مناحي الصميل
24-09-2004, 03:40 AM
أفادت دراسة نشرتها مجلة "نيو ساينتيست" في عددها الأخير(أغسطس2001) أن دخان البخور قد يشكل خطرا على الصحة بسبب احتوائه موادا مسببة للسرطان.
وأوردت الدراسة أن المادة الكيميائية التي يعتقد أنها تسبب سرطان الرئة بلغت في صالة سيئة التهوية أربعين مرة أكثر منها في منازل مدخنين.
كما أكدت أن البخور يتسبب بتلوث يفوق تلوث الجو عند تقاطع طرق في وسط المدينة.
وقال "تا تشانغ لين" الباحث في جامعة "تشينغ كونغ" في تايوان للمجلة العلمية "لكم نود أن يكون إحراق البخور لا يبعث سوى الصفاء.. لكن هناك خطر الإصابة بالسرطان وإن كنا عاجزين عن تحديد نسبة هذا الخطر".
وقام فريقه بتحليل عينات من الهواء داخل أحد معابد تايبي وخارجه ومقارنتها بعينات عند تقاطع طرق في العاصمة.
فعثر داخل المعبد على نسب عالية جدا من مواد الهيدروكاربور العطرة المتعددة الدارات (بي.اي.اتش.) وهي مجموعة من المواد الكيميائية المسببة للسرطان تنبعث عند احتراق بعض المواد.
وتبين أن مستوى مواد البي.اي.اتش. داخل المعبد تفوق 19 مرة مستواها خارجه وهي تتعدى بقليل معدل هذه المواد عند تقاطع الطرق. كما عثر داخل المعبد على كميات كبيرة من البنزوبيرين وهي من مواد البي.اي.اتش. الأكثر تسببا للسرطان وتستخدم لهذا السبب في الأبحاث. وقد عثر الباحثون تحديدا على هذه المادة بمعدل يفوق 45 مرة معدلها في منازل مدخنين و118 مرة معدلها في منازل خالية من أي مصدر احتراق كالفرن مثلا.
وختم الباحثون أنه "خلال بعض الاحتفالات يقوم الناس بإحراق آلاف عيدان البخور معا. أحيانا تنعدم الرؤية حتى أن الواحد لا يعود يبصر شيئا في الطرف المقابل من القاعة. إننا قلقون على صحة الأشخاص الذين يحرسون هذه الأماكن ويؤمنون صيانتها
وأوردت الدراسة أن المادة الكيميائية التي يعتقد أنها تسبب سرطان الرئة بلغت في صالة سيئة التهوية أربعين مرة أكثر منها في منازل مدخنين.
كما أكدت أن البخور يتسبب بتلوث يفوق تلوث الجو عند تقاطع طرق في وسط المدينة.
وقال "تا تشانغ لين" الباحث في جامعة "تشينغ كونغ" في تايوان للمجلة العلمية "لكم نود أن يكون إحراق البخور لا يبعث سوى الصفاء.. لكن هناك خطر الإصابة بالسرطان وإن كنا عاجزين عن تحديد نسبة هذا الخطر".
وقام فريقه بتحليل عينات من الهواء داخل أحد معابد تايبي وخارجه ومقارنتها بعينات عند تقاطع طرق في العاصمة.
فعثر داخل المعبد على نسب عالية جدا من مواد الهيدروكاربور العطرة المتعددة الدارات (بي.اي.اتش.) وهي مجموعة من المواد الكيميائية المسببة للسرطان تنبعث عند احتراق بعض المواد.
وتبين أن مستوى مواد البي.اي.اتش. داخل المعبد تفوق 19 مرة مستواها خارجه وهي تتعدى بقليل معدل هذه المواد عند تقاطع الطرق. كما عثر داخل المعبد على كميات كبيرة من البنزوبيرين وهي من مواد البي.اي.اتش. الأكثر تسببا للسرطان وتستخدم لهذا السبب في الأبحاث. وقد عثر الباحثون تحديدا على هذه المادة بمعدل يفوق 45 مرة معدلها في منازل مدخنين و118 مرة معدلها في منازل خالية من أي مصدر احتراق كالفرن مثلا.
وختم الباحثون أنه "خلال بعض الاحتفالات يقوم الناس بإحراق آلاف عيدان البخور معا. أحيانا تنعدم الرؤية حتى أن الواحد لا يعود يبصر شيئا في الطرف المقابل من القاعة. إننا قلقون على صحة الأشخاص الذين يحرسون هذه الأماكن ويؤمنون صيانتها