــقتل الرجل (مشدوخا) بحجرٍ على رأسه.. ويحدث في (اتفه) خلاف !!



بعد حادثة (القطط) باسبوع.. وفي نفس المكان :


حدث (شد وجذب) بين اثنين واحد فيهم (داس) على رجل الثاني في الزحمة !

ومع الكلام والهواش تذكروا (القطاوة)



طبعا ً القطاوة حاسة الشم والسمع عندها (قوية) جداً.. ما تحتاج انها تلتصق بوجه (خصمها)
لكن الإنسان يوم صار يتهاوش (بالصياح) صار يقرب اكثر وأكثر الى ان تلامست (خشومهم)


وهذا كان التلامس الأول في (التاريخ) ..
والذي انتهى في عصرنا الى نوع من التلامس (السلمي) في المناسبات السعيده !!



حينها وبعد ان حدث أول تلامس (تنافسي) بالخشوم ..


بدأ استعراض العضلات حول هذه المنطقة بالظهور !


وقد استغل اليهود الأوائل هذه (الجطحة) البشرية كـ(العادة) وقامو بإبتكار فكرة :


(Nose Building)

ما يسمى في وقتنا :

(Body Building)


فمن كان يملك خشما (عريضا) فهو سيد قومه وفارسهم ورمز (عزتهم) !

وقد ورد بعض ذلك في اشعارهم ..


وهذا هو الشاعر المعروف (الافطس) بن درهم .. وهذا كم بيت من قصيده يرد فيها على شاعر سخر من (انفه) :



يقول (الأفطس) :



تعايرني بفطسة الخشمِ وهو خلقُ ربي .. فلو والله جربت بطش يدي لصُـرعت جنبي
الخشم من رب العالمين يُزينه لمن شاء .. لكن سيفي اختار به من يكون افطس القلبي

...


ومع تطور الانسان تطورت معه عاداته وطبائعه ..

ومنها حرب (الخشوم)




فكان الفارس منهم يعلن بدأ القتال باطلاق صرخة (مدوية)
ويبدأ بعدها (بفرك) خشم خصمه (بخشمه) ويطلق من خلاله الهواء !

فمن كان نفسُه اكثر (حرارة) ورائحته اكثر (قرفاً)
فالغلبة في النهاية له بإنسحاب الخصم !
وقد حــقنت هذه الظاهرة الكثير من الدماء .


..


مع مرور الوقت وبعد ان اكتشف الإنسان غبائه عندما يغضب !


(بطلوا) هالعاده في حسم (الخلافات) فيما بينهم .. ولكن :


بعد ان تركت اثراً (بارزا) على قلوبهم و في فكرهم..
وأصبح الخشم في (مبادئــهم) احد رموز العزة والرجولة لديهم !

...


بعد فترة من الزمن .. ومع :

ظهور شعراء الغزل في الــجاهلية (الأولى) الـى ما قــبل (البعث)
من ترجموا معنى القبلة في شعرهم الى (لذه) وركزوا على وصف معانيه (الحسيه)
ومن بينهم (امرؤ القيس) الذي سـحر الناس بقصائده وهـو صاحب أفضل بيت فـي الـــوصف !

وبوجود عادات متأصله فيهم من ابائهم الأولين ومنها ( عزة الخشوم)
والشجاعة المرتبطة بقمة الانف (منطقة التماس الأولى)



حدث الآتي ..


ذات يوم في الأول من السنة (المائة) قبل عام (الفيل)

حصل نفس الموقف ..

وفي نفس السوق وكان ايضاً (ويك اند)



وهو احد (رعاع) القوم عندما (دُهست) قدمُه من قبل احد الماره وهو (متلطم) فقام بشتمه غاضباً ..


فـلتفت الرجل وكشف عن (وجهه)..
فإذا به من ( علية القوم) وأحد فرسانها !


فصــُعق الشاتم واخذهُ الخوف وجاته (ام الركب)


وكان الفارس (المشتوم) ينظر إليه بعين غاضبة
و(خشم) شديد الإحمرار والتعرق و غزير(الشعر)

وقبضته على سيفه ..



فما كان من (الذليل) الى ان قام وقال هذه الكلمات محاولاً ان يخفف من غضب الفارس ..
ولايعلم كيف خرجت : وهو نفس الشعور الذي يجعل من يطرده كلباً (اسرع) رجل في العالم



قال وهو (يرتجف) :



كل خشمٍ له شعرٌ وخشمُك الاشعرُ... لايقواه خشمٌ ولا يضاهيه في العز خشمُ
للناس في تقبيل خدود العذارى مسرةٌ... ومسرتي في تقبيل (خشمك) يا شهمُ

وفي نهاية البيتين (نقز) وحب خشم سيده !


وكانت حبة الخشم هذه .. هي (الأولى) في التاريخ !


وتنجح في تخفيف غضب سيده !!
الذي انهى الموقف (بتفلة) بسيطة على وجهه.. بعد ان ارجع (سيفه) في مكانه !

وقد شهد الموقف الكثير من الناس !! ..


...


بعد حادثة حب (الخشم) بكم اسبوع ..



وبعد تداول الخبر بين الناس
وكيف استطاع هذا التافه (الذكي) ان ينقذ نفسه من الموت بفكره لم يسبقه احد بها..!


انتشر حب الخشوم بين (الرجال)..


خصوصاً بين أهل المصالح وكانو يتميزون بكثرتهم في كل زمان ومكان
فكان الواحد منهم يمضي نهاره بتقبيل (خشوم) من يملكون لقمة (عيشه)..

حتى ان المرأة أحست بالغيرة وأخترعت (الروج)..
وكان من نباتات معينة تُمضغ (تحمر) الشفايف !

لكنها فشلت (كالعاده) في السيطره على الرجل (القديم)



كــــــذلك (الشغف) بالشئ (الجديد) !


وحالة الإدمان التي تصيب الرجال عند ظهوره
فالكل يتعلق به ويتكلم عنه..ولا يفارقه..


وهذه نفس الحالة التي اصابت جيل (البلاي ستيشن)
في بداية (ظهورها) فكانو لا يفارقونها ليلاً ولا نهاراً


وبدأت هذه العاده (حب الخشوم)..
بالإنتشار كالنار في (الهشيم) وصار يمارسها الجميع
وتوارثتها الأجيال مع بعض التغييرات


بدأت من (الذل)
وتحولت الى (طرارة)
ثم ( وجاهة)
وانتهت برستيجاً للإحترام (الواجب) !


تغيرت وتشـكلت هذه الـظاهره تماماً كما حدث في عصرنا مع الـبنطلون (الجينز) !!
تارة نقصره وتارة نطوله ..جيل يضيق وجيل يخرق..ثم في الأخير قمنا (بفسخه)..!!

..


عند بزوغ شمس الإسلام التي قتلت هذه العادات الدخيله صغيرها وكبيرها واستبدال بعضها
كتقبيل الرجل والديه على رؤوسهم او ايديهم او حتى ارجلهم
لكن لم يوصي بتقبيل (خشومهم)


فعاش الانسان في افضل عصور الارض

عصرالرحمة والنور والهداية والطريق الى الفوز (الأعظم)




بعد ذلك..

بوقت ليس بكثير..

عاودت هذه (العادات) السيئة بالظهور من جديد !


وكان منها ..


حب (الخشوم) !


وانتشرت هذه الحمى القديمة من جديد لكن بدون توقف هذه المرة..
واصبحت وسيلة تداول ضرورية تختلف استخداماتها بإختلاف البشر..
إلى ان وصلت إلينا عبر كروموزومات (الأخلاق) بالوراثة !


فأصبح (الأب) اذا اراد ان يرضي غرور ظيفه ..يأمر (ابنه) قائلاً :

( قـُــم حب خشم عمك)




انتهى

بدر الساخر
04-08-2010, 02:32 PM
نصائح عامة على (السريع) :


تجنب تحب (خشم) احد .. او احد يحب (يخشمك)


لعدة اسباب ... نذكر اهمها :


تفادياً لإستنشاق اي (زيوت) طياره مسيله للدموع

اي منطقة دخول وخروج تكون دائما قذره وعليها دوس
سواء في المنازل او في اجسامنا.. او حتى (مخابي) ثيابنا
والفم و (الخشم) من هذه المناطق ..
فتجنب تلامسهم بأي شكل من الاشكال >>(نصيحة طبية لها علاقة بالميكروبات)

فتصبح العملية ..ما يسمى في احد المصطلحات الطبية :

Germs trading and exchange (points) GTEP



ثالثا وهي معلومة (حقيقية)


لُـعاب الانسان يعتبر من (المحفزات) لظهور " زغب " الشعر !

يعني لو تنظر نظرة اخيره الى احد مدمني حب (الخشوم) قبل دفنه
إلي يأمر اولاده بتقبيل (خشمه) مع كل طلعة ودخلة !



اللهـــم لااااا شماته !


الخشم تقول كأنه راس (سنجاب) و صاير أكبر شئ في وجهه !
وتحصل (خشمه) هو الشئ الوحيد المبتسم فيه !!




......



لا توجد معايير (مشتركة) لضرورة تقبيل (خشم) الانسان !

لكن .. أرى لمن جُبر على ذلك ان يتبع الآتي :



حاول تقبيل وسط (الخشم) .. وابتعد قدر الامكان عن (فتحاته)


اذا كان راعي (الخشم) صاحب روح (رياضية)
اطلب منه ان يقوم بتطهير (خشمه) قبل ان تقبله ..وان يقصر (شعره) ان امكن !

هنا تحتاج مقص ومسحات طبية وشاش !

أو


احمل ادواتك الخاصة معك .. وضعها مع ادوات (الحلاقة) !


واكتب عليها ..



أدوات حب (خشوم) !!


....



حرام عليك

لا تقوللي ماعندك ادوات حلاقة !

ترى الايدز ومرض التهاب الكبد الوبائي منتشر يا شباب

وصوالين الحلاقة على قائمة (اللسته) .. الي ممكن ينتقل فيها المرض

ماتشوفون البلدية مؤخرا مشددين على صوالين الحلاقة .. بس تخبرون ربعنا ..يشدون يومين وينامون السنة !



الله يحفظنا ويــحفظكم من كل (شر) عزيزي القارئ



تحياتي وشكرا على صبركم

....

تنبيه !

القصص المذكوره والاسماء والمصطلحات والابيات الشعريه

هي من (خيال) الكاتب

لا تمت للواقع بأي صلة !

حتى لو دعمت بالمنطق !

بدر الساخر
04-08-2010, 02:36 PM
مقال ( جلسة مع شلة بنات)


...


امـام العمارة وفي داخل السيارة ..
وانا أجمع أشيائي استعداداً للنزول ..

والهدووء يُـخيم على الشارع لا يكدره الا نغمة (الكمبروسورات) !
ورطـوبة البحر تـضيق الخناق على انفاسي وتحبس على رئتاي !

امشي بــخطوات ثقــيله وكـــأنني جثة تبحث عن تابـوتِها
لِـتَرتمي فيه كما يـفعلُ دراكولا بعد ان يـرتوي من الـــدماء

إلا ان دراكولا هنا مختلف فهو مـن قـد مُـصّ دَمُـــه..
مِـــن دراكولا الأكبر " الــــحياة " ومن (خـفافيشها) !





آخر ما تتجسده هُموم الحياه هو في قطع هـذه العتبات الـزلقة مـن (ماء) المكيفات !
والروائح (النفاثة) لأحـذية الـجار وهـي تسُـد (خشمي) وتصيبنـي بالدوار !
واللتي احيانا تُعرقلني واكاد ان اقـع على وجهي بسبب سوء الاضاءة !
لأصل الى ( شقتي )وكالعادة ابدأ فـي (البحث) عـن المفتاح !
والعرقُ يتسـاقط مع كُل حَـنية اُجـرّب فيها مفتاحاً !
وعندما يَفتح لي المكان فبواسطته هو(الباب) !
أعلن سخطي على الحياة ومـن فـيها !
فأُغـلقه بما اوتيت مـن قــوّه !
لـيسمع صوته السٌـكّان !
ومن في الشارع !




ما ان (استلقيتُ) عـلى الكنب العريض وهواء ( التكييف) يداعب خصل شعري
واصداء اصوات البـشر وضجيج العالم مازالت عالقه بذهنـي وتزيدني ارقـاً

فاذا بـها تخرج من خلف الـحاجز وهي تطلٌ بوجهٍ كطلـّـةِ بدرٍ في ليلة شتاء
يتبعها شعرها الاسـود الـطويل الذي لطالما استنشقت روائح العطور من خلاله
وابتسامتها تتقدمها تـمشي بخطوات قصيرة لـتزيدني شغفاً وشوقاً لقربـــها ..

انها حبيبة قلبي إنها ( حنـــــــــــان)


تجلسُ بـقربي وتبدأ بملاحظة أثـار اليـوم على مـلامحي
في نظرتي في كـلامي..في كل حركة وحــتى سـكوني

ان استشعرته يوما (محبـِطاً) شـحنتني بعـطفها من خـلال لـمسي بـرؤوس اصابعها
وهي تتحسس اطــرافي فـــــتنفجر طاقاتي الـمختزنه من كل موقع تلامسه يـدها
لتدفع الدم في عــروقي مـن جـديد وابتسامتها الـساحره المـختبأه خــلف شعـرها
وعـيناها الكحيلتان واللــتي حين اراها ترتخي عـضلاتي وتــــنسلخ روحي لـها
ويزول ألمي وتـخرج من اعـماقي ابتسامة رضى و فـــرحه لا شيء يـُكـدر صفوها

انها من احتاج بعد عناء يوم كامل ومرهق..
انها كالـبلسم الذي يـزيل وتـختفي معه هموم الـحياه..
انها من ازكى منابع الانوثه اللتي وإن احـاطت برجل نـجح وتـفوّق !

بعـد ان استقرت روحي في مكانها وسكنت مشاعري وارتوت عروقي من دَمِــي
وهدوء المكان وسحرُ ( حنان) يحيطان بي كالأجـنحة لتأخذني الى فـضاء ارحب


حينها ..


وبدون مقدمات ..



اذا بـها تعلن عن وصولها للجميع .. وتلفت كل انتباه !
حيــّه بشوشه لعابه جريئه تحب الضحك وتحب الحياه

هيَ حياتي هيَ ( ســــــــاره )


تدخل علينا مرتديه جنزا وتـشـير بيدها مازحه "جالس هنا وانا انتظرك " !
ثم تدير التلفاز وتبدأ بحثها عـن اغنية او حـفلة وهـيَ تسألني عن يومي !
تتـنطط من كـنبه الى اخرى وحين وجَـدت أغنيتها المفضله تـقفز فـرحاً !
وتبدأ بترديد كلماتها ثم تقوم بسحبي لـكي اراقصها على نغمات الـموسيقى !
تدور حولي وهي مُمـسكة بيدي و ضحكاتها تملأ الـمكان وتبعث فيه الحياه !
تميزها من شعرها القصير وحركاتها الغير منتظمه وروحها المشعه بالنشاط !


هيَ افضل مـن اخـرج برفـقته
نتشابك الأيدي ونـــعلن الحريّـه لــخُطانا
نتشــارك في كأس الايس كريم ونضحك لأتفه ســبب
لو رافقت كـهلاً يئس من الحياة لأرجعتـهُ شابا يـهتمٌ لـكُـل تفاصيلها !


بسببها بدأت احس بكل شيء .. وكان الجوع احداها !




فتوجهت ( للمطبخ ) وانا اهـتزٌ طرباً وأشــدوا بـاعذب الألـحان !
وعند دخولي وجدتها هُـناك وكما عهدتها في كــــامل اناقـتها
وهي تـرتدي مريولاً طـرز بالأخضر مُـلفوفة الشعر مكشوفة العنق
حلوة الذوق.. هيَ من يـفتح شهيتي لأن اعيش واكون بَـشريـــاً
إنــها عـــصبُ الـــــحياة إنـــــها : ( نوير )


نوره امرأة لا تـــريد غيرها في بيتك ولا يغنيك عنــها شيء
اهتماماتها لا تتعدى.. بطنك دولابك..راحتك وتهمــيز كـرعانك

عندما رأتني ابتسمت وهـيَ تـُـخرج طـَـبق اليوم الذي انشغلت في تحضيره طــول النهار
واللذي تترجم حُـبها وشوقـها لـي في لـسعات حمض لـيمونه وحـرارة فلفله الاســود
تهتم بأدق التفاصيل لذوقي وما يهمني .. في لِـبسي في أكلي وحـتى في طـريقة نـُـومي !

لـتأخذ بيدي ونتـوجه الى طـاولة الـطعام حـيثُ وضَـعت وردةً حـمراء
واشعلت بقربها شـمعه و بـعد العشاء والوردة مازالت تَـطِلٌ علينا مائلة
وظلٌـها يتحرك مع نـور الشمع ليلمـس اطـراف الطاوله .. سألتني قائله :



أتـلاحظ جمال الورد وشكل ظله !



فقلت :

لا .. !


ليتجهّـم وجهها وتـشُـد على أطرافـها ..


فأكملت قائلا :


من بيلحظ وردة او شمعة بذمتك
في حضور سحرك ونور شمسك ؟؟ !


فــتركتها (مرتخيه)
راجعا الى الصالة.
وعــلى وجـههـا
اعــرض ابتسامه!


لــتستقبلني (ساره) مــازحه من خـلف الجدار تطِلٌ صـارخه لـتُـفـزعَني
ثم تنفجرُ ضــاحكه وتُــخرج جسمها لترتمي فـي احضاني على مافعلت آسفه


لـمْ و لـنْ اُعاتِبُها .. فهيَ نبـعُ الحياة لـَـدَي !


وما أن وَصلتُ حـيثُ اريد اذا بأنفي يـلتقط رائحة عطرٍ جـديد
وقبل ان انطقَ بكلمه اذا بها تقفُ كالمُهرة في قوامها ورشاقتها
تنظر الي بعين تخفي ورائها الكثير من الاسئله انـها غيـوره


إنـها (هُـدى) امراة راقية بمعنى الكلمه !


جادّه عـملية كل شيئ في حياتها محسوب حسابه ومـعروف مداه
لديها الكثير من الخطوط الحمراء في حياتها ما عدا ما يربطني بها


هيَ مــن اطلب اذا احتجتُ صـديقاً آخُذ رأيـه !
فـعواطِـفُها لا تـُربكها او تـؤثر في قراراتـها كـإمرأة !
انـها الـزوجة اللتي اتمنى وتستحق ان تـكون أُماً ومُـربية لأبنـائـي !

عصامية مبادرة حازمه واثقه وفي نفس الوقت شاعريه ولـطيفه وخجوله !
جمعت من الصفات ما يصعب جمعه في خليط لو كانت رجلا لاصبح بغيضاً !
لكنها وظفت انوثتها لتكون بروازا لصفاتها وكالسحر الذي يُـخرس الألسن !
لاتستطيع معارضتها وان فعلت لن تأخذ طويلا حتى تهرول عائدا مـتوسلاً !


وعندما تكون بقربي ..

فلا اشعر بذلك الشعور المصاحب للأنثى واللذي يزيدنـي عطفاً ورُحماً لـها !
بل اشعـُر (انا) في حضرتها انني اكثر أمناً واستقراراً مع صاحِبٍ مَازَالَ اُنثى !





آآخ يا حـبيباتي ..

حنان
سارة
نوره
هدى
....!


!


هُـناك من هو غائب !

من ؟

وابدأ بالنظر في ارجـاء المكان لأكـشف (وجودها) هُـناك فـي الـزاوية الــبعيدة !
انها الفاتنه واكثرهم جمالاً بل لو وُضِـعَ الجمال في كَـفــّـكَ لأحترتَ أين تضعهُ فيها


لــكن


انها تنظر للأنـوثه الجميله كـشئ ثمين يجب على الرجل ان يدفع ثـمنه باستمرار
هو من يعشق هو من يُعبـّر هو من يُـرضي هو من عليه ان يسعى جاهداً لينالها

أكـثرُ ما تـجودُ بـهِ نفـسُها (ابتسامه) قـصيرة وكــلمه عــابره قـد لا تتــكرر
حـتى وان كــانت ابتـسامتـها ( ساحره ) وقـد تأخُـذك إلـى عَـــالـَمـٍـ آخر
إلا ان الأنـوثـه ومـايحتاج ( الرجل ) ابداً لــيست صـورة لــجُـثه مُـتحـرّكـه
انـها احساس لـُـطف وفـاء تضحيه مُـشاركه والأهم من ذلك كُـله هـيَ (سكـَن)

أعــذريني يا ( لمـَى ) ..
لا اسـتطـيع الــقدوم إليك ومحادثتك الآن ..
فكُـلٌ ما تُقدّمِين آخذهُ بـعيناي وهو جمال حضورك شكلك فقط !

..


عزيزي القارئ

وأنا مُـنغمــسٌ في اللذه حتى اُذنـايْ !

حنان تجلسُ على اليمين وهيَ تـتمسّحُ فـيني كالقطـة .. و هُـدى تُـعلـق عـلى مقـال تـقرأه
وخُـصل شعرها تلامس كتفي الأيسر.. و ســاره تجلسُ امــامي تـُداعـبني بـِــقـرصـِـ
اصابعـِ قدمي وهيَِ تُحرك اجفانها ساخره.. ونوره تضعُ في فمي حبة عنب وتطبع على شفتاي قـُبله



رَن هـاتفي (المـتنقل)


فـطِرنَ بـناتُ (أفكاري)
وأصحوا من (غيبوبتي)
لاُجيب على اتصال من بعثر (أحلامي)


لأكـتشف ان المتصل ( خفاش) آخر لم يحصُل بعد على جرعته الدمويه !

أحـاول ان انقذ نفسي فلا اجيب اتصاله !
ليردني منه بعد دقيقه رساله يقول فيها :

( انا تحت موقف ورا سيارتك وطالع لك ..افتح الباب)


...

عزيزتي ( المرأة)

سأكون صريحا معك في هذه المرة .. ولن اُعيدها !


يـكذب الرجل عندما يـقول لك .. إن ( فؤاده) لا و ( لـَـن) يعشق غيرك مـهما طـال بـه الزمن !
حتى وان اعـتقد ذلك فـهو ايضاً يضحك عـلى نفسه.. وفي الأخير سيكتشف ذلك ولن يصارحك مثلي



دليلي واثباتي على ذلك ..


ان الله عز وجل ( خالقُ) الـرجل ومُصوره .. قد اجاز له ( أربع)
اتعتقدون ان هناك خلل في الخلق وان قلب الرجل عاجز ان يحتوي ( اربع)

حاشا وكلا ..

فهو بديع السموات والأرض وما بينهما ..


إلا ... !

اذا نجحتي في تجسيد دور ( حنان و ساره .. هدى ونوره) في نفس الوقت !

...

عزيزي ( الرجل) !


ان كنت خُـفاشاً .. أسألك بــوجه الله ان ترفقَ بالمساكين !



وإن كُـــنت ( جـُـثـّـه ) مثلي :
شاركـني الـتـّــأوٌهْ وقُـل معي :


آآآه .. آآه .. آه


...

بدر الساخر
04-08-2010, 02:38 PM
عفواً


المواضيع المنقوله للاطلاع فقط ! :)

شعاع
04-08-2010, 04:08 PM
قريت راس الموضوع وطرا علي


ماينسينا الخطا حب الخشوم


طبعا ماقريته كله لي عوده ان شاءالله


حب الخشوم اصبحت عاده لاشعوريه

انا بنفسي قاعده ازرعها في ولدي**
يوميا ولا مو بالكلام بالاشارات**

حب خشم جدانك وحب كفوفهم

مع ان الشيبان مايحبون الحب واجد يقولون ابلشتيه خلاص.**

بس انا ابيه يتعود على هالشي


<<~~~الاخت ماخذه راحتها بالسوالف**



نعتذر على الازعاجات**


لابس جد ليش مادري

الظبيه العنزي
04-08-2010, 07:14 PM
:)


مرحبا بعودتك مره اخري

Merhaba tekrar bir kez daha

שלום לך לחזור עוד פעם אחת

تم واپس ایک بار پھر ہیلو


Hello Y back once more

بكل اللغات التي اجيد القرقه بها حتى لو نص نص ... مرحباً بك:p

ريف الضعيف
05-08-2010, 06:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في رحاب ساخر
واسلوب ساحر


ابدعت يابو بدر
تعجبني شخصيتك وكتاباتك


تقبل تحياتي ومروري ....

خزنه بنت مايكل
05-08-2010, 06:13 AM
^





متصفح ثري جدآ :rolleyes:

السجع احيآنـآ يكٌلف الانسآن ما لا يطيق .. و يبعده عن غايته او ينحى به عن

غزارة فكر و جوهر الموضوع لكنك اجدتّه هنآ دون ان تخل بما ذكرت :)

و بخصوص الفكرة .. اظن انها وصلت " لا تنتظر من جآئع ان يذم الطعآم " ;)





شكلك عجل ما تبي اي نقآش بالمواضيع .. او رد يسحب رد

لذلك شكرآ على المقآلات الحلوة و لا هنت عـ الطرح :p

بدر الساخر
07-08-2010, 03:09 AM
ظبية
ريف
خزنة


شكرا على مروركم وترحيبكم :)

.......


انا تواجدي فقط راح يكون في هالمتصفح

الي عنده شي مهم يقدر (يراسلني)

اعذروني عن متابعة الردود والسبب اهو الوقت :)

ثانيا ..
ابي هالمتصفح يقتصر على نقل مشاركاتي الجديده خارج منتدى العجمان
وحصرها مع القديمه في هالمتصفح ..


وانا ما وضعتها هنا الا من شان خاطر اعضاء قليل جدا اهم يعرفون انفسهم :)




والاطراء وكلمات المدح اشكركم عليها (مقدماً) وما تهمني كثير ..
لانها ماتزيدني شي والجميع يحصل عليها :)

كل ما على العضو فعله اهو طرح موضوع اي كلام وتنهال عليه كلمات المدح والثناء الغريبه


..

انا اخاطب العقول والثناء الي انا ابحث عنه
شكل آخر وصعب جداً احد يحصل عليه :)


ارجوا ان يعجبكم كل ما انقل لكم على هالمتصفح :)

بدر الساخر
08-08-2010, 01:28 AM
في يوم من الايام
وانا اجلس عند احد الاصدقاء !

سألته وهو يُمسكُ متشبثاً بـ(شيشته)
يشفط ويخرج الدخان من منخريه
والذي عندما يفعل ذلك وهو يجلس امامي
اشعر انني برفقة مُـحرك (ديزل) وليس آدمي !


سألته قائلا :

أتلاحظ ما ألاحظه ؟ ..

ان المرأة اصبحت رخيصة يتعرض لها الجميع !
ولم تعد لها هيبة او احترام او حُرمه حتى من الغريب !

لكن وخلال مخاطبتي له :

تعثرت بعض الكلمات في الوصول إلى اذنه
وهي تخترق هذا الكم الهائل من خيوط الادخنه ..

فتوقف قليلاً ! ..

نظر الي وهو (يهرش) رأسه :

ماذا قلت ؟!

فقلت ..

المرأه الآن ان ذهبت الى السوق ..
ما ان تدخله ..
إلا وتبدأ عيون الناس في مغازلتها وملاحقتها اينما ذهبت ..

وعند (الكاشير)
لا يبيعوها إلا وقد رضعت اعينهم منها وما بدا من محاسنها
سواء متبرجه او متغطيه او حتى لو من وسط كيس تخاطبهم !

فقدت المرأه الهيبه !
كونها شيء صعب و(خطر) التعرض له حتى (بالنظر) !
قديماً (محد) يتجرأ يرفع عينه عليها خصوصا من (الاجانب) ..

ليش في رأيك تغير الوضع ؟


فبدأ بشفط الدخان مرة أخرى ..
ولكن بشكل متقطع هذه المره ..
وهو يصوب عينيه الى الارض !

ثم يبدأ بالتكلم ..
والدخان يخرج من فمه وهو يقول :

تذكر امي وامك يوم كانوا يطلعون الى السوق ؟

ايه .. أذكر !

طيب ..
يقولها وهو ينفث الدخان الى حلقات في الهواء ! ..
وميض غريب في عينيه !


قال ..


كيف كان شكلهم ؟


فقلت (يسد النفس)

فأنشرحت اساريره وسألني مرة اخرى :

وبنات اليوم ؟ ..
وش رأيك في اشكالهم اذا طلعوا السوق ؟


فقلت ..


آآآخ (يقطعون القلب) !


وبــوجهه الـضعيف الــمتدلي
نـظر إلــي نــظرة الــحكماء !
وكأنه في حينها الدكتور(شاه)
من مسلسل ( سنان يا سنان )

قال بصوت حاد النبرات :

عرفت الحين السبب !


لا ما عرفت ..
ولا اقتنعت !!

...........

عزيزي القارئ (خلك معي )
وبتعرف السبب الي انا مقتنع فيه ! :

.....


قبل نهاية اليوم بقليل
يـصحو مـن نومه كالـعليل
ليترنـّح برأسه الثقيل
وروائحه تكتم النفس الطويل
كماهي رائحة القط (الهزيل)
وهو يبحث في الزبائل مابين برميل و برميل

امضى ليله في مغازلة البنات
ولو انه نام عشر ساعات
الا انها ابدا لم تكن له بكافيات
لان النوم في وقته كالـصلوات
ان لم تكن في وقتها فليست نافعات

بعد ان صحصح وانتعش
راح للمطبخ جوعان مخترش
لا يصادف احد وينفضح بوجهه المنكمش
ومثل الفأر يسرق ثم يرجع لغرفته ينخش

ثم يبدأ يومه كالفتاه
بفحص وجهه على المرآه
ليقرر ان يؤخذ دش وهو يُـؤذّن لِلصّـلاه
ثم يلبس (ثوبه) لمقابلة امه وأباه
بوجهٍ تشـعٌ منهُ الحياه
شباب.. وياليته فيما يُـرضي الله
وجلسته مع والديه فقط من اجل مبتغاه

بعد ان جلس مع اباه وضَحِكَ لأمِّه
طلبه المعتاد بدأ يلمّـح لِـه
فلوووس لانه بيقابل ربعِـه
عيب واهو الرجال احد يحاسب عـنـِّه

بعد ان اخذ منهم مصروفه
قام وانصرف وهو يدندن في جوفه
فرحان منتصر وانتهت همومه
وبدا يخطط على (ريم) والباقي من يومه

وهو في غرفته محتار
وش يلبس وش يختار
لأن فخوذه كبروا من البرجر والفشار
واغلب جنزاته معلق السحاب او منقطع الزرار

وهو (رايح) للمكوجي شايل هدومه
ويطلبهم في قمة الاستعجال يخلصونه
مشاريع صيد و هجوله .. لا يأخرونه
لأنه رجال كفو وكشخه لازم يشوفونه

رجع للبيت شايل كيسه فيها بطاقة تلفونه
وبكت دخان , علك , و على ايده مسفط بنطلونه

وبعد ما سكر باب غرفته برجله
حشى ولا (عروسه) في ليلة الدخله
يجلس ساعه وهو يعدل في شكله

علب وكريمات وانواع الجل وملاقط مختلفه
وبعد ما تزين (بنت) الحلال في لطفه

طلع جوالاته والعدّه
وعلى سيارته متوجه مستحيل شي يردّه

وبعد ما شغل سيارته اخذ نظره
على المرايه يتأكد من شعره
تأثرت (التسريحه) او خفت اللمعه
ثم يرفع صوت المسجل الى حده

يلحس شفايفه ..
يعقد حجاجه ..
ويحطها بنمره..

يقحص بالسياره..
رجال و راز خشمه !


ثم يطلع شريحته الي باسم هندي !
يتصل على فيصل وخالد وتركي !
يالله شباب وش رايكم في المجمع الغربي !
البنات فيه اكثر و (السيكيوريتي) يعرفني !
تعالوا بس وقابلوني عند الباب الشرقي !

بعد ساعات وهم في الداخل يصولون ويجولون
يجتمعون وامام رجال الهيئة يتفرقون
يقودهم (قرد) شهواتهم الا انهم ناعمون
كالبنات
في ألوانهم
في ضحكهم
وفي مشيهم
إلا انهم لا يتحجبون

لم يتركوا امرأة لم ينادوها
او فتاه لم يضايقوها
وفي المتجر وامام

التركي
والمصري
والبنقالي
والهندي

حاصروها
وغازلوها

احرجوها وضايقوها
فظطرت ان تأخذ منهم كي يفارقوها
لتنهي مشترواتها وتقضي لزومها
وتخرج مجروحة مهانه تنهشـُـها عيون من حاسبوها


وهم في المطعم يأكلون
و بغير اسم الله يبدأون
فرحون مبسوطون
وكم (رقم) قدروا يوزعون
وفي الطريق وهم يغادرون


من قابلوا من المتحجبات
وامام كل (الجنسيات)
قالوا باحلى الكلمات

يا حلوه
يا عسل
آمووت
آآه..آآخ

يا فاتنات !

واذا اقفوا نادوهم بأقبح الكلمات..

يا شينه
يا مروحه
يا .....

يا خايسات !

..

هل عرفتم الآن سبب انتهاك الحرمات
وتجرأهم امام الله والاجانب واباحة الغير مباحات
انه بسبب مغازلي ومطاردي البنات
في الاسواق والشوارع والمجمعات

.....


مش بس ان الاجانب شافو شبابنا يطاردون البنات
ويغلطون عليهم فتجرأو وانكسرت هيبة المرأة المسلمه !

ايضاً (اشكالهم)

وبصراحه الانسان يحتار احيانا من يطالع ! ..
فكلاهم تشع منه ملامح الانوثه والنعومه .. !
فكيف يهاب الأجنبي مجتمع هذا شكل ( رجاله) !



عزيزي الرجل !

شاركني وضع يدك على يدي لمحاربة هؤلاء !

ولا تقل كما يقولون :

وش دخلك .. اختك اهي !
ليست اختي ابنت ابي و أمي
ولكن وبسبب ما يفعلون انهم بطريقة غير مباشره
يجرأون الناس والغرباء على اختي واختك !

..


سألت الدكتور ( شاه) وانا على عتبة الباب اريد الخروج ؟

قل لي انت الآن ..

ماهو الفرق بين اشكال رجال اليوم ورجال الامس ؟

بدر الساخر
08-08-2010, 01:30 AM
في طريق العودة..

اضع (الراديوا) على قناة " اف ام" ( 91.4 )
والمذيع ( الانقليزي) يتكلم عن الفنانة ( شاكيرا) معلقاً على قولها :

( انها تفضل البوي فرند على الزوج)

وسبب ذلك انها تعاني من الزوج ..
بينما (البوي فرند) يدعمها اكثر معنوياً !

البوي فرند ان ارادته حظر!
وان طردته لم يتعدي بابها كا(لكلب) يلهث !
حتى يُـفتح له الباب مرة اخرى ويسمح له بالدخول !

الزوج يريد اكثر ..
الزوج متسلط ..
الزوج ينهى..
الزوج ( يغار) !

وهذا شي طبيعي !

جارنا ابوفهد يغار على ام فهد زوجته !

مركب للسياره تغيمه..
وحاط على بيته (ساتر) تقول سور الصين العظيم !

ما يمديك تشوف شـي ابد ! .. واذا مر وانا واقف عــند بابنا ..
ما يدق هرن يسلم كالعاده !.. ما يبي يلفت النظر معه (حرمه)!

مع انك لو تفك ام فهد على حارة باكستانية انحاشوا من جلافتها وكبر ايدينها !
واذا مشت في الشارع من النوع الي يسبب غبار تقول (سكس) ماله نسافات !


ما تبون زوج شكيره يغار عليها !
وهي صاحبة ألـين خصر وأرهف ( مؤخره) !


انا لا اعترض على طلب (شكيرا)
بل انني احترمه .. ولا احتقرها
انني فقـط أحـتقر ( جمهورها) !

...

قمت بتغيير المحطة الاذاعية الى أخرى

اذا بصوت محمد عبده
وهو يؤدي احد اغانيه الجديده !

فقلت :

عجائز مـصر تابوا
وانت للحين مـا نـويت تتوب يا بونوره !

خلاص ياخي ( فكنا )
ارحم نفسك ولحق آخرتك !

ولا تخدعك البودره الي حاطها على وجهك !
كـأنك بومه افـريقيه طالعه مـن كيس طحين !


واستمر في البحث ..

فتذكرت صوت (الريان) القطرية !
خصوصا انها تكون ( واضحة) ايام الرطوبة

القناة هذي دائما تذيع الاغاني ( الشعبية) القديمه
وتردك للماضي ايام الددسن 84 وبشير وسوق الذهب

وما ان ( زبطت ) التردد عليها

اذا بصوت طلال يملأ المكان !

آآه

رحمك الله يا ابا عبدالله وتجاوز عنك
انت الطرب ومات بموتك !

وكانت رائعته اغنية :

وردك يا زارع الورد

وردك يميل ويقــول مين في الجمال قـدي
دي سلوة المشغول في عيني وفي خــدي

بيفـــرح المشتـــاق وردك يا زارع الورد
وهديــــه للعشـــاق وردك يا زارع الورد

وردك يا زارع الورد

صبح صبـــــاح الخير من غير ما يتكلـــــم
ولما غنى الطيــــــــر ضحك لنا وسلــــــــم

بيطمـــن الحيـــــران وردك يا زارع الورد
على الجمال سلطان وردك يا زارع الورد

وردك يا زارع الورد


..

ما أجمل الورد !

يقول احد المجانين :

اتدرون ما الحكمه في شوك الورد ؟ !

فقلنا .. لا يا (مجنون) !

فقال :

انها المرأه !
فتحت ذلك القناع الجميل تكمن حقيقتها !

ولهذا السبب يقال ..
( خذ الحكمه من افواه المجانين)

ولو لم يكن مجنوناً ..

لفهم ان الحكمة تأتي في الشيء الحسن قبل السئ !



اقول أنا :



ليست الحكمه ان تحت الورد (شوكاً) ..
بل الحكمه في وجود فوق الشوك (ورداً)


وهذه هي المرأة في نظري ..


هي ما يغطي شوك الحياة وقسوة الأيام بنعومتها وجمالها
انها من ينسينا الألم بحضورها الملفت الجميل اللطيف المفعم بالحياة




هي فعلا كالورد ..

فعندما تكون :


مرحه تجلب السعادة والسرور
وحُب الحياة لمن حولها ..
فهي وردة (زرقاء)


عاشقة غيوره..
وردة (صفراء)


عاشقة جريئة ..
وردة (حمراء)


وفي برائتها وعاطفتها ..
تكون وردة (زهرية)


تبدأ المرأة حياتها كوردة (بيضاء)
اجمل رموز العفة والطهارة !


ثم تتـــــــشكّل !

...


المرأة هي توليفة من الورد
تختلف معانيه كما يختلفون


ولكنـهم في الإجـــمال ورداً

...


قام احد المصورين في نهاية الحرب العالمية الثانية
بإلتقاط صورة هزة العالم الأوربي

وبـعثت في روحه المتهالكة الحماس والأمل المفقود !

كانت صورة وردة متفتحة خارجة من انقاض ودمار الحرب !
صورة هذه الوردة الوحيدة على ارض محترقة
(بعثت) في قلوب الناس الأمل من جديد !


ان المرأة كالوردة ..
تبعث الأمل والحياة في قلب رجُلِها المحطم !

...


يصنع النحل العسل من مادة سكرية يمتصها من الورد والازهار
المرأة الناضجة كالوردة المتفتحة يمتص منها الرجل رحيق حياته


وهو الــسكن والإطمئنان والحُب !

...

ان الورد جميل في عين المرأة ..
ولا اجمل منه إلا (هيَ) في عين الرجل !

...

كل وردة تتميز بعطر عن غيرها ..
وكل امرأة تتميز (بإنوثه) تختلف عن اختها !

...

ان كان تعبير المحبه في أحمر زهرها
المرأة منبع المحبه و وطنها !

...

النظر الى الورد يـسُـر العين!
والنظر الى المرأة يسـُـر القلب!

يعيش القلب بلا عين ..
لكن مستحيل ان تعيش العين بلا قلب

...

ما أجملك يا ورد !

يا ترى ..
كيف نستطيع الامساك بالورد
واستنشاق عبيره ..
دون ان يجرحنا او يحرقنا حرارة شوكه !

وكيف نربط ذلك بالمرأة !


قبل عدة سنوات ..

وفي مدينة بوخارست الرومانية
كنت اتجول على شواطئ البحر الأسود

اذا بعيني ترمق بستاني
يبيع ورداً على طرف الشارع

فذهبت لأقف على بابه
وانظر إليه كيف يعمل !

يخرج الورد ويقوم بإزالة ( شوكه)
ومن ثم يشذب اوراقه الزائده
ويقوم بلفه في اوراق مناسبه وملونه

ليبيعه في باقات ومن ثم يهدى
او تأخذ الوردة لوحدها في قمع ورقي جميل


عزيزي القارئ ان الورد يحمي نفسه
لأنه جميل ومعرض ( للقطف) والسرقه

الحكمه


هي ان لا نسرقه و نختلعه من بين اوراقه
في الظلام او خلسة من عيون البشر !


بل نسأل (زارعها) بأن يهبنا هذه الوردة
فتهدى لنا قد نزع شوكها وغلفت كأجمل هدية


كما هي المرأة (المسلمه) تماماً !


فلا يجوز سرقتها خلسة وفي الظلام ..
بل نسأل (خالقها) بأن يهبها لنا


فتكتب لنا

وتأتينا مغلفة بأبهى فستان
قد نزع منها الشوك (الذنب)
فنسلم من (حرارة) جمر ناره !

...


ما أجملك يا ورد !
ألا يكفي غرورك ان شبهتك بالمرأة
وهي أجمل واكثر تعبيرا منك !

بدر الساخر
08-08-2010, 01:32 AM
مع نهاية اغنية ( وردك يا زارع الورد)

كان منزلنا قد ظهر للعيان لأرى انني وكالعادة لم اطفئ (اللمبه) !
حيث جناحي في الطابق العلوي وغرفتي المطلة على الشارع !

وكــم هـزئني والدي واذاقني امـر الـــكلمات
بسبب هذه اللمبه ( اللعينه) وعقلي الفاهي !

الحمدلله ..
لم يكن موجوداً

لأدخل مسرعا محاولا اطفائها قبل ان يعود من اعماله !

وعندما فتحت باب الغرفة اذا بها اول من تقع عينه عليه !
لقد وضعتها هناك وتعمدت ان تكون دائما اول ما تقع عيني عليه

انها صورة ( جدتي ) رحمها الله

وكلما رأت عيني صورتها..
قلت بقلب يعصره الألم والشوق والحنين لها :

رحمك الله يا والدتي وتجاوز عنك وجمعني بك في جنات النعيم
وان يهبني لك ولدا في جناته كما وهبني لك ولدا فـي ارضه

بعد وفاة عمي الأصغر ..

وهو أخ والدي الوحيد لأمه من اخوانه التسعه !
وبسبب مرض جدتي وكـبرها في السن ..
اخذني للعيش معها ومساعدتها !
وانا لم اتجاوز الـ12


في السنة الأولى كانت مهمه شاقه ومحبطه
كون اني انتقلت من عالم المدينه الى قريه !

ناس مملين جدا ً ونظاميين الى حد (الثماله)
ينامون الساعة تسع ويصحون قبل الفجر تقول شياطين !

في يوم من الايام وانا (منبطح) على بطني
انتظر التلفزيون السعودي يفتح عشان اشوف عدنان :
http://www.youtube.com/watch?v=ilfTgWFDb9E

ما انتبهت الا جدتي صافقتني على الشطيـّـه بعصى عريضه تستخدمها في هش الغنم
من حراراتها اروح عند المروحه وافصخ سرروالي ودموعي في عيني واسألها ليه !

تقول الرجال ما ينبطح على بطنه يا ( حمار) !!



....


تقول جدتي الحكيمة ولا لقمان ..
الي دائما توصيني وتقول يا تعبان
خل منك السهر ومطارد الخبلان ..
تصحى ثقيل النفس والمشي سكران
نام بدري تقوم للفجر نشطان ..
صل ركعتين ترضي الرحمان..
تصبح وجهك منور و يجري رزقك جريان ..
ضامن الدارين ويا الله العقلان!

...

رحمك الله يا ( جدتي)

مره سألتها عن سبب وجود خطوط ونقط بلون اخضر على (ذقنها)

فقلت :

جـده مـن لاعب ( اكس او ) على ذقنك !

فقالت :
هذي يا ولدي زينتنا يا حريم أول !!

تحط الوحده خط ملون على ذقنها !
و تربط ( خيط) ملون ومعطر بشعرها !

بس ؟ !

بس..
!!


.....

بما اني جلست عندها ( ثلاث) سنوات
الا ان السنتين الأخـيره كانت احلى سنتين بصراحه في حياتي !
والسبب ان ( والدي) ارسل لنا جمس برازيلي (اخضر)
عشان اذا احتجنا شي او بغينا مستشفى او غيره

لكن قلبت امها سربته ودشره واستريوا متحرك لبشير وفهد بن سعيد وحجاب
حتى جدتي الله (يرحمها) كانت تحب حجاب وتطلبني اشغله ..
وانا وياها صايرين تقول ( تهاميه) يبيعون عسل على الخطوط


مره راكبه معي بالسيارة وسولف انا وياها ...

عاد انا من النوع الي اسألتي زي وجهي ..


قلت لها :


يـُـمّـه وش رايك لو يرسلك ربي ملك ويخيرك يرجعك ( بنت عمرك 16)
وتعيشين 70 سنة جديدة.. بشباب ونظارة وسنون وعظام قاسية !


بتوافقين ؟


فقالت بلا تردد ( لااا) :


لاااا !!

لا ! ..

ليش لا
من زين وقتكم الحين !

الجوع كان ذابحكم شـوي وتـاكلون بعضكم
ولا سيارات ولا فيديوا ولا حلاوى و همبرجر


شوفي مشوارنا هذا..
لو انك بعمري ايام اول
وبغيتي تقضين هالمشوار.قطعتيه مشي يوم كامل !!..
ولا توصلين البيت إلا لسانك طالع من التعب !!..
هذا انتي الحين ماشاء الله طالعه متعطره..
وراجعه بيتك ريحة عطرك باقي معاك..مع العلم انه من النوع الرخيص



فقالت :


اسمع يا ولدي جعلني فدوك ! ...


والله ان تذكرون وقتنا وان ( تدقون) صدوركم عليه
والله يا الاشياء الي ذكرتها انها الي بتضيق صدوركم


...


وانا اقول الحين..


والله العظيم يا المرحومه انك صدقتي
وهذا انا ادق صدري على وقتكم ويا ليتني عشته !


والله العظيم يا المرحومه انك صدقتي ..
وما ضيق صدورنا إلا الي تفاخرت به عليك




الامراض جاتنا من أكلنا ومطاعمنا !


الهموم جاتنا من حضارتنا وتلفزيوناتنا
الي غسلت مبادئنا وخلتنا عايشين بين نارين !


السيارات جابت لنا الكسل والسمنة
وبسببها اصبحنا نسكن في وسط شوارع تسمى (مدينة)

تبث سمومها في صدورنا وتقتل طبيعتنا واصبحت اداة قتل اولى !


وبرغم كثرة الأكل مازال هناك اناس يموتون جوعا ً !!

...


رحمك الله يا مرشدتي
رحمك الله يا معلمتي
رحمك الله يا مربيتي

رحمك الله يا من تعلمت منها مالم أتعلمه من الكثير من الرجال !

اقولها وبكل فخر ..

انها كانت ( امرأه )
انها تاج راسي وساقيني (الحكمه) ..
اقولها وانا اطفئ ( اللمبه) .. !


...

ظلاااااام


..

بدر الساخر
08-08-2010, 01:36 AM
تحية طيبة :)

الي ما فهم القصد او شي من المقالات السابقة

يقدر يسألني ويستفسر عن المبدأ

لا تفهمون غلط زي غيركم



خصوصا ان بعض اجزاء هالمقالات سبق طرحه بالعجمان


وانتوا اكثر ناس على الشبكة من المفروض انهم يعرفون اسلوب الساخر ( مضروب)


وفلسفتي في شرح وجهة النظر ..
و عملية تسليط الضوء !

# أم أطياب #
08-08-2010, 03:31 AM
تخيل وانت تكتب وتكتب وتكتب

وتبي ترسلها

تروح وتختفي الصفحهـ " ماتزبط " :D مثل " مازبطت " الريان شنو شعوركـ يامضروب :confused:

.

قريت سالفهـ الغيرهـ على المحارم وبنات الناس عجبني أسلوبكـ في كتابتها

وتوصيلها بشكل جميل جدا

أحسنت وماشاءالله عليكـ

بكمل الباقي اللي قبل واللي بعد يمكن لي عودهـ :o

شكرا

طبــ ع ــي كــذآ.. }~
08-08-2010, 03:35 AM
مرور لـ إلقاء التحيه


بدر الساخر تواجدك لابد منه


نقدر نقول ولكم باك :)


لي عوده للقراءه بضمير واذا لقيت شي اكيد راح انشب بحلقك وانشدك :p


تحياتي

بدر الساخر
08-08-2010, 11:59 AM
حفظا للذوق العام تم الاستغناء عن كتابة بعض الكلمات بــ (......)

سياق الحديث سيكشفها لكم

...


أنا إنسان لا يــقرأ الصـحف

ولم تصبح أبدا عادة تمارس في نشاطه اليومي ..

قناعات خاصة !





لكن ..


شدني احد العناوين (العريضة) لتناول الصحيفة.. وقراءة الخبر ! :

( شكــيرا )

المغنية (الاستعراضية) الشهيرة !

تتبرع بمبلغ (100) مليون دولار لصالح أطفال أمريكا الجنوبية !


(100 مليون دولار يا بنت ..... (



وهذه ليست الأولى و ليس بغريب على امرأة تقدر ثروتها بمليارات الدولارات !

وكلنا يعرف من هي شكيرا (للأسف) وكيف أصبحت (نار على علم) وتفوقت على مغني جيلها ..

حتى ولو كان معظمهم أفضل منها أداءً وصوتاَ !


فهم لا يملكون ما تملك (شكيرا) وقوامها وتفاصيل جسمها حين تبرز وحين تلتوي !

بلفة مع رقصة و (تنفيصه) تلتهب الغرائز الرجولية لملايين الرجال في العالم المتابعين للفن (الراقي)

فتراهم فارغي الأفواه قد سيطرت عليهم شهواتهم وجعلتهم للحيوان أقرب من الإنسان !

وكما الحيوان عندما تسيطر عليه شهوته وبدون عقل فتكون هذه الغرائز هي القائد المسيطر !


فتجد معجبين (شكيرا) يطاردون أخبارها وصورها في كل مكان وبكل وسيلة ممكنة

وقد يشتهر موقع اكتروني في (ليلة وضحاها) اذا عرض صورا عارية لأي جزء من جسمها !

او مقطع (يوتيوب) وهي تنحني لتلتقط شيئا !



والمرأة ليست بغبية ..فقد عرفت سر هذا الاعجاب !

ودائما هناك من ينتظر الفرصة من التجار..خصوصا مع المرأة !

فقدموا لها حلولا كثيره كان أولها (الاسفنجة) واخرها (جراحة) !

وبعضهن تعالج المشكلة بطريقة (المشية) ..مما قد يصيبها بعد (اول) حمل بعلة (الغضاريف) !


ولا تــلام ! .. فهي تريد ان تكون محل اعجاب وتقدير من رجُـلها (المتقلب) المزاج .. !

البادئ على ملامحه البهجة و (السرور) عندما يعرض الفن (الراقي) على التلفاز !

حتى لو قال (غيروا هالكلاب) <<<<(الريموت بايده)



أتعلمون ما هو المحزن ؟ !


أخبارها تتصدر عناوين (صحفنا) وفي قنواتنا تعرض قبل (أخبارنا) !


أعـــلمتم الآن لما انا رجل لا يقرأ الصحف (المحلية) !


بما أننا أصبحنا في عصر (مادي) ..

فليس بمستغرب ان تصبح (شكيرا) من أسياده

انها تجني في الحفلة الواحدة ما يقارب الـــ 50 مليون دولار !

وعندما يطبع على اقراص ويتم توزيعه ..فقد تصل الأرباح الى ما يقارب الــ150ــ مليون !

وحساب ماتجنيه الشركات الإعلامية والإعلانية (الحصرية) لظهور (شكيرا) على شاشاتنا وصحفنا !
وبياعين (السفنجة) ومالكي العيادات (التقبيحية)



دخل (سهرة) من ساعات معدودة تـــهز فيها شكيرا ( ...... ) للــعالم ..

أكثر من مجموع دخل يوم كامل لجميع موظفي (وزارات) الحكومة وملحقاتها !


مع وزرائهم !


ألا تعتقدون أننا وصلنا الى آخر الزمان .. زمان (الهاوية) ووقعنا في قاع القاع

ولن يخرجنا من ما نحن فيه ... إلا يد (إلـــهية) .... لذلك ارجوا أن تحتسبوا !

..


في نفس اليوم وبعد الانتهاء من (اشغاله)

توجهت إلى زيارة احد الأصدقاء الذي يرقد في احد المستشفيات بسبب مشكلة لــطالما شكى منها ولم تنتهي معـاناته بـسبـــبها !

وقصته مع هذه المعاناة بدأت مع عملية (بواسير) .. التي تحولت إلى ( ناسور( !

كلما استأصله الجراحون من جهة ... نمى ونبت من الجهة الأخرى !


وهكذا ..


عندي دخولي الغرفة الخاصة به كان نائما.. ومنظره يبعث الحزن في النفوس

يضع يده على مقدمة رأسه قد فارقوا بين أقدامه ومؤخرته محشوه بالقطن
يغطيها شــرشف ابيض مطبوع عليه شعار وزارة (الصحة) .. عليه (قطرات) دم !

وعندما أردت المغادرة اتصل احدهم ..
فيستيقظ من نومه وفتح عينيه ليراني واقفا أمامه .. ففرح وابتهج لوجودي !


جلسنا نتجاذب اطراف الحديث والمواضيع (الممله) و التي لا تخرج عن الحياة .. المرأة والسياسة !
وأثناء الحديث نقلت له خبر ( شكيرا) والفن (الراقي) والمقارنة التي أجريتها مع موظفي الحكومة !

فضحك ضحكة عالية استطعت من خلالها استنشاق (الآيدين) الذي اختلط مع دمه في احشائه !
ولا أعلم حينها لما سقطت عيناي (بين اقدامه) وأنا أتحدث عن شكيرا ... فقلت :


كم أنتي (ظالمه) يا دنيا !


فيتركز انتباهه لهذا (الانعطاف) الغريب في حوارنا ..ليستمع إلي وانا أقول له :


شكيرا تجني مئات الملايين من هز (......) وانت لا تجني إلا العناء والعذاب من ورا (......)



فبتسم ابتسامة مسلولة .. مع نظرة مكسورة !
فعرفت أن ما قلت آلمه نفسيا ..

وان (......) اصبحت عقدته النفسية وهاجسه الليلي !



فقلت محاولاً إنقاذ الموقف : ..


لكن ..

أليست العبرة بالنهاية والفوز فيها هو الفوز الأعظم

ألا تعتقد أن شكيرا وما تقدمه للعالم من خلال هز (......)
من شذوذ وإغراء سيكون سببا كافيا لدخولها الدرك الأسفل من النار !


بينما انت ستكون (.....) هي ابتلائك الذي بسببه سيغفر الله لك ذنوبك جزاءا لتحملك وصبرك ..

إن شاء الله ..


فبتسم ابتسامة (عميقه) وسرت في جسمه (راحه) وانفردت عضلات وجهه !


استمر معه هذا الشعور بالراحه وسرى في (جميع) مناطق جسمه
مما جعله يتحرك بنشاط اكبر وبحركات أكثر متناسيا ما حصل له !


لكن ولسوء الحض ..


كانت هناك قطنة تلتصق ( بجلده ) وبأحد أطراف ( الشرشف ) من الجهة الاخرى.. !

فلما سحب الاخيرمن تحته .. نزع (القطنة) من مكانها .. والقطنة بدورها نزعت جلده !


فنفجر (صارخا) متأوهاً .. مما استدعى ممرضات القسم بالهروع إلينا ..


فما كان منهم إلا ان قاموا بطردي ! ...



...


في طريق العودة للمنزل وبعد تفكيرطويل ..

رفعت يداي للسماء وركزت نظري في سقف السيارة وقلت (داعيا) فاطري :


إلــهي

يا مالك خزائن الأرض والسماء

يا من يقول في كتابه ادعوني استجب لكم

ادعوك يا إلهي أن تجعل رزقي في (لساني) فقط !

...


والحمدلله أنني لم ادعوا بأكثر من ذلك في حينها !

فقد كانت السيارة تنحرف إلى اليسار متجهة الى أحد أعمدة النور المحاذية للطريق ..

فلو استرسلت في الدعاء لاصطدمت به و لألتصق (وجهي) في مقود السيارة !


ولو كُـتب لي النجاة ..

لا أريد أن استيقظ من الغيبوبة بعد عدة أشهر لأجد صاحبي يجلس أمامي ويقول مبتسما


ضحكت على (.....) فردها ربي في (وجهك)


تحياتي

بدر الساخر
08-08-2010, 12:02 PM
هل تناول القهوة في حضور المرأة يجعل للقهوة طعم آخر غير الذي نعرفه ؟

الطعم المُــر !


الــموقف الوحــيد الذي جــمعهم في حيــاتي كـان في أحـــد المقاهي (خارج) البلاد !

حدث فــي (كوفي شوب)

في الناصية المقابلة للفندق الذي نزلت فيه..


لست من عشاق (مرارة) القهوة لكن أخذني (الفضول) يوما للدخول !

وفي (الزاوية) البعيدة


ما أن تبوأتُ مقعدي من المكان..
فأطلقت لنظري العنان ..

على أنوار الشموع وحوالي (خيوط) الدخان ترى (الأكتاف) الرجالية تهتز (ضحكاً)
الأيــــادي تلوح والأرجل تضرب الارض و الألسن تنــادي من كل اتجاه (طلباً)

وما زلت أدحرج (عيناي) حتى سقطت على شيــــٍئ !

لا اصف عيناي حينها الا كما قال الشاعر : (كجلمود صخر حطه السيل من علي)
تسمرت وثبتت مكانها !


يا الهي ما أجملها




تنظر إلي ..

لا...

إنها تنظر للخلف ..


لكن ليس في الخلف شئ !

انني الوحيد في الخلف ..!!


ماذا !



إنها قادمة باتجاهي ..!!


حينها ..

تحول فؤادي (هواءاً) .. وصار لعقلي (خواراً) !


فيبدأ بالتصبب (عَرقي )..
فأحرك لساني لترطيب (حلقي) ..
وما ان وصلت واصبحت (بقربي)..
احسست ان الدم قد جمدَ في (عروقي)..
وحُبس الهواء بين أضلعي وضاق (بنطلوني)..
وفقدت حواسي والقدرة على تحريك (عيوني)

وما أن لاحظت ارتباكي و(اضطرابي)..

ولساني بأفضل عقدة يتكأ بين (أسناني)..


ابتسمت وقالت

:

Come with me please ...


فتبعتها لا اعلم إلى أين تريد !وتمنيت أن يكون مكانا ليس منها ببعيد !



Sit here please
What do you like to drink ?

Black coffee .. please


رسمت ابتسامه اخرى على (وجهها)..
لكن هذه المرة كان لها (سحرها)..
ابتسامة نقلتني و حاصرتني (بها)..

في عالمٍ هي فيه البشرُ والشجرُ والحجرُ هو عالمُها..

عالمٌ لا أرى فيه سوى (ابتسامتها)..
ولا استنشق سوى فوح (عطرها)..

وبما أنها أجلستني بالقرب من آلة صنع القهوة و(مقعدها) ..

فلا شُغلٌ يُشغِلُ عيني سوى (مطاردتها)..
في رواحها..وفي (قدومها)..
وفي جلوسها وفي) استعجالها)..
وكانت كلما هدتْ سعيرُ (نارها)..
أوقدتها بنظرتِها و (ابتسامتها)..

راح فيها (السعودي)


.....


لكن رحمة ربك (فوق) كل شئ..

وذلك حين نبهت من نفسي (اللوامة) أن من خلقها وابدع في خلقها ..

هو من خلق ( الحور العين ) .

اصبر ..لتنال يا (قرد)!

حين وصلت الى هذه (النقطة) من التفكير ..

تحررت قليلاً من (قيدها)
وطلبت فاتورة (قهوتها)
ودفعت ضعف( مبلغها)

وهممت بالخروج مطأطأ الرأس لا اجرؤ بالنظر الى (حُسنها)

ليس خجلاً..

بل خوفاً من ان اصبح للأبد (أسيرُها)

~


لا أذكر طعم القهوة او كيف كانت لكني اذكر انني تناولت (ستة) فناجين منها !

عندها ..

عرفت ما ( هو) السر !

ان القهوة مثل أي شيئ (مُر) آخر في هذه الدنيا

تساعدنا كثيرا (المرأة) في تحمله

وغالباً :

ما نفقد الشعور بهذه المرارة عند حضورها !


……..


في عصر احد الأيام وبنفس الطريقة
توجـهت إلى احـد مقــاهي مدينتــي الـــــحبيبة
عند دخولي شد انتباهي شجرة الكرسمس في الزاوية البعيدة
وليست الأولى التي أشاهدها وذلك يرجع لشكلها وأوراقها العجيبة

فجاء ساقي القهوة وبيده ورقه
يمشي على الأرض بكل حنان وِرقــّه
وخُـصل شعره تنسدل على وجهه مع كل حنيَه
تعابيره كتعابير المرأة وبصوتٍ ناعمٍ خاطبني بكل ثِقــه


Good afternoon sir ..

Yess

فيسأل بصوت ناعم يثير الغرائز !

What do you like to drink saiiiir ...

فقلت بنفس فقدت شهيتها ..

Coffee..Blaaack


لا أعلم سبب وجود مثل (هؤلاء) في بلادنا ...!!

هل هو نوع من التعويض نيابة عن العنصر( النسائي) !!


فلما جاء الساقي (بقهوتي)
نـظرتُ الى وجـهه وأنا (مرتكي)
فقلت ماكان يدور في (نفسي)

( بغو يكحلونها فعموها)

What sir ...

وكرر بصوت انعم

What did you saay ...

:

(he wanted to close the window.. but he clooosed the door)

I didn’t understand !!

فقلت محاولا إنهاء الحوار كي لا أثير (شكوك) من حولي في أخلاقياتي :

I was just talking to my self


Aah …okkay

……


جـلست ارتشــف قـهوتي.. ورأسي متــدلٍّ على مجلــّتي
وقــبــل أن انـــهي فــنجاني..طلــبت فـــاتورة حـــــسابي
بعدها قمت وغادرت مكاني..متوجها الى كاونتر الشــاذي

وفي طريقي لأخذ الباقي وإيصال فاتورة شرابي ..








ياااااااااااااااااا إلهـــــي!!




شي غريب مش عادي !!



كدتُ ان اقفز من مكاني .. لولا ان ثبتني الله على أقدامي
فلم يسبق أن جاء في خيالي .. أن الشجر يتحرك كالآدمي

إنها شجرة الكرسمس .. إنها تتحرك !!


فوقفت مفنجلاً عيناي..
على الزاوية المظلمة بكل قواي !!


يا إلهي .. الشجرة تدخن أيضا !!



وما ان كشف النور ماكان مستور...




اتضح انه فعلا (آدمي)

وما هذا الذي فوق رأسه !



كدش !



~

..

سألت نفسي :

ما الفائدة .. أوما هو الشي الجميل في هذه القصة !


فتذكرت قصة من القصص التي رواها لي احد الأصدقاء..

ولم اصدقه في البداية !

وهي تهريب قردة برازيلية في شوشة أحدهم من مطار البرازيل !!

بعد ما رأيت لو أراد أن يهرب (فرس نهر) فهناك ما يكفي لتغطيته!!


لـكن الشئ الــذي مــا زال يُــحيرني :

هو كـيف استــطاع أن لا يجـــعلها تتحرك !

حتى لو كان القرد البرازيلي لا يتعدى طوله اصبع اليد الواحدة !!

فما زال قرداً بغض النظر عن حجمه !!


وبعد التفكير و(التمحيص) تبين لي الآتي :


يقول الدكتور (جميل) وهو دكتور عراقي كان يدرسني مادة (المختبرات)

أن شعر الإنــسان هو مســتودع للبكتيريا والجـراثيم واذا لم يكن جيد التهوية
فسينموا نوع من البكتيريا اسمها بكتيريا (الوساخه) بالإضافة فطريات (القذاره)على الجلد !

وما الشعر (الآفرو) إلا حضانة جراثيم .. !

وبــوجود هـــذا الكم الهائل من الشعر الطويل الاشعث المجعد
ستنمو انواع جديدة من الجراثيم وما فيروس الخنازير الى منها

وذلك يفسر ظهور هذا المرض في أوج انتشار هذه (التقليعة)
ومن يدري ..
قد يصاب السمك (بالانفلونزا) هو الآخر

ثم (يكتشف) السبب وذلك نزول احدهم الى داخل (البحر) غوصاً !

~

القرد البرازيلي لم يتحرك (أثناء) تهريبه !

أتعلمون ماهو السبب هنا (ايضا) ؟



أغمي عليه من (الريحه) !


مع انه قرد ومتعود على (الروائح) الكريهه ..

بس عمره ما مرت عليه ريحه زيها فأغمي عليه مسكين وما صحى إلا في الطيارة !


~

المستغرب معظم مربي الشعر (الأفرو) هزيلي البنية !!

وذلك سبب شعورهم الدائم بالنعاس ..

لأنه لا يبقى شيئ بعد تغذية هذه (الكشة) فيضحى العقل فارغا فاه !

فيشعر صاحبه بالدوخة فيظنه نعاساً !

~

على فكرة ..

أصحاب الشعر (الآفرو)


اذا جـــيت تغسل رأسك لا تسـوي مثل الناس العـــاديين
ولا تستخدم نفس الأشياء الي يستخدمونها..
وعدد مرات الغسل الاسبوعي !

ما يصلح حبيبي ..

انت يالله يالله يومياً وعــــسى ينظف شعرك
والشامبو يا حبيبي جبلك (قاز) أو (كيروسين)

عشان تقتل الجراثيم الي تحولت الى حيوانات وسط شعرك

وقبل ما تاخذ (دش) :

خذلك (مقشعة) إلي يستخدمونها لأوراق الخريف..

ودخلها وسط شعرك واسحب على برا...
يمكن فيه (عش طير) أو (بس) ميّت ما تدري عنه
وماشي فرحان بالعشة الي فوق راسك..


ولا تدخل اصابعك في راسك عشان (تتأكد) من نظافتك.. او تقول ما اشم شيء !


الريحة ما تشم نفسها !

قم ارحم نفسك والناس الي حولك و(الملائكة) الي معك ...ونظف نفسك !

أو

رح اقرب (حلاق) وتخلص من (مخازيك) وكن انسان (سوي) ورجُل (المنظر) !

...


في النهاية وفيها (زبدة) الحكاية :


الـــحضارة في (العــقل) وليـــست في (الشكل) !

بدر الساخر
08-08-2010, 12:04 PM
سيمفونية الحياة !


غالبا ولأسباب لا نعلمها يصاب احدنا بمرض ( نفشين)

وهو ما يدعى ( نفسية شــينة )


فتجد الرجل يسب ويلعن كل ما تراه عيناه

حتى تسقط عيناه على احد المرايا المحيطة .. فيرى وجهه !

حينها ..

سيطلق أبشع عبارات السب و الشتم على ذلك (الوجه) !


وهذه هي أقصى حالات تطور أعراض (نفشين) التي قد تصيبنا ..

والحمدلله أننا مازلنا (متخلفين) !


فلو تطورنا كما تطور كل شيء في أوروبا .. ومنها أعراض (نفشين)


لأصبحنا نتسابق إلى قمم المباني ( لنرجم ) الحياة والناس بأجسادنا !

ومن يدري ..


قد يضطرون لتخصيص (فقرة) في فصل (النشرة) الجوية !


ويطلق عليها ..

آخرالمنتحرين (جوياً) !


..


لا تستغرب عزيزي القارئ او تسول لك نفسك ان تقول بالغت يا هذا !


صدقني ..


نحن الشعوب العربية ..

أكثر من (يكبت ) نفسيا .. ويتنفس (بحُـرقه) ..ويعاني من (عُـقدة) أنظمة !


نعاني من أمراض نفسية كثيرة !

وبعضها معدي جدا..مثل كلمة (طفش) أو (زهق)


إلي محتاج دليل (ملموس) .. يفعل الآتي ..


ادخل مع ناس وإذا توسطت المجلس قل (صلوا على النبي)

زين إذا رد عليك وصلى على النبي أول ثنين جنبك !

بس قل ووف (ملل) أو (زهق) ...

أول من يرد عليك آخر من في المجلس.. !

..

الحمدلله أن جعل إيماننا بالجنة و( النار) ..

هو سبب تخلفنا في هذه النقطة !




لولا نعمة ربك (إيماننا)...

لكان شيء طبيعيا أن نسمع مذيع القناة (الأولى) يقول :

( شرطة الرياض تقيم المزيد من الحواجز حول برجي الفيصلية والمملكة
لمنع تسلل المنتحرين (جويا) من الوصول إلى (السطوح) وتنشر المزيد
من البوليس (السري) في الأدوار (العُليا) )

( بنك (التسليف) ينبه المنتحرين جويا بأن مديونياتهم لا يشملها قرار (الإعفاء) للمتوفين )

( وزير المالية يفرض دية تدفع (للدولة) على أصحاب المباني الشاهقة)

(مسودة من وزير البلدية لبحث إمكانية جعل السطوح في الأسفل والسكن فوق)




....


نرجع لمرض (نفشين)

لكن مع الجنس الآخر

الجنس اللطيف

المرأة !



انني اشبه المرأة بفلسفة (سقراط)

سقراط يبني فلسفته للحياة بشكل (هرمي) يدعم بعضه بعضا

لو نحذف مبدأ من مبادئه اختل هرمه الفلسفي وأصبح ركيكاً


هي المرأة بعينها !

مع (نفشين) يختل مزاجها وتلتهب روحها .. !

فيضطرب نظامها (العاطفي) !



المرأة لا تملك الجرأة بأن تقتل نفسها لأي سبب

ليست سخيفة كالرجل الذي قد يقتل نفسه دفاعا عن قضية فاشلة لنظام فاشل !


انتحارها يأتي بشكل آخر .. وهو للطبيعة أكثر إيلاما من موت الرجل !


إنها تــنتحر (عاطفياً) !


في أوروبا والدول ( المتحضرة) ينتشر مرض (نفشين) بين النساء !

وحالات الانتحار العاطفي في المرأة تشاهدها بكثرة هناك .. !

وهو أن تقع المرأة في حب ( كلب ) أو ( قط )

تمرض بمرضه .. وتخرج برفقته.. وينام في حضنها ليلاً !

ويكون هذا الحيوان (المحضوض) ..

سلة مهملات عواطفها التي تلقيها فيه !




وفي حالات أخرى تنتحر بشكل آخر غريب وهو أن تعشق بطل (كمال) أجسام

يمشي خلفها وهو يشد عضلات صدره كـ( فحل) بغال في موسم (تزاوج) !




...


نرجع للمرأة العربية


بما ان المرأة تسبق الرجل دائما في عملية (التحضر) ولمس الحضارة !

من أيام أبونا آدم وأمنا حواء عندما كانت يدها هي الأولى في (لمس) الشجرة المحرمة

لكن..

تختلف نسب (وسائل) الانتحار العاطفي قليلا بين دولة وأخرى !


وبعض هذه الوسائل المنتشرة في دولنا (الخليجية) للانتحار العاطفي :

هو أن تدفن البنت عواطفها في (بطنها)

فتبدأ بالانتفاخ (عاطفيا) ..

لا يطفئ لهيب عواطفها (المتأججة) إلا وجبة مطعم وكيسة حلوى !

وما ان تنطفي ... إلا وتشتعل من جديد .. وتحسب بعدد الأغلفة الفارغة (المخبأة) تحت السرير !


فينتهي بها المطاف كومة لحم بلا مستقبل !


...


في النهاية ..

مرض (نفشين)..

هو مرض مزمن وجد مع وجود الإنسان على هذه الأرض..

ورثناه من ابونا آدم .. حسرة على نزوله (الدنيا) وفراق الجنة !

مصاب به جميع من يمشي على (البسيطة) ..

وليس منه مهرب

انها حكمه إلهية (تمتحن) بها قدراتنا !

ونحن نعلم جميعا ..

أن هذه الدنيا هي ارض امتحان وابتلاء .. ولم تكن ابد ارض مرح وفرح !


ليس لبلاويها طب سوى ..

(الصبر) و (النوم)


تحياتي

بدر الساخر
08-08-2010, 12:18 PM
انا دائما حاظر ومن عيوني :)

بدر الساخر
20-08-2010, 10:14 PM
.
.
.


فــي يوم أمــــس ..
يوم الخميس التاسع من رمضان
ذهبت برفقة ( صديقين ) الى ( صديق ) ثالث
كان قد ( استدعانا ) لتناول وجبة الافطار في منزله !
وانا أقود السيارة والـشيخ ( علي جابر) يتلو سورة "ص" !
ليذكرني بأيام ( الابتدائي) وانا اصارع النعاس ملقياً رأسي على كتفاي
اجلس على عتبة (الساحة) منتظرا قرع الجرس ايذانا بالتوجه للفصول وبدأ الحصة

أنا أقود ..

وصديقي (الأول) يجلس الى جواري يضع ( اصبعه) في فمه !
وكأنه بدأ ( بتبشير) بطنه بعملية ( تقليم ) أظافره ..
حيث لم يتبقى الا القليل على الافطار !

وصديقي الثاني يجلس في الخلف كأنه ( حرباء)
لا يكاد يمر بقربنا شي حتى (يلحضه )
فيلتفت وهو يتمدد في مقعده !

(صُـم يا مسلم):)

..

عند وصولنا كان (مضيفنا) يقف منتظراً
على ( رصيف ) داره منتصباً
وما ان رآنا فيبدأ بالتلويح بكلتا يديه مبتسماً

لوصولنا اكثر شوقا و فرحاً ..
من ( منقطع ) على طريق صحراوي يلهث عطشاً

لا أدري هل هو تقديراً لنا وحباً ..
ام بقدومنا اشارة بأن الموعد اصبح مغرباً

...


اثناء الآذان ونـحن الاربعة نتناول التمر ونشرب ( القهوة )
وانا اقوم بانشاء بناء صغير من ( نوى التمر) اللذي آكـله

وصديقي الأول يرتشف القهوه..
وكأنه ( علج) مدمن خمر وجد زجاجة (فارغة)

والثاني فقد صبره فأسرع بملأ كرشه تمراً لا يتوقف !

والثالث (المضيف)
فقد لحظ نهم الثاني فأسرع في طلب الافطار واقام الصلاة

...

بعد الصلاة توجهنا الى (غرفة الطعام) لتناول وجبة الافطار !

عند دخولي ..
صعقني المشهد

سفرة مترين في متر
وعليها من ما لا يحصى من الاطباق !

شوربة ..
حمرا وشفافة وكويكر

والسمبوسة..
مثلثات ومربعات
وشي بالفرن وشي مقلي

والهريس ..
بالسمن وبالزيت
وبالليمون الاسود المطحون

ومكرونة جميع الاشكال
واطباق بالـفرن مـتعددة
وايـدامات مشكلة ومـختلفة
ورز وخبز وكبسه ومرق وسلطه


بـصراحة لما تـُستضاف الى (سفر) زي كذا
تصاب بالاحراج وتتمنى لو ان بطنك بطن بقره

عـشان تقدر تاكل من الأصناف هـاذي كلها
وتـجبر خاطر من تـعب في تزيينها و صنعها

..

بس ليش التبذير يا بشر ..
والاسراف الغير مبرر !

ترى والله مسؤولين
و على هالنعمه محاسبين !

قرأت مقال في احد الصحف ..
وكان فيه :

ان نسبة ( الطعام) في نفاياتنا تشكل 80%
بينما لا تتـعدى 10% في العالم الآخـر !

ألـيس مخجلا ان يكون جاحدوا الله والضالين أفضل منا في حـفظ النعمه
ونحن المسلمون وأمة ( محمد ) سيد بني آدم وأفضل الانبياء والمرسلين

صلى الله عليه وسلم ..

...

نعود الى وجبة الافطار واصدقائي ( الثلاثه)

بعد ربع ساعة من الزرط والبلع واللهط
وانت تشعر بأن (بلعومك) يحتاج ( بريك)

سألنا احد الاصدقاء قائلاً :
أيهما أجمل يا شباب في رأيكم ..

حليمه ام ميساء مغربي !

فتبدأ الحناجر باطلاق صرخاتها
من يقول (ميساء) ومن يقول (حليمه)

ثم بعدها يبدأ كلن يدافع عن رأيه ويتلوا الاسباب..

هاذي اجمل عيون
هاذي اجمل جسم
هاذي طويلة

هاذي دلوعة ولايق عـليها دلعها
هاذي ابتسامتها ساحره وغنج انثى

هاذيك خشمها غلط
هاذيك قصيرة
هاذي صغيرة وهاذيك كبيره
هاذيك مكياج محليها

هاذي وهذيك ..
و هاذي وهذيك!

ولا خلصنا..
حتى بعد ما قمنا وتركنا سفرتنا !

...

بعد ان قمت بإيصال اصدقائي كلاً الى منزله ..
ومن بعدها اتوجه الى منزلي في دوره احمل إليه (معدتي)

وفيها السمبوسة مـغرزه في الـهريس
تبحث عن مكان (تنسدح) فيه وتـستقر
ولتأخذ دورها في عملية الهظم الطويلة

يتزاحم الطعام ( المهظوم) بأصـنافه فـي كرشي (المدحي)
وهو يسبح في بحيرة من العصير والفمتو والقهوة والشاي

وأنا من الأعلى أزيد الطين ( بله)
عندما اضغط (بشهيقي) لأدخل الهواء الى رئتاي كي اتنفس !

آآخ يا بطني

...

في هذه الحاله والتي لا اشبهها
الا بحالة امرأة تمر بمرحلة عسر ( ولادة)

تذكرت آيه في القرآن تشير إلى ..

ان كل انسان سيعرض له عمله امام الله ورسوله
فاذا شاهدت نفسي وعملي وصومي فحقا سأخجل من الله ورسوله

وان لم يقبل عملي وصومي ..

فلن استغرب او اتسائل (لماذا) !
وسيكون الخرس وشخوص النظر من سماتي..

..

عزيزي القارئ ..

اني اسألك ان تعرض اعمالك على نفسك الآن
قبل ان تعرض على الله ورسوله ..ولحق وزينها

...

ألهي اسألك ان تدخلني في رحمتك..
وتجعلني من عبادك الصالحين

..

اتمنى لكم القبول من الله جلى وعلى ..
في صيام يومكم هذا

..

انتهى .